نقص عدد الحاصدات وندرة المازوت يثير استياء الفلاحين

يعرف الموسم

الفلاحي خلال هذه السنة حركة كثيفة بين مختلف الفلاحين الذين وإن أبدوا سعادة غامرة لوفرة المنتوج فإنهم في المقابل عبروا عن عميق استيائهم لعدد من المشاكل صادفتهم مع بداية عملية الحصاد النهار الجديد تنقلت واتصلت بالفلاحين، حيث وقعت على مجموع المشاكل خاصة ما تعلق منها بنقص عدد الحاصدات التي تعد على رؤوس الأصابع مما جعل الفلاحين يتهافتون عليها بل وصل بهم الأمر أحيانا إلى الوقوع في مناوشات بسبب رغبة كل واحد منهم في الظفر بواحدة منها وتبقى مادة المازوت من جهتها تضع الحادث في ظل الغلاء الفاحش لهذه المادة الحيوية والتي

 أصبحت نادرة بعض الشيء هذه الأيام مع حاجة الحاصدات إليها للقيام بالمهمة على الحمل وجه ومن جهة أخرى ورغم انخفاض سعر مادة الحديد في السوق العالمية وكذا الوطنية إلا أن مادة السلك التي تستعمل لربط حزم التين سارت عكس الاتجاه حيث بلغ سعر القنطار الواحد 1200 دج في حين أن سعر القنطار الواحد من الحديد لم يتجاوز 4000 دج الأمر الذي يخلق أكثر من علامة استفهام كما خلقت مزيدا من التذمر لدى فئة الفلاحين الذين وجدوا أنفسهم ضحية لسماسرة السلك أما بخصوص الحاصدات والمازوت فإن الأمر صار متعودا عليه من طرف هؤلاء الذين طالبوا من جهتهم عبر جريدة النهار

 السلطات بوضع برنامج خاص لعملية الحصاد وتوفير أكبر عدد من الحاصدات وكذا محاربة سماسرة السلك الذين فرضوا أسعارهم الخيالية مكبدين بذلك الفلاح البسيط خسائر جسيمة تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 60 بالمائة من تراب الولاية عرفه خلال هذه السنة زرع مادة الشعير القمح والفرينة مما جعل الفلاحين يبدون تفاؤلا بخصوص المنتوج الذي فاق التوقعات تماما عندما بلغ مستويات قياسية لم يبلغها منذ لسنوات عدة.

موضوع : نقص عدد الحاصدات وندرة المازوت يثير استياء الفلاحين
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: