دور "رانيا" فيه عدة رسائل وأتمنى الوصول إلى ما وصلت إليه فريدة صابونجي ومليكة بلباي
استطاعت الممثلة الصاعدة زينايدا بويحياوي أن تفرض نفسها في مسلسل "الذكرى الأخيرة" للمخرج".
مسعود العايب والسيناريست فاطمة وزان، والذي استطاع أن يستقطب اهتمام كل الجمهور الجزائري خلال شهر رمضان، خاصة الدور الكبير الذي تقوم به الصغيرة "رانيا
رانيا أو زينايدا، استطاعت أن تفرض نفسها على الجمهور الجزائري في شهر رمضان بمشاركتها في مسلسل "الذكرى الأخيرة" ماذا تقولين؟
الحمد لله عملنا مع فرقة قوية جدا ساعدتني على البروز والظهور وتقديم أحسن ما عندي، حيث كان الجميع يعتبرني بمثابة ابنتهم بالإضافة إلى تشجيع والدتي التي ترافقني في كل خرجاتي كوني لازلت قاصرا.
كيف وصلت إلى الساحة الفنية وأنت لا تزالي صغيرة..؟
في الحقيقة أحب كل أنواع الفن منذ الصغر، وكنت أتمنى أن أصل إلى الميدان الفني رغم صعوبة المهمة، وجدت التشجيع من عائلتي، عملت في بعض الإعلانات الإشهارية مع شركة خاصة، وكان هناك صحفي اقترحني في إذاعة البهجة فتم قبولي على الفور، بقيت في تقديم برنامج "أحنا أولادنا" للأطفال مدة ست سنوات مع ليلى حمود، ثم أخرجوني منها من الباب الضيق لم أفهم لماذا.
ألا تظنين أنه مهم جدا أن تدرسي التمثيل والفن الدرامي للنجاح في المستقبل؟
عملت في المسرح في البداية ثم عندما كانت السيدة باية الهاشمي تبحث عن من تقوم بدور كريمة في مسلسل "القلادة" اقترحني شطران، فكان العمل ممتازا لأن الفريق كان رائعا، ثم مدير الإنتاج حسين طلبني لدور رانيا الذي وجدته سهلا جدا وممتعا. أتمنى المواصلة في هذا الميدان الذي أحبه كثيرا وكنت أتمناه منذ زمن.
هل يشبه دور رانيا حياة زينايدا حتى أتقنتيه لهذا الحد؟
لا أبدا.. أنا الحمد لله أعيش مع والدي وإخوتي وحياتنا هادئة جدا، وأجد كل الدعم والمساندة من طرف الجميع وحتى من ابن خالتي الممثل المعروف مراد شعبانّ، لكنني استطعت تقمص الشخصية لأنني درست جيدا السيناريو ووجدت كل المساعدة من طاقم العمل ومليكة بلباي خاصة.
والدتك تقول إنك إنسانة هادئة وتفاجأت بإتقانك تقمّص هذا الدور، هل كنت تتوقعين كل هذا النجاح؟
في الحقيقة كنت أتمنى أن أصل إلى هذه النتيجة رغم أنني مازلت في بداية الطريقة، لكن رد فعل الجمهور في الشارع يشجعني أكثر للعمل في المستقبل لأن جمهورنا الجزائري يتابع كل ما هي صغيرة وكبيرة في الإنتاج الوطني، وما علينا إلا تقديم ما يطلبه إذا وجدنا طبعا التأطير الجيد والدعم والإمكانات.
بما أنك مازلت تلميذة، ألم يؤثر هذا على دراستك خاصة وأنت في مرحلة امتحان الدخول إلى الثانوي؟
بالعكس.. لأن السيدة وزان ساعدتني وحتى مدير المدرسة اتفق مع والدتي وكان يسرحني للعمل وتجربة الحياة والعمل مشوقة جدا، الدراسة مهمة جدا لكنني أحب التمثيل والفن كثيرا.
هل تحكي للعائلة ما تقومين به في البلاتوهات وفي التصوير وهل يعرفون بقية القصة؟
أبدا لا أحكي أية تفاصيل من العمل لأنه سر المهنة، والمخرج وضع فيّ الثقة ولا أستطيع أن أخونه، حتى في البيت لا يعرفون بقية القصة ويتحايلون عليّ لأقص عليهم البقية لكنني لا أستطيع، وأظن أن هذا مهم جدا لكي ينجح أي فنان في ميدانه.
أكيد أنك تأثرت ببعض الوجوه الفنية وتتمنين الوقوف أمامها في عمل فني؟
أحب كثيرا الفنانة فريدة صابونجي وتعجبني كل أدوارها وطريقة تمثيلها رغم أن الكثير يلومها على قساوتها، دور شابة قاسية ربما لا يلائم تقاسيم وجهي لكنني أحب كثيرا هذه الأدوار، كما أنني أحب نوال زعتر ومليكة بلباي التي أرى فيهما مستقبلي. وفي الخارج طبعا إذا طلبني توم كروز لا أقول له لا لأنني أحبه كثيرا وأتمنى الوقوف أمامه. إلى حد الساعة لم أتلق أي عرض لكنني متفائلة جدا بعد انتهاء هذا المسلسل ولست خائفة، وأتمنى في المقابل أن تتحسن وضعية الفنان في المستقبل.
ألا تظنين أنك متفائلة أكثر من اللازم ؟
لما لا..فأنا إنسانة تعرف إمكاناتها ومتأكدة بأن الممثل الجزائري إذا توفرت له الإمكانات والوسائل بإمكانه تقديم أشياء كثيرة مثلما حدث في كرة القدم.
ما هو الدور الذي تحلم بأدائه زينايدا؟
أحلم بأداء دور فتاة "مهبولة"، متشردة وقبيحة، كما أنني أحلم بدور امرأة كفيفة أو مريضة نفسيا.
بكل صراحة هل أعجبك الإنتاج التلفزيوني الوطني وماذا يشدك في القنوات الأخرى من برامج؟
أشاهد "طبعا الذكرى الأخيرة" وأعجبت كثيرا بأمل بوشوشة في ذاكرة الجسد، كما أنني أحب الأدوار الكوميدية وخاصة مع هند صبري في "عايزة اتجوز"، وأظن أننا مازلنا بعيدين عن ما يحدث من تطور في البلدان العربية الأخرى في الميدان الفني.
مقتطفات جمعتها: كتيبة.ي
ـ يتساءل العديد من المشاهدين والقراء عن أصل اسم " زنايدة "، حيث أكدت هذه الأخيرة أنه اسم تركي معناه زين الندى.
ـ قالت والدة زنايدة بويحياوي التي حضرت برفقتها إلى مقر الجريدة أنها تحلم برؤية ابنتها في فيلم ديني.
ـ فرضت الممثلة زنايدة تكتما كبيرا على تفاصيل المسلسل الذي تجسد فيه دور رانية.
ـ قالت والدة زنايدة إن هذه الأخيرة لم تُطلِع أحدا عن دورها في مسلسل الذكرى الأخيرة، حيث أرادت أن يكون بمثابة المفاجأة لكل المحيطين بها خاصة منهم زملاؤها وأساتذتها، ما عدا مدير مدرستها الذي كان يسمح لها بالخروج قبل الوقت من أجل اللحاق بالتصوير.
ـ تعتبر زنايدة في المرتبة الأخيرة إذ هي آخر العنقود بين إخوتها، حيث تعد الأصغر بين ثلاث فتيات وولد واحد.
ـ تعد زنايدة بويحياوي من أنجب تلاميذ قسمها حيث تتحصل على معدلات في المستوى تترواح ما بين 13 و15 من 20.
ـ زنايدة تبلغ من العمر 15 سنة وستجتاز امتحانات المتوسط هذه السنة.
عدد القراءات : 32187 | : 11
وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش
علمت "النهار" من مصادر متطابقة أن القائد السابق لأركان الجيش الشعبي الجزائري الفريق محمد العماري قد توفي خلال تواجده بولاية بسكرة. وأفادت مراجع "النهار" أن الفريق ... تفاصيل أكثر
المنظمة الوطنية للمجاهدين تلزم فرنسا بالاعتذار على جرائمها بالجزائر (5.00)
السيرة الذاتية للمرحوم الفريق محمد العماري أحد صقور المؤسسة العسكرية بالجزائر (4.00)
- 8 درجـات وأمـطار خفيفة وثـــلوج علـى 600 متر في المـناطق الداخــلية (3.50)
- أصبحت محبطة بعد أن فات الأوان ولم يأت من يشعرني بالأمان 57
- وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش 43
- قطعت علاقتي بالرجال إلا واحدا سيوقعني في عمق الأهوال 21
- السيرة الذاتية للمرحوم الفريق محمد العماري أحد صقور المؤسسة العسكرية بالجزائر 20
- - 8 درجـات وأمـطار خفيفة وثـــلوج علـى 600 متر في المـناطق الداخــلية 15
- البرد يعوج
- اختبر تركيزك
- وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش
- برنامج Arab Teacherلتكون محترف في اللغة الإنجليزية بدون ملل و دفع مبلغ باهظ في تعلمها
- أخبار اليورو قد تؤثر على السوق 13/2/2012 من forexyard
- برنامج Masjid 3Dللتجول داخل الحرم المكي كأنك بداخلة تماما بتقنية 3Dوأماكن مقدسة أخري
- فغولي يُبهر أمام ‘’خيخون’’ ويؤكد أنه أفضل دوليينا حاليا
- افضل شركة وساطة | برلمان اليونان يوافق على مشروع التقشف الجديد
- سفيان "الساجد" يساوي وزنه ذهبا مع فالنسيا
- رابح ماجر دوري يتمثل في حمل رسالة سلم في القارة




le proverbe dit
quant on veux on peux
ness pas
أضف تعليقك