السبخة معلم سياحي في طي النسيان

رغم تواجدها

ببلدية بازر سكرة المعروفة على المستوى الوطني بالتراث والشعر الشعبي، إلا أنها تبقى حبيسة إرادة سياسية كي تصبح معلما سياحيا حقيقيا رغم أنها مصنفة عالميا "محمية طبيعية ".

السبخة أوالقلتة، وهناك من يطلقون عليها اسم المنطقة الرطبة، وتعد سبخة بازر سكرة التي يحدها من الشمال مرجة الشطوط ومن الشرق مشتة النواصر، وتبعد عن مدينة العلمة بـ09 كلم من بين المحميات التي تتطلب اهتماما خاصا وبرنامجا مسطرا لعطائها مكانة محلية أولا ووطنية ثانيا، وهي تتربع على مساحة تقدر بـ1150 هكتار وتصب فيها ثلاثة أودية، واد القيطون وجرمان وواد الملاح. هذا الأخير الذي يزود السبخة بالمياه الصناعية وهو الذي يضمن تشبعها أيام فصل الصيف، إضافة إلى مياه شعبة براو وشعبة النواصر. وحسب رئيس المجلس الشعبي البلدي" بوزيد مومني" بأن السبخة تتنوع بغطاء نباتي وحيواني وبالأخص منه الطيور المائية والتي تقدر بحوالي 14 نوع حسب إحصائيات الفلاحة والتنمية الريفية لسنة 2007. ويضيف نفس المتحدث أنه رغم علم السلطات المحلية بأهمية هذه المحمية، إلا أنها تبقى دون استغلال عقلاني ورشيد الذي يؤهلها أن تكون قطبا سياحيا ليس في الجزائر فقط بل على الصعيد العالمي أيضا.

موضوع : السبخة معلم سياحي في طي النسيان
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: