مدرسة ابتدائية بتيزي تتحول إلى إسطبل للبهائم وملجأ للمدمنين

يشهد مبنى

مدرسة تابعة للطور الابتدائي كائنة بدوار الكرارمة، التابعة إقليميا لبلدية تيزي بولاية معسكر وضعا كارثيا في أعقاب هجرتها من طرف متمدرسيها في فترة التدهور الأمني خلال عشرية الإرهاب الدموي. مبنى المدرسة الابتدائية تحول إلى إسطبل للحمير وباقي البهائم، فضلا عن كونه بات ملاذا للمدمنين المتعاطين للمخدرات والكحوليات، ولم تسلم المدرسة من أعمال التخريب مؤخرا، من طرف عدد من المنحرفين قاموا بنهب محتوياتها وبعض مستلزمات المطعم وسرقة أبوابها ونوافذها الخشبية. في نفس البلدية التي تعرضت فيها إحدى قاعات العلاج للتخريب، سارعت مصالح البلدية إلى تنفيذ قرارات بالطرد، صادرة عن الجهات القضائية في حق 7 عائلات، كانت قد استولت على سكنات وظيفية تابعة للقاعة بطرق غير شرعية، في غفلة من أهل الوصاية وبتواطؤ من عدد من الموظفين والمعلمين الذين كانوا قد استفادوا منها في وقت سابق، قبل أن يبيعونها لأشخاص آخرين غرباء، لا علاقة لهم بالوظيف العمومي عن طريق التنازل العرفي، حسب ما كشف عنه أحد المنتخبين المحليين الذي يعتقد أن سبب عدم عودة السكان إلى دوار الكرارمة، بالرغم من ترميم المدرسة المذكورة بمبلغ 250 مليون سنتيم، يعود إلى التدهور البيئي الذي خلفته حركة المرور لشاحنات شركة سيتيك الصينية التي تتولى إنجاز الطريق السيار شرق-غرب . في سياق قريب من هموم وشؤون البلدية، وجه والي معسكر أمرا إلى مديرية البناء والتعمير للولاية، بغية إيفاد لجنة تفتيش وتحقيق بقرية السنايسة التابعة إقليميا لبلدية تيزي، لتشخيص والوقوف على أحقية ملكية بعض البنايات بحوزة أشخاص سبق لهم الحصول على رخص البناء، بينما تضمنت تعليمة أخرى التعجيل في إزالة البنايات الفوضوية وتمكين المحتاجين من الاستفادة من الإعانات الريفية.

موضوع : مدرسة ابتدائية بتيزي تتحول إلى إسطبل للبهائم وملجأ للمدمنين
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: