ديناصورات النظام التونسي‮ ‬يتصارعون على كرسيّ‮ ‬الرئاسة

ثلاثة رؤساء لجمهورية واحدة في خلال أقل من 24 ساعة.. هذا ما يمكن بواسطته تلخيص الفوضى التي تشهدها أروقة الحكم في تونس منذ أول أمس، بعد فرار زين العابدين بن علي إلى الخارج، مخلفا وراءه رموز نظام حكم رفضت الانقراض وأصرت على حمل مشعل الاستمرار لكن بشعارات مغايرة.فبعد قرابة شهر من الاحتجاجات الشعبية في كامل أرجاء تونس، تحول زين العابدين بن علي، عشية يوم الجمعة الماضية، من رئيس يُحكِم قبضته على تونس، إلى مجرد شخص هارب يستجدي السماح لطائرة بالهبوط في أي مكان آمن، ليخرج الوزير الأول محمد الغنوشي، في مساء نفس اليوم، ويعلن عبر شاشة التلفزيون التونسي عن تنصيب نفسه رئيسا ''مؤقتا'' للبلاد، بتفويض من زين العابدين نفسه، حسب ما جاء في كلمة الغنوشي، الذي استند فيما قاله إلى نص الدستور.وفي صبيحة اليوم الموالي، أعلن رئيس المجلس الدستوري في تونس عن تسمية رئيس مجلس النواب، فؤاد المبزّع، رئيسا للدولة لمدة 60 يوما، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، منهيا بذلك ساعات حكم محمد الغنوشي. وبقدر ما بيّن هذا الإجراء عدم الاعتراف بمحمد الغنوشي رئيسا للدولة، بقدر ما كشف عن وجود صراع خفي بين بعض رموز نظام حكم بن علي، للسطو على السلطة وتحويل الانتصار الذي حققته الانتفاضة الشعبية في تونس إلى مجرد محطة لاستمرار النظام الحاكم لكن بوجوه وشعارات جديدة.المثير في تجاذبات رموز السلطة في تونس، هو أن كل طرف يحاول توظيف الدستور لصالحه، في حين أنه إذا تم تطبيق الدستور بحذافيره ونصوصه فإنه يتضح أنه لم تتبق أي مؤسسة قائمة في تونس بشكل رسمي، حيث سبق أن أعلن بن علي صبيحة يوم الجمعة عن حل البرلمان مثلما أعلن كذلك عن حل الحكومة، وهو ما يعني أنه لا وجود لبرلمان ولا لرئيس هيئة تنفيذية لمعالجة حالة الشغور في منصب رئيس الدولة.ووسط هذه الفوضى ''الدستورية'' القائمة، نشبت أعمال عنف وإجرام، تميزت بتعرض الممتلكات العمومية والخاصة لأعمال نهب منظمة. وفيما تواترت أنباء عن ضلوع أفراد من البوليس التونسي فيما يجري، تحصلت ''النهار'' على صورة تكشف تورط عناصر من جهاز الأمن التونسي في عمليات النهب التي تعرضت لها الممتلكات والمنشآت في تونس.وبقدر ما تنذر هذه الأوضاع بانفلات غير مسبوق في الأوضاع بتونس، بقدر ما تطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء ما يحدث، في ظل عدم تدخل أي جهة لفصل الإشكال الدستوري القائم، ولفرض النظام والسعي لاستتباب الأمن في البلاد، غير أنه من الجدير الإشارة إلى أن المستفيد الوحيد من الوضع القائم هو الرئيس التونسي الهارب بن علي، إلى جانب القوى الغربية التي وقفت دوما خلفه وما تزال، وعلى رأسها فرنسا، حيث يكاد يكون الوضع الراهن يشبه إلى حد كبير عملية اختطاف مصالح بلاد بأكملها كرهينة.                       

