باراك,ليفني ,أولمرت, اشكنازي وآخرين مطلوبون للعدالة

اهتمت هآرتس بمتابعة تطورات مجريات ما بعد حرب الرصاص المسكوب على غزة وفي هذا السياق ذكرت في بعض الأخبار المتفرقة على صفحاتها

الداخلية بأن ثمانية منظمات لحقوق الإنسان توجهوا بالأمس للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز في طلب لتشكيل جهاز مستقل للتحقيق في حالات قتل المدنيين في غزة، والتي قد تؤدي لتوجيه تهم قاسية ضد ضباط جيش إسرائيليين. أما عن المنظمات فهم " جمعية حقوق المواطن، بتسيلم، في المكان، اتجاه، المركز للدفاع عن الفرد، أطباء وقضاء من حقوق الإنسان وغيرها".


و من ضمن الأخبار الملفتة للنظر كان خبر الإعلان عن موقع www.wanted.org.il والذي يشمل قائمة تفاصيل شخصية لمطلوبين بسبب ارتكابهم جرائم حرب وضمت القائمة قادة اسرائليين من ضمنهم ايهود بارك تسيبي ليفني ايهود اولمرت جابي اشكنازي وآخرين، في حين تعمل إسرائيل على الدفاع عن ضباطها الذين شاركوا في الحرب على غزة من توجيه أي تهم قضائية ضدهم. وفي الوقت الذي تحاول هيئة الأمم المتحدة تقصي الحقائق حول الخسارة التي تكبدت بها مدينة غزة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت يطالب من هيئة الأمم المتحدة التحقيق أيضا بالخسائر التي لحقت بجنوب البلاد في إسرائيل. ونشرت هآرتس خبر مؤسف لم تذكر مصادر المعلومات الواردة في الخبر وهو وجود خلاف بين حركة حماس وحركة فتح حول من الذي سيتصرف بأموال الترميم وإعادة بناء غزة. وفي خبر آخر عنوانه عبارة عن سؤال " من هو الممثل للشعب الفلسطيني؟ الأمر متعلق في أية دولة عربية تسأل". وورد في الخبر بأن هناك بعض الدول العربية التي ترى بحركة فتح ومحمود عباس أبو مازن ممثل الشعب الفلسطيني الشرعي ودول أخرى ترى بحركة حماس ورئيس حكومتها اسماعيل هنية.


من جانب آخر ورد تقرير في صحيفة هآرتس حول القرار الذي منع ايهود اولمرت الصحافيين لمدينة غزة بالرغم من إلغاء الجيش من التعتيم الإعلامي وعدم معارضته لدخول الإعلاميين.
وعلى الصفحة الرئيسة التي حملت صورة بارك اوبما وزوجته ورد:" استيقظ بارك اوبما صباح هذا اليوم لواقع جديد، وهو الآن أول رئيس اسود للولايات المتحدة: هو الرئيس، وخلال ليلته الأولى في البيت الأبيض ألقى بلون جلده، فمن اليوم لن يتم التعامل معه وتمييزه وفقا للونه بل وفقا لأعماله. وثروته القيمة هي توقعاته وفي الوقت نفسه هم الخطر المحدق به، في حين نصح مستشار بارك اوباما اليهودي برنرد بروخ المصوتين أن يصوتوا لمن لديه أقل وعود، كي تكون الخيبة أقل، في حين وعد بارك اوباما الكثير لشعبه ودولته".

موضوع : باراك,ليفني ,أولمرت, اشكنازي وآخرين مطلوبون للعدالة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: