-
Syrie: six civils tués, manifestations anti-régime à Damas et Alep
-
Fuites au Vatican: une personne arrêtée en possession de documents
-
Euro-2012 - France: Karim Benzema en bref
-
Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme
-
A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière
حث إمام مسجد علي بن أبي طالب بالكاليتوس؛ خلال درس التراويح الذي ألقاه ليلة أول أمس المصلين على التزام التقوى، التي تعتبر الحصن الحصين لكل مسلم في هذه الحياة الدنيا وفي الآخرة، وهي الزاد الحقيقي الذي ينبغي أن يتزود به المرء ليوم الرحيل وليس السعي وراء ملذات الدنيا الفانية، فلن يستفيد الميت شيئا سوى ما كان خالصا لله عزّ وجل. وساق الإمام الأحاديث والآيات الدالة على نجاة المتقين في الآخرة وفلاحهم الأبدي، في الوقت الذي لا ينفع مال ولا بنون وأي شيء من أمور الدّنيا، لقوله عز وجل: ''لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذّب وتولى وسيجنبها الأتقى الذي آت ماله يتزكى''، وقوله أيضا: ''إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر''، وقال عليه الصلاة والسلام: ''وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان''.
وقال أن هذه الدرجات التي وعد الله بها عباده لا تتأتى إلا للمتقين، الذين سعوا في الأرض بالحق ونصرة الدين، كما أمر الله عز وجل، فأتمروا بما أمر الله في كتابه الكريم وانتهوا عما نهى عنه سبحانه، كما أنّ التقوى هي جنة المؤمنين في الأرض، فبها ينشرح الصدر وينطلق اللسان ويطمئن القلب ويسعد المرء.
وأضاف إمام المسجد أن تقوى الله تعطي العبد مهابة في نفوس أعداء الإسلام، لأنّه بذلك سيكون ولي لله سبحانه، فليس المرء بحسن خلقته ولا بعظم جثته وإنما بما يحمله من حسن الخلق، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وغيرها من الأمور التي يأمر بها الإسلام.
|
عدد القراءات : 406 | : 1





أضف تعليقك