القرضاوي وأمثاله من ''المتنطعين'' والمقاطعة لا تفيد بشيء

انتقد المفتي العام للسعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، المروّجين للمقاطعات التجارية لبعض المنتجات العالمية، كأحد أساليب نصرة الفلسطينيين في غزة والاحتجاج على العدوان

الصهيوني الأخير والدول الغربية المساندة لها. ووصف الداعين للمقاطعة بـ''المطعطعين''، في رد واضح وجلي على دعوات سابقة أطلقها، قبل أيام قليلة، عدد من كبار العلماء والمشايخ في دول عربية وإسلامية، أمثال الشيخ الداعية يوسف القرضاوي، بمقاطعة منتجات الدول الغربية المتضامنة مع الصهاينة وقال مفتي السعودية، في محاضرة ألقاها بجامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض، أول أمس، إن دعاة مقاطعة المنتوجات الغربية ''مطعطعين''، قبل أن يستخدم في حق دعاة المقاطعة عبارة ''المتنطعين في أمورهم الدنيوية والدينية''، التي وردت في آية كريمة، مؤكدا في ذات الوقت أن التبادل التجاري بين الدول جائز. وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ''إنه من الواجب علينا الابتعاد عن الطعطعة فأنت تضر نفسك وتضر الناس''، في إشارة منه إلى الداعين إلى مقاطعة منتجات بعض البلدان الغربية.وجاءت تصريحات مفتي السعودية واضحة الأهداف والمقاصد، حيث أنه كان يقصد منها إنتقاد الشيخ القرضاوي وغيره من الدعاة وكبار العلماء والأئمة في العالمين العربي والإسلامي، من الذين دعوا لمقاطعة المنتوجات الغربية، كأسلوب من أساليب الجهاد ونصرة الشعب الفلسطيني لمواجهة العدوان الصهيوني. كما قال مفتي السعودية أن ''العالم الآن كالحلقة الواحدة لا يستغني بعضه عن بعض، وكما يحتاجون لنفطك تحتاج أنت لسلعتهم، والتهديد بالمقاطعات التجارية لبعض المنتجات لا يخدم شيئا''، مشيرا إلى أن التسرع في ''التفسيق والتبديع بهدف الإنتقام وإساءة الظن مزلق خطر''، قبل أن يردف بالقول أن موضوع ''التسرع في التفسيق'' مهم وشائك لا ينجو منه إلا ذو علم راسخ وإيمان صادق في قوله وعمله، ويجب التعامل مع الناس بما ظهر منهم من خير فنحبهم عليه، وما ظهر منهم من سوء ومخالفة فنبغضهم على قدر ما ظهر منهم من مخالفة وإعراض.

موضوع : القرضاوي وأمثاله من ''المتنطعين'' والمقاطعة لا تفيد بشيء
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: