جزائري وراء القضبان التونسية بتهمة القتل العمدي

لم يكن يعلم (سمير. م )البالغ من العمر 28 سنة والمقيم ببومرداس أن عطلة الصيف لهذا العام و التي كان ينوي قضاءها في تونس ، ستكون سببا للزج به وراء القضبان، بعد أن أوقفه رجال الأمن بتاريخ 23/08/2007 بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار ، في حق مواطن تونسي من مدينة الحمامات صائفة 2006 .

ومثل المتهم (سمير.م) بتاريخ 28/08/2007 أمام قاضي التحقيق بتونس، منكرا التهمة المنسوبة إليه ، و ذكر أنه دخل التراب التونسي للسياحة قبل الواقعة أسبوع قبل الحادث للاصطياف،قاصدا مدينة الحمامات، أين استأجر منزلا هو و صديقيه (سمير.ع) و (فؤاد.ك) ، و قال انه في يوم الواقعة بتاريخ 28/08/2006 قصد الشاطئ على مستوى نزل "بارك بلاج" أين تعرف على المدعو (فؤاد.ك) على فتاة تونسية و قد بقي معها على الشاطئ في حين عاد هو و سمير.ع إلى المنزل لإحضار وجبة الفطور، و في تلك الأثناء اتصل بهما فؤاد و طلب منهما الحضور إلى الشاطئ لأن شخصا تونسيا يريد الاعتداء عليه بواسطة سكين ، فتحول مباشرة مع صديقه إلى فؤاد و قبل الوصول إلى مكان الواقعة اعترضهما فؤاد و كان يحمل جرحا غائرا بذراعه ، و أخبرهما أن مجموعة من الشباب بصدد مطاردته باستعمال أسلحة بيضاء ففروا جميعا و تحصنوا بالمنزل ، و تلقى فؤاد بعدها مكالمة هاتفية من الفتاة التونسية التي تعرف عليها لتعلمه أن الشخص الذي تشاجر معه في حالة خطيرة ، و قد خاف فؤاد و صديقيه من الخروج لذلك اتصلوا بالمدعو(هشام.ع) – و هو جزائري يعيش بتونس ، طالبين منه أن يرسل لهم صاحب البيت لمساعدتهم على الاتصال بالسلطة الأمنية ، إلا أن هذا الأخير تعذر عليه الحضور بسبب خارج المدينة ، عندها اتصلوا بفتاة جزائرية تعرفوا عليها قبل يومين تقيم بنزل "بارك بلاج" و طلبوا منها أن تحضر لهم سيارة أجرة لإعادتهم إلى بلدهم الجزائر . وصرح المتهم أمام قاضي التحقيق، أنه لم يرتكب الجريمة، و أن عدم إعلامه عن حصول الواقعة يعود إلى جهله بالقانون التونسي، فضلا على أن فؤاد لم يكن متحمسا لإعلام الشرطة و فضل العودة إلى الوطن. كما صرح انه لم يعلم بنبأ وفاة الضحية المدعو (أنور.ح) إلا عند عودته مؤخرا إلى تونس لقضاء عطلته أي بعد مرور حوالي سنة على وقوعها، و كل ما يتذكره هو أن فؤاد استعمل سكين لقطع القميص الذي كان يرتديه على مستوى الجرح الذي أصيب به بذراعه قصد تضميده. دفاع المتهم اعتبر التهمة مجردة و أن موكله لم يرتكب أي عمل مكون لأركان الجريمة و أن عدم إعلامه عن الواقعة يعود لجهله بتفاصيلها و عدم معرفتها بالقانون التونسي و طلب النظر في إمكانية الإفراج عنه. و طالب الدفاع باستدعاء الفتاة التونسية التي تعرف عليها فؤاد لأنها كانت موجودة في مكان الواقعة مع فؤاد ، كما طالب باستدعاء سائق سيارة الأجرة الذي صرح أنه نقل ثلاثة أنفار من الحمامات إلى تونس في سيارته و في الطريق إلى تونس نظر إلى المرآة العاكسة فشاهد أحد الشباب الجالسين بالخلف مصابا، و يتألم،كما أكد على إمكانية تعرفه على الأشخاص الذين أقلهم، و خاصة الشخص الذي كان جالسا بجانبه و الشخص المصاب،و إلى أن تتجلى الأمور لاتزال و القضية قيد التحقيق.

موضوع : جزائري وراء القضبان التونسية بتهمة القتل العمدي
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: