- أين الأمن في ولاية تبسة
- اليورو دولار ينخفض الى ادنى مستوى خلال 11 شهر 24/5/2012 من forexyard
- صحيفة الشرق الاوسط تجري لقاء كامل مع المرجع الديني العراقي العربي الصرخي الحسني.؟
- برنامج الترجمة الفورية الى جميع لغات العالم على السكايب Clownfish for Skype
- محاولة شاب ببلدية العمارية إحراق نفسه بمكتب رئيس البلدية ،
-
Les députés entament la procédure administrative relative à l’exercice de leur mandat
-
Belkhadem se réunira avec les députés de son parti la veille de l’installation de la nouvelle APN
-
Mise en service du deuxième tronçon du tramway d’Alger le 15 juin
-
Maroc: le chef du gouvernement islamiste jeudi en Tunisie
-
Le chargé d’affaires de l’ambassade d’Allemagne en Algérie convoqué par le ministère des Affaires étrangères
عالجت ثلاثة أفلام قصيرة عرضت اليوم الأحد بقاعة متحف السينما بوهران في إطار مهرجان وهران للفيلم العربي قضايا اجتماعية ومعتقدات وأساطير شعبية في المجتمعات العربية برؤى إخراجية متنوعة، وقد سافر ضيوف المهرجان إلى عالم الأساطير الشعبية من خلال الفيلم الجزائري "الجن" للمخرجة ياسمين شويخ الذي يروي قصة الفتاة عنبر التي تتحدى "الجن" الذي أراد أن يسكنها من خلال انصياعها إلى عادات وتقاليد مجتمعها.
وصور هذا الفيلم بأحد قصور واحة تاغيت بولاية بشار حيث أعطت المناظر الطبيعية الخلابة لهذه المنطقة نفسا جديدا وحيوية للفيلم فضلا عن إبرازها للتراث الموسيقي المحلي الذي تجاوب معه ضيوف المهرجان حيث وصف أحد الحاضرين هذا العمل بقصيدة شعر سينمائية.
كما اعتمدت المخرجة على الحوار القصير والإيجاز في الفكرة تاركة للكاميرا ترصد حركات الممثلين معبرة عن مواقف من نبض المجتمع منسجمة مع الصورة والحركة الإيحائية حسب أحد السينمائيين، ويتناول الفيلم المغربي "كليك ودكليك" (12 دقيقة) من إخراج وتأليف عبد الإله الجوهري المعتقد الراسخ في أذهان بعض الأشخاص أن "الصورة والتصوير رجس من عمل الشيطان" حسب ملخص الفيلم.
ويتعرض بطل الفيلم الذي يؤمن بهذا المعتقد الى إمتحان عسير عندما يقرر أداء مناسك الحج حيث يحتاج إلى جواز سفر مما يجعله مضطرا لأخذ صور فوتوغرافية شخصية غير أن آلة التصوير ترفضه، أما المخرج السعودي عبد العزيز نجيم فخاض غمار المنافسة بفيلم "وينك" شارك فيه أربعة ممثلون .ويروي الفيلم قصة شاب يبحث عن صديقه الذي اعتزل الناس والمجتمع.
وللتذكير يشارك في الطبعة الخامسة لمهرجان وهران للفيلم العربي 22 فيلما قصيرا في إطار هذه المنافسة .فيما يشرف على تقييمها المخرج الجزائري عبد النور زحزاح والسينمائي الموريتاني محمد عبد الرحمان أحمد سالم لاهي والكاتب والمخرج السوداني طلال عفيفي.
الجزائر- النهار أون لاين
|
عدد القراءات : 2876 | : 1




18/12/2011 15:55 يمثل فيلم محمد الأخضر حامينة وقائع سنين الجمر عنوانا إستثنائيا في مدونة السينما العربية (تم اختياره من بين أفضل عشرة أفلام في تاريخ السينما العربية والعربية هنا تعني عند الأشقاء، المصرية لأنه لا يتصور وجود سينما خارج قاهرة المعز) فهو الشريط الوحيد المتوج بالسعفة الذهبية لمهرجان كان سنة 1975 ، وقد أتاح لنا مهرجان وهران فرصة مشاهدة هذه التحفة الفنية على الرغم من برمجة الفيلم في ساعة متأخرة، زادها تأخرا غياب تقني العروض الذي قيل لنا إنه ذهب ليتعشى وعلينا أن نوكل أمرنا إلى الله وننتظره ...ملاحظة ثالثة لا بد من الإشارة إليها هي غياب المهرجانيين عن هذا العرض فلا أحد من إدارة المهرجان ولا أحد من الصحافيين كلف نفسه عناء التنقل إلى قاعة السعادة باستثناء صحفية تونسية وزميل لبناني والممثل أنيس الرعاش بطل فيلم "ديما براندو"...أما باقي الحضور فزوج ذهب في ظنه أن الفيلم المبرمج هو Hors la loi وبضعة شبان جاؤوا لتمضية الوقت وإجراء مكالماتهم الهاتفية والتحدث بصوت عال عن شؤون دنياهم ...
خاتمة العرض كانت رحلة مضنية في منتصف الليل بحثا عن تاكسي بعد أن هرب السائق المكلف بانتظارنا والذي أطنب في تحذيرنا من ليل وهران وهو القادم من العاصمة الجزائر ...وبهروبه المفاجئ اكتشفنا أن ليل وهران ليس مخيفا وأن الوهرانيين يراعون حرمة الضيف ويقدرونه ....
أما فيلم وقائع سنين الجمر فقصة الجزائر بداية من نهاية الثلاثينات حتى إفتكاك الاستقلال سنة 1962 مرورا باندلاع ثورة نوفمبر 1954 ومجزرة 8 ماي 1945 التي ذهب ضحيتها أكثر من خمسين ألف جزائري دمرت قراهم وممتلكاتهم بعد أن ضحى الجزائريون دفاعا عن فرنسا في الحرب العالمية الثانية
وقد ظل محمد الأخضر حامينا يحلم بفيلم عن الأمير عبد القادر الجزائري من سنوات طويلة دون أن يرى حلمه النور فالجزائر انشغلت لسنوات بمقاومة الإرهاب الأعمى الذي دمر أو كاد كل شيء ينبض بالحياة في البلاد ...
ومن الغد ،وما زلنا سكارى بوقائع سنين الجمر كان الموعد مع فيلم"دمشق مع حبي" وكان يفترض أن يتلو عرض الشريط لقاء مع مخرجه محمد عبد العزيز فإذا بزميل مصري يتصدر الركح ليعلم الحضور بأن السيدة هالة صدقي ستتكرم بعقد لقاء صحفي "مفاجئ" وما علينا إلا أن نطرح أسئلتنا ...
ولم يطل إنتظارنا طويلا فإذا بعدد كبير من الصحافيين ومن غيرهم ومن المنتسبين إلى الصحافة إلتفوا حول الست هالة إلتفاف المعجبين ولم يكن هناك أي مجال يسمح بالسؤال ولا بسماع الجواب، كل ما حدث أن الست هالة جاءت تبيض وجهها وتقسم بأنها تحب الجزائر وتموت حبا فيها ولم تسبها يوما ...
التونسية
أضف تعليقك