-
Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme
-
A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière
-
Angleterre: Gerrard à la recherche d'un second souffle européen
-
Islamiste contre figure de l'ère Moubarak au 2ème tour de la présidentielle
-
Syrie: les militants pro-démocratie appellent à manifester à Damas
أعربت الباحثة في الملف الإيراني وملفي تنظيم الإخوان المسلمين والقاعدة الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد عن قلقها من إن هناك أمرا خطيرا و أن أحداثا جسيمة قد تقع على المدى القصير بين دول مجلس التعاون الخليجي لا أحد يعرف مداها و تداعياتها التي يمكن أن تترتب عليها مشيرة إلى أن انشقاقا كبيرا على وشك أن يشهده مجلس التعاون الخليجي .
و قالت في تصريح صحفي إن منطقة الخليج مقبلة على تطورات خطيرة و أن حربا باردة بين دول المجلس منوهة بأن صراعات ستنفجر علنا في وقت قريب بين دول مجلس التعاون سببه تحالف عسكري و امني رباعي يضم كل من إيران و العراق و سلطنة عمان و قطر في مواجهة باقي دول مجلس التعاون ( السعودية – الكويت – الإمارات – البحرين).
و أضافت قائلة إن هناك ترتيبات تجري فعلا لإقامة هذا التحالف الرباعي العسكري الأمني مما أثار حفيظة المهتمين بالشأن السياسي و العسكري و مما أثار علامات استفهام كبيرة عن تحالف عسكري أمني يضم إيران و الدول الثلاث في الخليج و المظلة الأمنية هي أحد أكبر أشكال المواجهة.
و ذكرت الرشيد نحن على أبواب اندلاع حرب شرسة باردة داخلية بين دول مجلس التعاون الخليجي بالذات وهذا يعني أن مجلس التعاون الخليجي على أبواب الانشقاق الكبير و أنه سيكون هناك معسكرين متناحرين كل معسكر له تحالفاته و ارتباطاته الإقليمية و الدولية.
و أشارت إلى أنه في حال اندلاع حرب باردة جديدة يعني ذلك صراع مفتوح على كل المستويات في المنطقة مؤكدة بأن ذلك سيؤثر على كل الأوضاع الداخلية في كل دول مجلس التعاون الخليجي سيتم من خلاله تأليب شعوب على شعوب و سيتم استنفار نخب موالية لأمريكا و نخب موالية لإيران و سيكون نتيجة ذلك حربا لا محالة.
وأوضحت الرشيد بأنه سيكون هناك تحالف استراتيجي مع أمريكا في إطار مظلة أمنية و هذه سيطلق عليها الترتيبات الأمنية الجديدة في الخليج بالمقابل معسكر آخر يرتبط استراتجيا بإيران ممثلا في ذلك التحالف الرباعي ( إيران – العراق – قطر – سلطنة عمان ) مشيرة إلى أن الخطورة ليست خلافات سياسية بين المعسكرين بل الخطورة في ارتباطات عسكرية وأمنية إزاء حلفين متناحرين عسكريا و هنا نقول وداعا لأي استقرار أمني تنشده منطقة الخليج.
|
عدد القراءات : 277 | : 1




أضف تعليقك