 

موضوع : ديناصورات النظام التونسي‮ ‬يتصارعون على كرسيّ‮ ‬الرئاسة
4.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
4.00

(21 )

1 اسحاق tiaret 2011/01/16
اصمد يا شعب تونس امام هولاء الخونة و لاتدع ثورتك تفلت من يديك
سيكت التاريخ يوما انك عبدت الطريق لاجيال الغد ...طريق العيش الكريم
6
Algerienne
2011/01/16
Chers Tunisiens, ne laissez plus personne vous voler votre dignité,vous avez montré au monde entier votre vrai valeur et nous sommes fiers de votre courage. "Dés que quelqu'un comprend qu'il est contraire à sa dignité d'homme d'obéir à des lois injustes, aucune tyrannie peut l'asservir".
2
3 garib ?????? 2011/01/16
الثورة دائما يقوم بها البسطاء ويخطط لها الاذكياء ويستفيد منها الامراء
1
4 adela constantine 2011/01/16
التغيير يجب ان يمسنا نحن ايضا و يجب محاسبة عصابات الرشاوي و سرقة المال العام و محاسبتهمو المشكل في الجزائر انه لا يوجد نظام رقابة مالية فعال و يجب على المسؤولين ايجاد نظام رقابة مالية فعال و معاقبة كل ناهب للمال العام
2
5 kader alger 2011/01/16
chers tunisienne se regime ne lache pas le poivoir
1
6 AL BOUMERDASSIA BOUMERDES 2011/01/16
LES PAYS DU MAGREB ONT REFUSES LES BASES MILITAIRES ETRANGERES DANS LEURS PAYS EST C EST LA SOMME A PAYER A CAUSE DE LEURS REFUS MAIS NOS PRESIDENT N ONT PAS COMPRIS QUE LA JUSTICE EST LA BASE D UN POUVOIRE ETERNEL MAIS APRES LE COUP DE BEN ALI LE MESSAGE EST RECU 5/5
1
7 الرأي الآخر ?????? ?????? 2011/01/16
الشعب التونسي مثقف و لديه طبقة وسطى من الاطباء و الفنانين و المحامين مثقفة فلا خوف عليه ...الخوف علينا احنا لا يوجد عندنا لا احزاب ذات برامج طويلة المدى و لا قصيرة المدى و لا معارضة و لا فنانين مثقفين و لا اطباء مثقفين و لا محامين مثقفين و لا غعلاميين شرفاء .
2
8 سالي ??????? 2011/01/16
اللهم إصلح أحوال إخواننا التونسيين وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ,اللهم آمين,اللهم آميين.
2
9 salim france 2011/01/16
bjr
merci peuple tunisien et au prochain dictateur arabes
0
المسيردي
2011/01/16
اما الامر المظحك هو ما قام به المصريون حين تجمهرو امام السفارة التونسية بالقاهرة يباركون ومبتهجون باسقاط الدكتاتور بن علي وكان من يحكمهم هم ملاك وملك عادل فاز بانتخابات نزيهة وشعبه يعيش في بحبوحة اما الحقيقة المرة فهو اسوء حاكم عربي يركع للصهاينة والامريكان وشعبه راض كل الرضى رغم انهم 80مليون شخص لول قالو كلمة لا دفعة واحدة لزلزلو مصر لكنهم كالنعام حين يخاف يخفي راسه تحت الارض.
5
11 هوبل honda 2011/01/16
لم يبق إلا الشعبين الليبي و المغربي للثوران ضد طغاتهم القدافي و محمد سيس ، حتى يتحقق حلم الاتحاد المغاربي و تفتح الحدود
0
12 soumia ténès 2011/01/16
يعيش المغرب العربي على إيقاع تطورات تونس التي تحمل معها الكثير من الأسئلة حول مستقبل الأنظمة الحاكمة في هذه المنطقة بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي نتيجة الظلم السياسي والاجتماعي الذي مارسه لأكثر من عقدين. ظلم مماثل يوجد في باقي دول المنطقة، مما يجعل احتمال انتقال عدوى الاحتجاجات المشروعة أمرا ورادا للغاية. لكن في الوقت نفسه تحمل هذه التطورات تساؤلات عن المواقف المشينة للغرب المؤيد لهذه الأنظمة، حيث أصبح هذا الغرب عائقا أمام التطور الديمقراطي.
والثروة السياسية التي تعيشها تونس تبرز أن الأسباب نفسها التي أسقطت بن علي بعد 23 سنة من الحكم الاستبدادي وعسكرة البلاد موجودة وبقوة في باقي دول شمال إفريقيا: المغرب وليبيا ومصر.تكشف أحداث تونس أن المؤسسة العسكرية ليست مستعدة للدفاع عن أنظمة فاسدة لأنها تدرك أن العدالة الدولية قد تلاحق قادة الجيش. فالمنعطف في الانتفاضة التونسية جاء عندما رفض الجنرال رشيد عمار قائد القوات البرية فتح النار على المتظاهرين وقدم استقالته، وقتها أصبح بن علي كما يقول المثل المغربي 'يطلب السلة بلا عنب' كما تبين في خطابه الخميس. هذه المؤسسة العسكرية هي التي أصبحت الآن سدا في وجه التوريث في مصر، وقد تصبح بلاد النيل الدولة الثانية التي قد تشهد سيناريو شبيها بالتونسي.

تأتي هذه التطورات لتبرز أن احتمال انتقال العدوى لباقي دول شمال إفريقيا واردة جدا، وأن هذه الأنظمة الاستبدادية تجد نفسها إما تنهج الانفتاح الحقيقي أو تنتظر انتفاضة اجتماعية أصبحت أكثر من مرتقبة، ويكفي أن حكومات هذه الدول أعلنت تخفيض الأسعار تجنبا للأسوأ. و في الاخير يبقى الرهان على تأييد الغرب في تحقيق الديمقراطية على شاكلة تأييده لدول أوروبا الشرقية سابقا أو كما يفعل في تأييد المعارضة الليبرالية في أمريكا اللاتينية أو الإيرانية أصبح من الخيال السياسي لأن أجندة هذا الغرب جعلت من الحكام العرب حارسا ضد الهجرة والتطرف ومصدرا للطاقة الرخيصة وأصبح الغرب شريكا في الجرائم السياسية وعائقا أمام تطور الدول العربية نحو الديمقراطية.
ويبقى الحل، الانتفاضات المباركة للشعوب.
1
13 كينغ كونغو ??????? 2011/01/16
... اللوطو الطويلة و الفيلا و البنت الجميلة و الهرب الى السعودية لمن استطاع اليها سبيلا...
3
14 Lahcene Bab El Oud 2011/01/16
الى تعليق adela السلام عليكم هي تحية إسلامية، يستخدمها المسلمون حول العالم والله كلام في صواب بصح تقريب الشعب الجزاءري سارق يعني تقريب 25 مليون يستعمل الرشاوي ومن الذي يبني الطروقات والمباني ....الخ اليست صين وبعض الدول الاروبية يعني هذا يدل تقريب الشعب الجزاءري لايطقن العمل اذا الدولة قاءمة بكل المشاريع لكن شعبنا مهوش خدام هذه حقيقة يردون فقط الربح سريع يجب ان نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب الغير والفاهم يفهم لكن لا تنسو ان للجزاءر لها رجال حبا من حب وكرها من كره 123 viva lalgerie
-2
15 ضصثق ??????? ???????? 2011/01/16
كيف تسميهم ديناصورات انت تضخمهم وتعطيهم صورة اكبر الافضل ان تسميهم .... او الغربان لانها التسمية المناسبة لكل الانضمة العربية
2
16 ناصر ??????? 2011/01/16
لقد قمنا بهذه الثورة سنة 1988 و سقط النظام وقتها و ماذا جنينا بعد ذلك غير الإرهاب فلآ تتسرعوا في إلقاء اللوم على شخص فالمافيا لن تغيب بين عشية و ضحاها و ستظل قائمة .أما تخريب مؤسسات الشعب و حرقها فهذا هو التقدم بعينه أفيقوا أيها العرب إن المخربين كانوا إخوانا للشياطين , هذا عمل صهيوني مدروس و سيشمل كل دولة عربية .
2
17 badro el nahhar el jadid 2011/01/16
bravo chèrs tunisiens, one two thrée viva la tunisie, la question maintenant est en algérie,je sugère donc a tous les parties politique, ministres députés maires, khalil el khalif ... et tous les autres voleurs le neuveux de khalil etc..de rendre l'argent des algériens afin que nous puisson crée avec cet argent un fonds spéciale pour investissement et infrastructure dans d'autre ville qui ressemblent a ben bouzid,
1
18 احمد اوقاسم yahoo 2011/01/16
ان المتشائمون انسبو الثورة الرائعة عند الاشقاء في تونس الى الصهاين و ربما المتاميرين على الشعب .
1

2011/01/16
حتي المتضاهرين الشباب كانوا يحملون العلم التونسي
لكن المبزع يتولى الرئاسة دون وجود أي أثر للعلم التونسي
أحذر ياشعب ياقاهر الدينصور الأكبر
أحذر من إخوانهي الذين كانوا يأكلون معه
.............
1
20 Mustapha Paris 2011/01/16
tout est faut , c pas les manifestations qui ont débarassé de Zine el Abidine c les militaires qui ont trahi le président leurs ami
0
21 تونسي حر ??????? 2011/01/16
السلام عليكم
هذه الجرائم يرتكبها البعض من بقايا النظام السابق .لكي يشوهو صورة التظاهرات والاحتجاجات .و حتى لا يفكر بعد ذلك المحتجون والمتظاهرون للاحتجاج مرة القادمة .
ان النظام والحكم لم يتغير و الحاكم تغير .
كما انه يوجد هناك رجال اعمال اصحاب بيوت الرذيلة ومصانع الخمر و القمار وغيرهم يعلمون ان بعض المعارضة ضد اهواؤهم .و بال تالي يقتلون الناس في الشارع و يزرعون البلبلة ليفشلو الثورة .
كما لا ننسى دور اليهود الذين عاثو فسادا في تونس و جعلو التوانسة عبيد لهم في الاماكن السياحية و المصانع والمحلات الكبرى .
نحن المحتجون لنا مطالب عديدة .و هناك مطالب لم تنشر في الاخبار المصور ة او الكتابية .
اهمها .محاربة الفساد الاخلاقي الذي زرعه النظام الظالم*زوجة الرئيس * في كيان المجتمع التونسي .
اهمها .ارغامهم النساء للتبرج .و تقنين اماكن الرذيلة .وجعل البنات*البعض*كسلع تونسية لجلب السواح .
بالاضافة الى انتشار باعة الخمور و الفرانكوفونية وغيرهم .
نوجه النداء كبعض من الشباب المشارك في التظاهرات السلمية .الى المعارضة والسياسيين .ان لا يثقو في تصريحات امريكا او فرنسا او رئيس الجامعة العربية .
لانهم سيكونون في صف الدكتاتور ان هو بقي في الحكم و قضى على الثورة .
والشعب التونسي له الخيار في انتخاب اي كان ومهما كان حتى ولو كان تونسي من حركة طالبان .
لان الاسلام هو الذي يحمي الدولة . ويحمي اموال الناس .ويشجع على العمل والتطور و القوة .
اما العلمانيون وغيرهم فقد ثبت التاريخ .انهم لم يخترعو ولو ابرة خياطة .هؤلاء العلمانيون .البعض منهم يدخل في صفنا في المسيرات والمظاهرات .يريدون الاستيلاء على الحكم . ولن يكون همهم الا برمجة الرقص والعري في برامج الفضائيات .والاستمتاع بالخمور ..و..وو...
1
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: