السيئات الجارية والحسنات الجارية حياة ثانية بعد الموت فاختاروا لأنفسكم
قال تعالى: "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"، سورة النحل 25، وقال أيضا: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ"، يس 12، وقال صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تَبِعَه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا" رواه مسلم.
يتجاهل الكثير من المسلمين اليوم مسألة السيئات الجارية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه، حين أكد أن العبد يتحمل مسؤولية الناس الذين أظلهم بغير علم، وكذا ما نزل في كتاب الله عزل وجل، فزيادة على عدم تورعنا اليوم عن ارتكاب المعاصي والحفاظ على عفة النفس ونقاء سريرتها وظاهرها، نجد أنفسنا نقترف آثاما نجر من خلالها أمة من الناس إلى ارتكابها ولا نفكر بعد هذا أن هؤلاء سيكونون خصماء لنا عند الله يوم القيامة.
ويغتر الكثير من الناس اليوم بما تَذُره عليهم أفكارهم ومشاريعهم من الأموال بغض النظر عن حكمها في ميزان الشرع، فمنهم من يفكر في إقامة محل للقمار خلال شهر رمضان، وهو لا يعلم بأنه سيكون سببا في غفلة زبائنه عن طاعة الله، وكذا أصحاب الفضائيات وأشرطة الأغاني ومن يبوح بكلمة قبيحة يحملها عنه آخرون فيتداولونها، وغيرها من المعاصي التي تترتب عنها تبعية بين الناس، كما أن هناك من الناس من يسارعون إلى الخيرات فتكون لهم حسنات جارية ينالون أجرها في الدنيا والآخرة حسب من عمل بها من بعدهم.
وينقسم هؤلاء الناس بعد الممات إلى قسمين، باعتبار جريان الحسنات والسيِّئات عليهم فالقسم الأول: هم أولائك الذين يموتون وتنقطع حسناتهم وسيئاتهم على السَّواء، فليس لهم إلا ما قدَّموا في حياتهم الدُّنيا. وأما القسم الثاني: فهم الذين يموتون وتبقى آثارُ أعمالهم من حسنات وسيئات تجري عليهم، وهذا القسم على ثلاثة أصناف: فمنهم من يموت وتجري عليه حسناتُه وسيئاته، ومثله يتوقَّف مصيره على رجحان أيٍّ من كفَّتي الحسنات أو السيئات، ومنهم من يموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تجري عليه وهو في قبره، فينال منها بقدر إخلاصه لله تعالى واجتهاده في الأعمال الصَّالحة في حياته الدُّنيا، وأما الصنف الثالث فهو من يموت وتنقطع حسناته، وتبقى سيئاته تجري عليه دهرًا من الزَّمان، إن لم يكن الدَّهر كله، فهو نائم في قبره ورصيده من السيئات يزدادُ يوما بعد يوم، حتَّى يأتي يوم القيامة بجبال من السيئات لم تكن في حُسبانه، فيا ندامته ويا خسارته. ويغفل كثيرٌ من النَّاس اليوم عن مسألة السيِّئات الجارية وخطورة شأنها، لأنَّ من السيئات ما تنتهي بموت صاحبها، فهي تقتصر عليه وحده ولا يمتد أثرها إلى غيره، ولكن من السيئات ما تستمر ولا تتوقف بموت صاحبها فتبقى تحسب عليه، ويقول أبو حامد الغزالي في ذلك: "طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة أو أكثر يُعذَّب بها في قبره، ويُسأَل عنها إلى آخر انقراضها".
عدد القراءات : 1719 | : 1
وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش
علمت "النهار" من مصادر متطابقة أن القائد السابق لأركان الجيش الشعبي الجزائري الفريق محمد العماري قد توفي خلال تواجده بولاية بسكرة. وأفادت مراجع "النهار" أن الفريق ... تفاصيل أكثر
المنظمة الوطنية للمجاهدين تلزم فرنسا بالاعتذار على جرائمها بالجزائر (5.00)
السيرة الذاتية للمرحوم الفريق محمد العماري أحد صقور المؤسسة العسكرية بالجزائر (4.00)
- 8 درجـات وأمـطار خفيفة وثـــلوج علـى 600 متر في المـناطق الداخــلية (3.50)
- أصبحت محبطة بعد أن فات الأوان ولم يأت من يشعرني بالأمان 57
- وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش 43
- قطعت علاقتي بالرجال إلا واحدا سيوقعني في عمق الأهوال 21
- السيرة الذاتية للمرحوم الفريق محمد العماري أحد صقور المؤسسة العسكرية بالجزائر 20
- - 8 درجـات وأمـطار خفيفة وثـــلوج علـى 600 متر في المـناطق الداخــلية 15
- اختبر تركيزك
- وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش
- برنامج Arab Teacherلتكون محترف في اللغة الإنجليزية بدون ملل و دفع مبلغ باهظ في تعلمها
- أخبار اليورو قد تؤثر على السوق 13/2/2012 من forexyard
- برنامج Masjid 3Dللتجول داخل الحرم المكي كأنك بداخلة تماما بتقنية 3Dوأماكن مقدسة أخري
- فغولي يُبهر أمام ‘’خيخون’’ ويؤكد أنه أفضل دوليينا حاليا
- افضل شركة وساطة | برلمان اليونان يوافق على مشروع التقشف الجديد
- سفيان "الساجد" يساوي وزنه ذهبا مع فالنسيا
- رابح ماجر دوري يتمثل في حمل رسالة سلم في القارة
- برنامج الاشباح على كاميرة هاتفك اثناء تصوير بآخر إصداراته والمفاجأة بصيغة jar




أضف تعليقك