المسافرون يشتكون من استفحال ظاهرة السرقة بمحطة وامري

تحولت الكثير

من محطات المسافرين خلال السنوات الأخيرة، قبلة للكثير من السارقين للترصد والسطو على ممتلكات المواطنين، مستغلين بذلك حالة الازدحام أثناء ركوب الحافلات وكذا سيارات الأجرة هذا من جهة، وكذا فترات الصباح الباكر، أو حتى في الساعات متأخرة من   المساء،  من جهة أخرى أصبح يشكل هاجسا حقيقيا لدى الكثير من المسافرين، الذي أضحى الكثير منهم يتجنب الذهاب إلى تلك المحطات في الأوقات السالفة الذكر، خاصة منها التي تكون بعيدة على الأماكن العمومية.

تعد محطة وامري التي تبعد عن عاصمة المدية أكثر من 26 كلم غرباً، إحدى هذه الأماكن التي ضاعت واستفحلت بها ظاهرة السرقة، حيث اشتكى الكثير من المسافرين القاصدين عدة خطوط، خاصة المؤدية منها إلى عاصمة الولاية، من كثرة الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها المواطنين، حيث يتم ابتزاز أموالهم وكذا الاستيلاء على الهواتف النقالة، الشيء الذي يكاد يكون اعتياديا  ومألوفا، ولم يقتصر الأمر على هذه المحطة، بل تعرف محطات أخرى على مستوى تراب الولاية كقصر البخاري وغيرها، نفس الظاهرة، تضاف إلى هذا غياب المرافق الخاصة بهذه المحطات، رغم حداثة انجازها، إضافة إلى اهتراء بعض الحافلات التي تزيد من معاناة المسافرين، كما طالب العديد منهم في حديثهم"للنهار الجديد"، عن تحسين مستوى الخدمات بهذه المحطات، لاسيما وأنها من المفترض أنها تشكل أماكن للراحة لهم وليس العكس، كما طالبوا من مديرية النقل على وجه الخصوص باعتبارها القطاع المسؤول على هذا الجانب، بضرورة توظيف أعوان للأمن تابعين لها، حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد حتى حياتهم، ويبقى الحل الأنسب في مثل هذه الآفات الاجتماعية والحد منها، هو تظافر جهود المواطنين من جانب، والاهتمام أكثر من الجهات المعنية من جانب آخر، حتى يتم استئصال ذلك.

موضوع : المسافرون يشتكون من استفحال ظاهرة السرقة بمحطة وامري
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: