-
Syrie: six civils tués, manifestations anti-régime à Damas et Alep
-
Fuites au Vatican: une personne arrêtée en possession de documents
-
Euro-2012 - France: Karim Benzema en bref
-
Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme
-
A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière
س - كثير من الناس في رمضان أصبح همّهم الوحيد هو جلب الطعام والنوم، فأصبح رمضان شهر كسل وخمول، كما أن بعضهم يلعب في الليل وينام في النهار، فما توجيهكم لهؤلاء؟
ج - أرى أن هذا في الحقيقة يتضمن إضاعة الوقت وإضاعة المال، إذا كان الناس ليس لهم هَمٌّ إلا تنويع الطعام، والنوم في النهار والسهر على أمور لا تنفعهم في الليل، فإنّ هذا لا شك إضاعة فرصة ثمينة ربما لا تعود إلى الإنسان في حياته، فالرجل الحازم هو الذي يتمشى في رمضان على ما ينبغي من النوم في أول الليل، والقيام في التراويح، والقيام آخر الليل إذا تيسر، وكذلك لا يسرف في المآكل والمشارب، وينبغي لمَن عنده القدرة أن يحرص على تفطير الصوام إما في المساجد، أو في أماكن أخرى؛ لأن مَن فطَّر صائماً له مثل أجره، فإذا فطَّر الإنسان إخوانه الصائمين، فإن له مثل أجورهم، فينبغي أن ينتهز الفرصة مَن أغناه الله تعالى حتى ينال أجراً كثيراً.
س ما حكم الحجامة في رمضان؟
ج- إن المحجوم يخرج منه دم كثير يضعف البدن، وإذا ضعف البدن احتاج إلى الغذاء، فإذا كان الصائم محتاجا إلى الحجامة وحجم، قلنا: أفطرت فَكُل واشرب من أجل أن تعود قوة البدن، لقوله صلى الله عليه وسلم:"أفطر الحاجم والمحجوم" رواه أحمد، أما إذا كان غير محتاج للحجامة، فنقول له: لا تحتجم إذا كان الصيام فرضا، وحينئذ نحفظ عليه قوَّته حتى يفطر.
س - ما حكم تتبُّع الأئمة الذين في أصواتهم جمال؟
ج - أرى أنه لا بأس في ذلك، لكن الأفضل أن يصلي الإنسان في مسجده، لأجل أن يجتمع الناس حول إمامهم وفي مساجدهم، ولأجل ألا تخلو المساجد من الناس، ولأجل ألا يكثر الزحام عند المسجد الذي تكون قراءة إمامه جيدة، فيحدث من هذا ارتباك، ولهذا نحن نرى أن الإنسان يبقى في مسجده لما في ذلك من عمارة المسجد وإقامة الجماعة فيه، واجتماع الجماعة على إمامهم والسلامة من الزحام والمشقَّة.
|
عدد القراءات : 1547 | : 2





أضف تعليقك