مركز ردم النفايات بأولاد فايت تهدد صحة السكان

لا يزال مشكل مركز ردم النفايات

كاتما على أنفاس سكان بلدية أولاد فايت الواقعة غرب العاصمة، جراء الروائح الكريهة والوضع البيئي المتدهور الذي يصل مداه إلى غاية المناطق والبلديات المجاورة، وحسب ما أدلى به السكان فإن لا السلطات المحلية ولا البيئية كلفت نفسها عناء إيجاد حل يريح جميع الأطراف.

وفي ذات الصدد أكد بعض السكان المجاورين ل "النهار"، أن معاناتهم تتفاقم خاصة في فصل الصيف أين تصل الروائح الكريهة إلى غاية بلدية بابا حسن وتزداد حدة بعد حرقها العشوائي، لينبعث منها دخان قاتم السواد، أدى في مرات عديدة إلى إحداث اختناقات كثيرة بالنسبة لذوي الأمراض المزمنة، سيما وأن المفرغة مخصصة لرمى النفايات المنزلية المتعلقة بفئة واسعة من سكان بلديات العاصمة، هذه الأخيرة التي أبرمت اتفاقية مع مؤسسة "نات كوم" من أجل تصريف نفاياتها مقابل مبلغ شهري، ما جعلها تحصل   على مبلغ 10 ملايين دينار شهريا، حسب ما أدلى به سابقا مدير مؤسسة هذه الأخيرة في إحدى القنوات الإذاعية، والشيء الذي أثار دهشة  سكان   أولاد فايت هو طول مدة ردم هاته النفايات، ما ساهم بشكل واسع  في تعميق الهوة وتوسيع دائرة التلوث العمراني والجوي.

موضوع : مركز ردم النفايات بأولاد فايت تهدد صحة السكان
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: