ثاني حالة غرق بسطيف في ظرف قصير

سجلت ولاية

سطيف مع بداية فصل الحر، حالتي غرق في ظرف قصير في الوديان، والحصيلة تبقى مرشحة للارتفاع في ظل غياب مسابح تحمى أبناء المناطق النائية من شبح الأمراض والغرق في وديان يجهل نوعية مياهها إن كانت نظيفة أو ملوثة، الحادثة تركت أسى كبير في أوساط الشباب في ظل غياب مسابح يمكن أن تعوض الشباب عن هذه المخاطر وتحميهم مما تخبئ لهم الأودية من مفاجآت غير سارة.

سجلت بلدية عين الروى 30 كلم شمال غرب عاصمة الولاية، ظهيرة أول أمس غرق شاب في مقتبل العمر يدعى "عادل،ط" يبلغ من العمر 15 سنة، ذهب رفقة مجموعة من أصدقائه من أجل السباحة في سد صغير أنجزته المزرعة النموذجية بعين الروى من أجل سقى الخضر والأشجار. الحادثة وقعت في يوم حار تجاوزت درجة الحرارة فيه 35 درجة، فلم يجد هؤلاء من مكان غير هذه البحيرة الصغيرة للسباحة والاستجمام، إلا أن القدر كتب لعادل ساعته الأخيرة في هذه البحيرة، حيث غرق ولم يتمكن زميلاه من إنقاذه، وهرولا مسرعين إلى فرقة الدرك الوطني لإخبارهم بالأمر، فتنقلت مصالح الدرك رفقة الحماية المدنية، حيث تم انتشال جثة عادل ونقله لمصلحة الجثث بمستشفى السعيد عوامري ببوقاعة، وبصعوبة كبيرة بسب الطمي الذي صعب من مهمة رجال الحماية المدنية، في حين فتحت مصالح الدرك الوطني بالبلدية تحقيقا في الحادثة، وحسب مصادرنا المزرعة النموذجية وضعت إشارة تمنع السباحة بالقرب من هذا الحاجز الصغير، وحسب ذات المصادر فقد حدثت بعض المناوشات بين مواطنين ومسؤول المزرعة والذين عاتبوه على غياب سياج يحيط بالحاجز. الحادثة تركت أسى كبير في أوساط شباب البلدية، وتعد هذه الحادثة الثانية في ظرف قصير بعد الأولى ببيضاء برج منذ أيام فقط، حيث غرق شاب في مقتبل العمر كذلك بالوادي عندما ذهب رفقة أصدقائه من أجل السباحة، إلا أنه اصطدم بحفرة لم يكن يدري بوجودها والتي جاءت نتيجة قيام بعض المؤسسات باستعمال رمل الوادي في التهيئة القاعدية لأشغال الطرق، لتبقى الوديان تهدد أبناء "الزوالية"، في ظل غياب مسابح ولمحدودية إمكانياتهم التي لا تسمح لهم بإيجاد مكان أفضل هروبا من حر الصيف.

موضوع : ثاني حالة غرق بسطيف في ظرف قصير
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: