• الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
    • حول الأحداث الأخيرة
    • تقارير ويكيليكس السرية
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
آشتون: الشعب المصرى هو الفائز فى الانتخابات الرئاسية         الاستئناف في قضية المديرين العامين لشركة بيوتيك         رئيس الوزراء المصري الاسبق: علينا احترام نتائج الانتخابات والإخوان نجحوا لتواصلهم مع الناس         حملة صباحى: الفرز مستمر و لم يتأكد صعود مرشحنا للمركز الثانى         قتلى بنزاع قبلي بين مالي وبوركينا فاسو         اتحاد الثورة: لن نقبل بوصول شفيق و مرسى لجولة الإعادة         رئيس الوزراء الليبي يسعى في لندن الى طي صفحة مقتل شرطية بريطانية         غوارديولا : لا تستخدموا اسمي في الصراعات الداخلية         بلاتر يدعو لإيجاد بديل لركلات الترجيح         الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري اختبار "عين الصقر" في لقاء إنجلترا وبلجيكا        
PDF تحميل
achive
أخبار المنتدى
  • البيانات الألمانية تؤدي الى المزيد من الخسائر لليورو 25/5/2012 من forexyard
  • خوخي:تلقيت دعوة للانضمام الى الخضر
  • ما هي قناتك المفضلة؟
  • www.qpali.com استضافة مشتركة تدعم التحكم بخصائص php وملف php.ini
  • تحويل ملفات من Word , Exel الى Pdf بدون برنامج
أخبار المدونة
    • وكالات عروسان يصوتان بثوب الزفاف في انتخابات مصر
    • وكالات السجن 33 عاما لخائن بن لادن
    • وكالات فصل موظفة مسيحية تعمل ببنك إسلامي في الأردن بعد رفضها تغطية رأسها
    • وكالات نجوى فؤاد تنوي الحج و تحذر الإسلاميين
    • وكالات بتر ساق الشيخ أبوإسحاق الحويني بسبب السكري
    • وكالات معارض أردني يتنكر بزي خروف اعتراضاً على الغلاء
    • وكالات الطالب معمر القذافي ..يحفظ القرءان الكريم كاملاً جيد في التاريخ ضعيف في الحساب
    • وكالات وزيرة فرنسية تفاجئ الحكومة بـالجينز
    • وكالات دراسة طبية تكشف عن إمكانية انتقال السرطان بالعدوى
    • وكالات فيسبوك ثالث أكبر دولة في العالم
    • وكالات حفظ 5 أجزاء من القرآن و100 حديث عقوبة لزوج ضرب زوجته
    • وكالات الديوانة تسخر من الحدود المغربية الجزائرية
    • وكالات البنتاجون يوقف تدريبا لتفجير الكعبة وهدم الأماكن المقدسة للمسلمين
    • وكالات النتائج الرسمية للإنتخابات التشريعية 2012
    • وكالات ألمانيا تسمح بعرض رسومات كاريكاتورية مسيئة للإسلام أمام المساجد
    • وكالات رقية على المباشر في البرلمان المصري
    • وكالات عاصفة شمسية جديدة ستغرق العالم في الظلام
    • وكالات استقبال الوفد المصرى العائد من السعودية بالاحذية فى مطار القاهرة
    • وكالات السجن المؤبد لكل من يمجد معمر القذافي في ليبيا
    • وكالات سعودي يطلق زوجته على الهواء مباشرة
Français
  • Syrie: six civils tués, manifestations anti-régime à Damas et Alep

  • Fuites au Vatican: une personne arrêtée en possession de documents

  • Euro-2012 - France: Karim Benzema en bref

  • Libye: L'avocat français de Baghdadi va saisir la cour africaine des droits de l'homme

  • A Londres, le PM libyen veut tourner la page du meurtre d'une policière

الرئيسية | من صفحات النهار الجديد | اسلاميات | المعركة الفاصلة بين الحق والباطل غزوة بدر الكبرى
image
التاريخ: 16 آب 2011 - 23:30:00

الكاتب: موسى بونيرة‮

تكبير الخط

تصغير الخط

إرسال المقالة طباعة المقالة

قيم هذا المقال

0

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة، وقد كان يقودها أبو سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين، فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والإستيلاء عليها، ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة، وقال لأصحابه: "هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها".

كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة، وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، ومعهم فرسان وسبعون بعيرا، وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة، لكن لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم.

ولما وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا: "يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها"، فثار المشركون ثورة عنيفة، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس، وسبعمائة بعير.

تحرّك قريش وظهور ملامح الإحتدام الأكبر

وجاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيّرت اتجاه طريقها، وأنه سيصلها غدا أو بعد غد، فأرسل أبو سفيان إلى أهل مكة بأن الله قد نجّا قافلته، وأنه لا حاجة للمساعدة، ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال: "والله لا نرجع حتى نرد بدرا"، فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم: "إن الله أنزل الآية الكريمة التالية: "وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين".

فقام المقداد بن الأسود وقال: "امض يا رسول الله لما أمرك ربك، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: "فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون"، ولكن نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا، ثم قال: "أشيروا علي أيها الناس -يريد الأنصار- فقام سعد بن معاذ وقال: "يا رسول الله، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد"، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أبشروا، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم".

ترائي الجيشان وانطلاق أول مبارزة في الإسلام

ووصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى، أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا، وقام المسلمون ببناء عريش للرسول صلى الله عليه وسلم على ربوة، وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا: "اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذّب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض"، وسقط رداؤه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه، فقال له أبو بكر: "يا رسول الله، إن الله منجز ما وعدك".

فقام المسلمون بردم بئر الماء -بعد أن استولوا عليه وشربوا منه- حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه، وقبل أن تبدأ المعركة، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم: عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين، فتقدم ثلاثة من الأنصار، فصرخ الصناديد قائلين: "يا محمد، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا"، فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث، وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب.

فبارز حمزة شيبة فقتله، وبارز علي الوليد فقتله، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه.

نزول الملائكة وحسم المعركة

واشتدت رحى الحرب، وحمي الوطيس، فأمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم، استجابة ورحمة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ورأفة بالمسلمين الذين استجابوا لأمره تعالى، فقال تعالى: "بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين"، فأثخن المسلمون في المشركين قتلا وسقط كل صناديد قريش في تلك المعركة الفاصلة.

وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين، حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون، وأما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا، وأما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم فدية أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر، أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطي عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة، وفرح المسلمون بهذا النصر العظيم الذي مهد لعزة الإسلام وقيام الدولة الإسلامية.


الجزائر- النهار أون لاين

عدد القراءات : 781 | : 2

Add to iGoogle

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
أخبار هذا القسم

شيخ مصري :من يمت مضرباً عن العمل او الطعام فهو "كافر"

من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم

سئل الشيخ العثيمين فأجاب

في‮ ‬الجزائر كل شيء بالموسيقى ‬حتى الصلاة

التوبة بداية الطريق ‬ورمضان أفضل محطة لها

English
  • U.S. embassy close in Syria due to violence

  • Queen Elizabeth celebrate her 60 years on throne

  • Abbas to head new unity Palestinian government

  • Local tsunami alert in 6.7 earthquake off Philippines

  • New explosion hits Egypt's gas pipeline to Israel

أعجبني
  • الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
cron الرئيسية | إجعلنا صفحتك الرئيسية | أضف إلى المفضلة | Rss / Atom | نص عادي | الأرشيف