عجز فادح في الأطباء الأخصائيين بمستشفى القليعة تيبازة

أبدى مدير

مستشفى القليعة عبد الحليم مباركي، عدم قدرته على حل مشكل العجز الكبير المسجل في الأطباء الأخصائيين وأعوان الشبه الطبي، بسبب إنعدام المناصب المالية، رغم إشعاره للهيئة الوصية بهذا المشكل الذي أثر سلبا على التكفل بالمرضى الوافدين على هذا المستشفى من مختلف الولايات المجاورة فضلا عن الزيادة المحسوسة في عدد السكان التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة بلدية القليعة، كما كشف في هذا الإطار عن فتح أقسام لتكوين أعوان الشبه الطبي مع بداية الموسم الدراسي القادم.

كما يشهد مستشفى القليعة الذي يعد من أهم المرافق الصحية على مستوى ولاية تيبازة، نقصا فظيعا في عدد الأطباء الأخصائيين، سيما منهم المختصين في أمراض الكلى، وهو ما أثر سلبا على التكفل الصحي الأحسن بالمرضى الذين سبق لهم وأن وجهوا العديد من الشكاوي إلى المدير الولائي للصحة والسكان بتيبازة وكذا مدير مستشفى القليعة، كما يعاني نفس   المستشفى من نقص كبير في أعوان الشبه الطبي نتيجة عدم تعويض الأعوان الذين أحيلوا على التقاعد أو تم تحويلهم إلى مراكز صحية آخر. وقد قدر مدير مستشفى القليعة عبد الحليم مباركي، العجز في عدد هؤلاء الأعوان بأكثر من ثلاثين عونا، مرجعا سبب ذلك العجز إلى إنعدام المناصب المالية رغم الطلبات التي تقدم بها في هذا الخصوص، إلى الجهة الوصية التي ناشدها للتدخل العاجل لتسوية هذا المشكل، بغرض التكفل الأحسن بالمرضى الوافدين إلى هذا المركز الصحي من مختلف الولايات المجاورة، وفي إنتظار حل هذا المشكل تبقى معاناة المرضى، سيما منهم المصابون بالقصور الكلوي قائمة إلى إشعار آخر.

 

موضوع : عجز فادح في الأطباء الأخصائيين بمستشفى القليعة تيبازة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: