قرى تعيش خارج زمن المعلوماتية تحلم بالماء وفتح مسالك ريفية

يشتكي سكان دائرة بني ورثلان في أقصى الشمال الغربي لولاية سطيف من أزمة حادة في المياه الصالحة للشرب،

وبدرجة كبيرة المشاتي المترامية في أعالي الجبال بمناطق ذات تضاريس صعبة حولت حياتهم إلى مأساة حقيقية، إذ أن سكان المناطق الحضرية تجف حنفياتهم أحيانا لمدة أسبوعين لتمطر بعدها لمدة ربع ساعة وهذا لمن أسعفهم الحظ وكانوا ضمن الذين شملتهم التغطية التي لا تتجاوز 40 بالمائة على أٌقصى تقدير، إذ أن الكثير يفتقدون للشبكة والربط، مع العلم أن بلدية بني شبانة وحدها تتكون من 33 تجمع سكاني مما صعب من المهمة وأكثر من ذلك صعوبة التضاريس، على غرار قرى بني عفيف، أقرادو، أفروخ، أحديد وغيرها، إضافة إلى مشاتي بني ورثلان، وبدرجة أكبر بني موحلي وسكان بني حافظ وأغبولة وغيرهم من القرى المجاورة، ونظرا لصعوبة المسالك التي لا يمكن لأي مركبة بلوغها جعلت الحمار يلعب دورا مهما في الحياة اليومية لهؤلاء، كما تشهد معظم الطرقات بهذه التجمعات السكانية وضعية سيئة جدا، من جهة أخرى يجد السكان صعوبات كثيرة في أداء النشاط الأول بهذه المنطقة والذي يسترزق منه السكان والمتمثل في الفلاحة خاصة الزيتون والتين وهي الأكثر انتشارا في هذه المنطقة، إلا أنه ولانعدام مسالك ريفية للحقول صعب من مهمة الفلاحين خاصة في جني ونقل المحصول، أما قارورات غاز البوتان التي  يصل سعرها 300دج  بعيدة عن متناولوهم، كما يشكو سكان هذه المنطقة التي تجاور ولاية بجاية الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خاصة في حالات غضب الطبيعة، وحتى تلاميذ المنطقة أصبحوا حقل تجارب للمعلمين والأساتذة المبتدئين، هذه المنطقة لا زالت تشهد تأخر كبير في مجال التنمية المحلية، ولا يحلم سكانها إلا بضمان الحياة الكريمة، أما الحديث عن شبكة الأنترنيت  ومجالات الترفيه والرياضة فالمنطقة خارج مجال التغطية.

موضوع : قرى تعيش خارج زمن المعلوماتية تحلم بالماء وفتح مسالك ريفية
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: