مليونا شخص‮ يشنقون ‬مبارك في‮ ‬ساحــــــة عمومية‬

شيـــــلوا مبــــارك وحطوا خـــــروف يمكن يحكم بـــالمعروف

 

 


شارك أكثر من مليوني متظاهر مصري أمس، في ميدان التحرير وسط القاهرة، في مراسيم رمزية لإعدام الرئيس المصري شنقا حسني مبارك.التظاهرة جرت بشكل رمزي، حيث استعمل المتظاهرون خلال المحاكمة الشعبية التي أجروها للرئيس المصري ورموز نظامه، دمية حسني مبارك، قبل أن يتم رفعها فوق رؤوس المتظاهرين، متدلية من حبل، للتدليل على شنق صاحبها.

وشهدت العاصمة المصرية القاهرة طوال يوم أمس، مظاهرات هي الأول من نوعها من حيث عدد المتظاهرين، حيث قدرت مصادر مستقلة أن يكون المجتمعون في ميدان التحرير قد فاق عددهم مليوني شخص، حاول كل منهم الإبداع بطريقته الخاصة للتعبير عن رفضه للنظام السياسي الحالي في مصر والمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك.

هتافـــــــــــــات ساخرة وناريـــــــــة

ردد المتظاهرون، شعارات مزجت بين المطالب السياسية والاجتماعية وبين التنكيت والسخرية من مبارك وعائلته ورموز نظام حكمه، حيث هتف أكثر من مليوني متظاهر عبارات ''هو مبارك عايز ايه.. عايز الشعب يبوس رجليه'' و''قول يا زين قول لمبارك.. السعودية في انتظارك''، في إشارة إلى إصرار المصريين على أن يكون مصير رئيسهم مثل مصير الرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن علي.وفيما كانت مروحية للجيش تحلق في أجواء المنطقة، كان أفراد الجيش ينظمون عملية الدخول لموقع المظاهرات، أين تمركزوا عند حواجز إسمنتية وحديدية يفتشون الوافدين ويتحققون من بطاقات هوياتهم لتفادي تسرب عناصر مشوشة.

وبانضمام المزيد من الحشود، تحولت الشعارات المرفوعة إلى أخرى أكثر حدة عبّرت عن درجة الاحتقان والغضب الذي يسود المصريين بسبب النظام الحاكم، حيث ترددت هتافات ''يا جمال قول لأبوك.. شعب مصر بيكرهوك'' و''شيلوا مبارك وحطوا خروف يمكن يحكم بالمعروف''، للتدليل على غياب العدالة الاجتماعية وسواد الظلم طيلة فترة حكم الرئيس المصري.

وفيما كان عدد من المتظاهرين في بداية صبيحة أمس، يكتبون شعارات مناوئة لمبارك على اللافتات لاستعمالها فيما بعد خلال المسيرة المليونية، كانت مجموعة من الشباب يكتبون عبارة ''ميدان الشهداء'' على أرض الساحة التي تجمهروا بها، في إشارة إلى رغبتهم في تغيير اسم الساحة من ميدان التحرير إلى ميدان الشهداء، تخليدا لأرواح ضحايا نظام مبارك.

تحــــــــــــــول المطالب من طرد مبارك إلى إعـــــــــدامه

وسرعان ما تغيرت شعارات المتظاهرين، التي كانت طوال الأسبوع الأول من ''ثورة الغضب'' مجمعة على المطالبة برحيل مبارك باستعمال عبارة ''الشعب يريد إسقاط النظام''، إلى عبارة أخرى وهي ''الشعب يريد إعدام الرئيس''.. وفجأة تغيرت الأوضاع في ميدان التحرير، حيث انصبت أنظار كل المتظاهرين على جانب واحد في موقع الاحتجاج، أين قامت مجموعة من الشباب لأول مرة منذ انطلاق الثورة بنصب دمية تمثل الرئيس المصري، ليجري تثبيت الدمية على طرف عمود ويتم رفعها عاليا، متدلية من حبل يمثل حبل المشنقة، حينها أعطي الإذن بالشروع في إجراء محاكمة شعبية لحسني مبارك وثلاثة من رموز نظامه، هم رئيس مجلس الشعب فتحي سرور، أحمد عز رجل الأعمال البارز وأمين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم الذي أجبرته احتجاجات ''جمعة الغضب'' على الاستقالة من منصبه، وحبيب العادلي وزير الداخلية السابق.وبدأت المحاكمة بوضع ٤ دمى تمثل مبارك ورموز نظامه خلف القضبان لتتم قراءة لائحة اتهامات وجهت للرئيس المصري منها ''القتل الجماعي والإبادة الجماعية للمصريين'' و''سرقة أموال الشعب''. وبعدها لعب أحد منظمي المحاكمة دور الادعاء الذي طالب بتطبيق أقصى عقوبة على المتهم وهي الإعدام.

 وحتى تكتمل أركان المحاكمة لعب أحد الأشخاص دور الدفاع عن مبارك لكنه أعلن انسحابه من الدفاع عن ''الرئيس المخلوع'' بحسب وصف المحاكمة نظرا لتأكده من صحة الاتهامات الموجهة له. وهنا صمت الجميع في انتظار الحكم الذي كان الإعدام شنقا في ميدان عام، وأخذت دمية تصور مبارك وعلقها المحتجون في حبل مشنقة علق على إحدى إشارات المرور في الميدان.

