أحياء تعيش العطش والمواطنون يدقون ناقوس الخطر

تشهد عدة أحياء ببلدية غرداية، مع اقتراب حلول

 

 فصل الصيف، أزمة تزود بالمياه الشروب، و يطفو هذا المشكل على السطح من جديد، ويزداد الحديث عن نقص المياه الصالحة للشرب وانعدامها في بعض المناطق ولأيام طويلة خصوصا مع قرب فصل الحرارة. وتظهر هذه المشكلة في معظم الأحياء، لكن يزداد تفاقمها في أحياء مثل إغوزة والناحية الغربية لواحة ببلدية غرداية.

وفي رسالة شكوى من جمعيات أحياء صالوحة، بافوضيل وأوجرينت، موجهة لمديرية الري بالولاية تسلمت "النهار" نسخة منها، يطالب فيها السكان بتوسيع وتجديد شبكة الري في تلك الأحياء مشيرين إلى أن الشبكة الحالية، لا تغطي إلا حوالي 30 بالمائة من احتياجات السكان، وأن العديد من طلبات ربط المساكن بشبكة التوزيع ترفض لبعد تلك المساكن عن القناة الرئيسية. وتعاني الشبكة الحالية من عدة نقائص لخصها المواطنون في كون أن بعض الأجزاء من القناة الرئيسة للمياه، تمر عبر بعض المنازل، وقد شيدت من الإسمنت، حيث يقول السكان أنها أقيمت منذ العهد الاستعماري وتشهد ترسّبات كلسية، تشكل خطرا على صحة المستهلك، كما تكثر فيها التسربات نظرا لقدمها.

ويدعو المواطنون من المعنيين بالأمر بضرورة إعادة النظر في مخطط توزيع المياه على هذه الأحياء، وغيرها خلال فصل الصيف المقبل لضمان تغطية كاملة تمس كل مناطق البلدية.     

 

موضوع : أحياء تعيش العطش والمواطنون يدقون ناقوس الخطر
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: