سكان أحياء النخيل يشكون التهميش والحرمان

اشتكى سكان أحياء النخيل التابعة لبلدية السويدانية غرب العاصمة، مما وصفوه بالتهميش والحرمان على حد تعبيرهم

وذلك بسبب النقائص العديدة التي لا زالت تشهدها أحياؤهم والتي دامت قرابة 16سنة، وما أثار استياء محدثينا هو التهميش فبالرغم من اقدمية بلديتهم بدليل وجود العديد من البنايات التي يعود بناؤها إلى الحقبة الاستعمارية، إلا أنها لم تستفد من أية مشاريع تنموية منذ فترة معتبرة،  تأتي في مقدمتها انعدام التهيئة لعديد الطرقات التي تشهد انتشارا واسعا للحفر والتصدعات عبرها، فإذا ما تساقطت الأمطار يقول السكان أن الحي يتحول إلى برك من الأوحال والمستنقعات التي تعرقل حركة سيرهم، ولا سيما تلاميذ المدارس لثناء توجههم لمقاعد الدراسة، بغض النظر عن أصحاب السيارات القديمة التي سرعان ما تتعطل بفعل الاصطدام المتكرر بالحفر والمطبات فتنهك جيوب مالكيها بكثرة مصاريف إصلاحها، وفي نفس السياق اشتكى ذات السكان من مشكل انعدام محطة نقل المسافرين مثل باقي المحطات المتواجدة بشتى بلديات العاصمة، معتبرين ذلك إجحافا في حقهم من وسائل المواصلات باستثناء بعض المواقف داخل الأحياء الرئيسية.

موضوع : سكان أحياء النخيل يشكون التهميش والحرمان
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: