-
Syrie: six civils tués, manifestations anti-régime à Damas et Alep
-
Fuites au Vatican: une personne arrêtée en possession de documents
-
Euro-2012 - France: Karim Benzema en bref
-
Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme
-
A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière
نهى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته الرعية عن خلط اللبن بالماء، فخرج ذات ليلة يتفقد الرعية في أطراف المدينة، فإذا بامرأة تقول لابنة لها: ألا تخلطين اللبن فقد أصبح الصباح؟ فقالت ابنتها: كيف أخلطه وقد نهى أمير المؤمنين عن ذلك! فقالت الأم: قد خلط الناس فاخلطي ودعك مما قاله عمر، فكيف سيعلم بك أمير المؤمنين؟ فقالت الفتاة: إن كان عمر لايدري فإن رب عمر يدري، ما كنت لأفعله وقد نهى عنه.?فوقعت مقالتها في قلب عمر، فلما أصبح دعا أبناءه فأخبرهم القصة، وقال لهم من يتزوجها، فلم يرد عليه أحد فقال: إن لم يتزوجها أحد منكم فسأتزوجها.?فقال عاصم بن عمر أنا أتزوجها، فقال عمر: اذهب إلى موضع كذا وكذا ونعت له البيت، فاسأل عن الجارية فذهب عاصم، فإذا جارية من بني هلا، فقال عمر: اذهب يا بني فتزوجها، فما أحراها أن تأتي بفارس يسود العرب، فتزوجها عاصم بن عمر، فولدت له أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، فتزوجها عبد العزيز بن مروان، فأتت بعمر بن عبد العزيز الذي ساد أكبر دولة في العالم في ذلك الزمان، بعد 8 عقود من وفاة عمر بن الخطاب، فملأ الأرض عدلا في سنتين من الزمن حكمها فيه، وسمي عهده بعهد الخلافة ولقب بعدها بخامس الخلفاء الراشدين.
|
عدد القراءات : 2535 | : 1





أضف تعليقك