وواجه سرور وعز اتهامات مماثلة، فضلا عن تهمة التستر على ''جرائم'' مبارك وكان مصير دميتيهما الإعدام شنقا في الميدان. أما العادلي فقد حكم على دميته بالإعدام ضربا بالأحذية.

موضوع : مليونا شخص‮ يشنقون ‬مبارك في‮ ‬ساحــــــة عمومية‬
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(10 )

Algerian Man
2011/02/02
بدا الخطاب في البداية و كأنه مذيع اخبار يسرد الاحداث التي وقعت و يثني على شخص الرئيس و يروي حياته لكن بعد ذلك مباشرة دخل الرئيس المصري في الموضوع و كما كان متوقعاً خطاب كان عبارة على خارطة طريق للأشهر المقبلة فيها عدم الترشح لعهدة رئاسية أخرى سبقتها تنصيب شخصيات مفصلية في مناصب اساسية في النظام موالية لامريكا حفاظا على معاهدة السلام بين مصر و "اسرايل" و تثبيتا لسياسة مصر الخارجية بصفة عامة و فيه التمسك بمنصب الرئيس الى غاية نهاية عهدته من اجل الخروج المشرف للتاريخ و هذا أهم شيء يخرج به النظام "فائزاً" لكن اعظم فوز خرج به الشعب من هذه الثورة التاريخة هو اسقاط "مشروع" التوريث الذي اضحى من المستحيل حتى و إن ترشح نجل الرئيس فسيحتل في رأيي المرنتبة الاخيرة من بين المترشحين و كذلك تعديل الدستور الذي لطالما كان مطلب الشعب المصري و ايضا "ارهاب" اي مسؤول سيفكر في ان يكون ديكتاتوريا مثل الرئيس السابق فالجميع خرج فائزا من هذه الاحداث التاريخية في مصر الا بعض الطامعين الذين كانوا يصطادون في المياه العكرة على غرار "البرادعي" و "ايمن نور" و امثاهم و الذين لم يعيرهم مبارك ادنى اهتمام و قام بالذي هو من مصلحته و مصلحة بلاده و مصلحة حلافاءه فالذي سنشهده في الأيام القادمة هو يا إما رضا الناس و العودة الى حياتهم الطبيعية و متابعة التغيرات عن كثب إلى غاية تجسيدها على ارض الواقع يا إما الإستمرار في التظاهر و ستكون ذريعة قوية للنظام المصري المدعم من طرف الغرب لكي يقوم ب"مجازر" الى غاية وءد هذه الثورة و تطبيق الإجراءات المتخذة لكن ما لاحظته لله هو ان الرئيس المصري وقف في هيئة زعيم حقيقي رغم تقدم السن و الظروف الحالية الصعبة لكنه يبدو انه يتعامل مع الامر برباطة جأش و ثقة كبيرة في النفس و معرفة دقيقة ببلاده على كل حال نتمنى كل ما فيه خير للشعب المصري و لبلادهم فهُم ادرى بشعابها و ليتخذوا القرارات التي تناسبهم و ليختاروا الذي يريحهم المهم حنا pas d te7lab m3ana
3
Algerienne
2011/02/02
C'est des malades ces égyptiens,.........
-3
3 عمر 34 ?????? 2011/02/02
لا نملك الا الدعاء لاخواننا بمصر في الدين والعروبة..بقدرما نساندكم اليوم بقدر ما نطالبكم غدا بمحاكمة رؤس الفتنة بين الجزائر ومصر ....مهما كان ويكون لا ننسى من شتم شهداء ثورتنا ودنس بلسانه اعراصنا.
2
4 الرهيب ???? ?? 2011/02/02
ان الشعب المصرى 58 مليون من الا85 مليون فهناك من الا85 مليون مليون لا يرغب فى الزعيم مبارك ولاكن هناك 84 مليون يبيعونة فخامة السيد الرئيس محمد حسنيى مبارك لمصر كزعيم مصر وعرب والله يحمى شعب مصر من الفتنة المتربصة بهى
-1
5 عبد الله ??????? 2011/02/02
الرئيس مبرك لن يرحل لقد منحته المعارضة فرصة كاقية كى يحافظ على منصبه ومن وراءه اسرائيل وامريكا وسيدافع عنه انصاره بدمائهم .معارضة ليس لها قيادة متعاقبة لن تصل الى شىء وعندما تبدا الاشتباكات الحقيقية بين مناصرى مبارك والمعارضين سترون الحقيقة لان اغلبية الشعب المصرى لن تسمح بااهانه رئيسهم
0

2011/02/02
فرحتونى كنت اظنه الخبر صحيح
1
l'algerienne de lyon
2011/02/02
c'est vrai qu'on a eu énormément de problémes avec les egyptiens au point de les détester mais je suis de tout coeur avec eux j'éspère qu'ils vont s'en sortir de leur galère parceque cest pas facile d'avoir des conflits
0
ياسمين
2011/02/02
نحن مع اخواننا المسلمين الاشقاء ارجوا ان تقبلوا تعاطفنا معكم والله معكم
1
9 KHADIDJA ALGERIE 2011/02/02
COURRAGE
0

2011/02/03
MEBAREK .............
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: