نقص الدعم الفلاحي يقلص من المساحات الفلاحية بتلمسان

اتحاد الفلاحين الأحرار يحمّل مديرية المصالح الفلاحية المسؤولية

يتخبط فلاحو الجهة الغربية لولاية تلمسان في دوامة من المشاكل دفعت بهم لهجرة أراضيهم أو تحويلها لبنايات دون رخص يستفيد منها الوسطاء دون أن يكلفوا أنفسهم عناء، هذه المعطيات أدت إلى تقلص المساحات الفلاحية بشكل رهيب ما يستدعي تدخل الجهات العليا للوطن لمحاسبة المتورطين بطريقة أو بأخرى على هذه التجاوزات، حيث دق اتحاد الفلاحين الأحرار ناقوس الخطر وحمل مديرية المصالح الفلاحية مسؤولية ما يحدث من خروقات، إذ طالب بالكشف عن الأرقام الحقيقية التي خصصتها الوزارة للدعم الفلاحي حيث لم تستفد المنطقة ذات السهول الخصبة إشارة إلى مغنية من هذه الامكانيات الضخمة بالشكل الكافي، إذ تقلص إنتاج البطاطا لعزوف الفلاحين بسبب الخسائر التي تكبدوها جراء غلاء فاتورة الكهرباء ورداءة البذور، وما زاد الطينة بلة نقص منسوب المياه الجوفية ما يستلزم حفر آبار بمالهم الخاص، ليقابل طلبهم في نهاية المطاف بالرفض، مناشدين وزير المياه مساعدتهم للاستفادة من مياه سد بوغرارة لتغطية النقص، علما أن البئر يكلف ما يقارب 70 مليون سنتيم لحفر 200 متر إن وجد الماء متسائلين في الوقت ذاته عن سبب تبخر مشروع الحوض المسقي الذي كلف الخزينة ما يقارب 22 مليار دولار منذ 20 سنة، وأوضح الأمين الولائي أن كل هذه العوامل يجب أن تتحملها الوزارة كونها وضعت على الجهاز الولائي أناس لا خبرة لهم حولوا الأراضي الفلاحية إلى ورشات بناء ما سيؤثر على الإنتاج الوطني كما طالب بدعم الدولة لاستعادة غرفة التبريد المجودة على الشريط الحدودي العقيد لطفي التي تستوعب طاقة تخزين بـ 6000 طن بدل تحويلها لمرآب السيارات تحت وصاية الجمارك الجزائرية.

موضوع : نقص الدعم الفلاحي يقلص من المساحات الفلاحية بتلمسان
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: