-
Syrie: six civils tués, manifestations anti-régime à Damas et Alep
-
Fuites au Vatican: une personne arrêtée en possession de documents
-
Euro-2012 - France: Karim Benzema en bref
-
Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme
-
A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière
سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ديار ''بني سليم'' من قبائل غطفان في مائتي راكب، بعدما علم أنهم يتجهّزون لغزو المدينة، وذلك في شوال سنة 2هـ بعد بدر بسبعة أيام من غزوة بدر الكبرى، على المدينة سباع بن عرفطة. وعندما وصل المسلمون منازل بني سليم في موضع يقال له ''الكُدْر'' وهو موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، فرّ بنو سليم، وتركوا في الوادي خمسمائة بعير أخذها المسلمون غنيمة، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المجاهدين بعد إخراج الخمس، فكان نصيب كل رجل بعيرين ولم يكن هناك أسرى سوى غلاما يقال له ''يسار'' فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورجع المسلمون إلى المدينة منتصرين غانمين بعد إقامتهم في ديار القوم ثلاثة أيام، فكانت هذه الغزوة درسا قويا، ورسالة واضحة لكل من تسول له نفسه من القبائل الحاقدة والمريضة، التي كانت محيطة بالمدينة النيل من الإسلام ودولته الفتية، إذ تبيّن هذه الغزوة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتمد أساليب حرب ذكية، كالتحرّي لمعرفة أخبار العدو ومخططاته قبل تنفيذها، لأن ذلك يخدم المسلمين ويمهّد لهم السبيل لإحباط مخططات أعدائهم. وكان المسلمون يضعون خططا عسكرية محكمة يباغتون العدو في عقر داره قبل تحرّكه، ونقل المعركة إليه.
|
عدد القراءات : 298 | : 1





أضف تعليقك