• الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
    • حول الأحداث الأخيرة
    • تقارير ويكيليكس السرية
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
الإصابة تقصي الحارس رودي من قائمة إنجلترا ليورو 2012         وزارة الخارجية الألمانية تستدعي السفير السوري         مروحيات عسكرية سورية تقصف بلدات قرب الحدود مع تركيا         الإعلان عن قمة مغاربية مرتقبة في تونس بعد أكثر من 18 عاما من الجمود         بن علي ينتقد دعوة النيابة العسكرية في تونس إلى إعدامه         وفاة الحكم الدولي السابق أحمد خليفي         عراك بالأيدي بين نواب البرلمان الأوكراني - بالفيديو         ؟10ألاف عون من الحماية المدنية لحراسة 360 شاطئا         مرسي يبعد شفيق بـ 200 ألف صوت فقط         القضاء على إرهابيين بالقرب من مكلة بتيزي وزو        
PDF تحميل
achive
أخبار المنتدى
  • البيانات الألمانية تؤدي الى المزيد من الخسائر لليورو 25/5/2012 من forexyard
  • خوخي:تلقيت دعوة للانضمام الى الخضر
  • ما هي قناتك المفضلة؟
  • www.qpali.com استضافة مشتركة تدعم التحكم بخصائص php وملف php.ini
  • تحويل ملفات من Word , Exel الى Pdf بدون برنامج
أخبار المدونة
    • وكالات عراك بالأيدي بين نواب البرلمان الأوكراني - بالفيديو
    • وكالات عروسان يصوتان بثوب الزفاف في انتخابات مصر
    • وكالات السجن 33 عاما لخائن بن لادن
    • وكالات فصل موظفة مسيحية تعمل ببنك إسلامي في الأردن بعد رفضها تغطية رأسها
    • وكالات نجوى فؤاد تنوي الحج و تحذر الإسلاميين
    • وكالات بتر ساق الشيخ أبوإسحاق الحويني بسبب السكري
    • وكالات معارض أردني يتنكر بزي خروف اعتراضاً على الغلاء
    • وكالات الطالب معمر القذافي ..يحفظ القرءان الكريم كاملاً جيد في التاريخ ضعيف في الحساب
    • وكالات وزيرة فرنسية تفاجئ الحكومة بـالجينز
    • وكالات دراسة طبية تكشف عن إمكانية انتقال السرطان بالعدوى
    • وكالات فيسبوك ثالث أكبر دولة في العالم
    • وكالات حفظ 5 أجزاء من القرآن و100 حديث عقوبة لزوج ضرب زوجته
    • وكالات الديوانة تسخر من الحدود المغربية الجزائرية
    • وكالات البنتاجون يوقف تدريبا لتفجير الكعبة وهدم الأماكن المقدسة للمسلمين
    • وكالات النتائج الرسمية للإنتخابات التشريعية 2012
    • وكالات ألمانيا تسمح بعرض رسومات كاريكاتورية مسيئة للإسلام أمام المساجد
    • وكالات رقية على المباشر في البرلمان المصري
    • وكالات عاصفة شمسية جديدة ستغرق العالم في الظلام
    • وكالات استقبال الوفد المصرى العائد من السعودية بالاحذية فى مطار القاهرة
    • وكالات السجن المؤبد لكل من يمجد معمر القذافي في ليبيا
Français
  • Recours du scrutin du 10 mai : Le FFS " satisfait" de la décision rendue par le Conseil constitutionnel

  • La futur Centre de technologie pour le climat chapeauté par le PNUE

  • Espagne - David Silva: "C'est flatteur que Del Bosque me compare à Messi"

  • A Cannes, le limousine blues de Cronenberg liquide le capitalisme

  • Un sommet maghrébin en octobre 2012 en Tunisie

الرئيسية | من صفحات النهار الجديد | روبورتاج | عين بربر.. الجنة المنسية: بعد أن حولها الإرهابيون إلى ساحة للذبح، القتل والتخريب
image
التاريخ: 09 شباط 2008 - 09:25:00

الكاتب: روبورتاج: رضوان علوي

تكبير الخط

تصغير الخط

إرسال المقالة طباعة المقالة

قيم هذا المقال

0

لايزال شبح الإرهاب يطارد سكان عين بربر الذين عاشوا ويلات الإرهاب وهمجيته مدة سبع سنوات، وأخرجوا من ديارهم

بعد توجيه إنذارات إليهم بالرحيل تحمل توقيع أمير المنطقة، المدعو "أبو تراب"، الذي لقي حتفه على يد أفراد الجيش الوطني الشعبي بضواحي القل سنة 2006. هذه الجنة المنسية التي تبعد عن عنابة بحوالي 40 كلم، وعن جزيرة سردينيا الإيطالية بأربع ساعات بحرا، زاتها جريدة "النهار" رفقة أحد أفراد الدفاع الذاتي في رحلة مثيرة، وكان يستوقفنا في كل مكان ليروي لنا مجازر الإرهاب، عشرات الضحايا سقطت ذبحا ورميا بالرصاص على طول الطريق الطويل الشائك للقرية الحزينة التي تبكي فراق أبنائها ورحيلهم، قرية شبه مهجورة، منازل مهدمة، شركات محطمة، وجوه حائرة وصمت رهيب حتى يخيل للزائر أنه في "بلاتو" أحد أفلام الرعب الهيتشكوكية...

رفض أن يموت ذبحا وفضل الموت بالرصاص
واجه الإرهابيين وجها لوجه، لكنه نجا بأعجوبة، السيد (م.م)، 46 سنة، أحد رجال الدفاع الذاتي، حمل السلاح منذ 1992 في أول اعتداء إرهابي على المنطقة حين كان يحرس مادة "الديناميت" بإحدى شركات المناجم، يروي لجريدة النهار التي التقت به في المقهى الذي يملكه بالقرية قصته مع الإرهاب ونجاته من الذبح.
كان ذلك في شتاء 2006، وأثناء عودتي إلى المنزل، صادفني حاجز مزيف مكون من 22 إرهابيا يرتدون الزي الأفغاني. كنت أعلم أن اسمي مسجل لديهم ضمن قائمة المطلوبين، طلبوا مني الوثائق للتعرف على هويتي فرفضت تسليمها وأعطيتهم اسما مزيفا، غير أن أحدهم (ب.ح) من مواليد 1971، المدعو "بوكشاش"، إبن المنطقة، تعرف علي وأكد لهم أنني من أفراد الدفاع الذاتي، ليسوقني أحد الإرهابيين الذي قام بتكبيل يدي وقبل أن يقدم علي بالسكين ليذبحني فاجأته بضربة قوية بالمرفق أسقطته أرضا ولذت بالفرار، وسط طلقاتهم النارية التي دوت المنطقة، متجها نحو الغابة التي أعرفها جيدا، حيث تموهت وسط الأدغال مدة ست ساعات، لأتسلل بعدها ليلا زاحفا إلى غاية مفترق الطرق، ليتلتحق بي زملائي من الدفاع الذاتي.
لقد رفضت أن أساق بذل كما تساق الشاة وأموت مذبوحا، وتشاء الأقدار ـ يضيف ذات المتحدث ـ أن الإرهابي الذي أصدر علي حكما بالإعدام المدعو "بوكشاش" الذي قام بذبح ابن عمه (ي ب)، أن تحكم عليه مؤخرا محكمة الجنايات بعنابة بالإعدام أربع مرات، بعدما ألقي عليه القبض من طرف قوات الجيش بضواحي الذرعان.
عائلة أخرى تروي سقوط أبنائها الثلاثة أمام أعينها، واحد مذبوحا، الثاني مات رميا بالرصاص، والثالث انفجرت في وجهه قنبلة يدوية من صنع أياد إرهابية، أما الأب فقد سقط بسكتة قلبية نتيجة الصدمة التي لم يقو على تحملها. روايات وحكايات كثيرة لما للفة الإرهاب من دمار وجرائم بشعة تركت بصمات محفورة في ذاكرة أبناء المنطقة الذين رفضوا العودة رغم نداء السلطات ووعودهم المتكررة.

مجهودات السلطات لإعادة إعمار المنطقة
أول نداء وجهته السلطات المحلية لولاية عنابة إلى سكان عين بربر لعودتهم إلى المنطقة كان سنة 2006، بعد استتباب الأمن وتنصيب مفرزة جديدة للحرس البلدي بعين بربر الساحل، إحدى النقاط الساخنة، تعزيزا للمفرزة المتواجدة بالرومانات التي أنشئت سنة 2005، هذا بالإضافة إلى مراكز المراقبة الثلاثة التابعة للجيش الوطني الشعبي، رغم هذه الضمانات الأمنية التي وفرتها السلطات، إلا أن العائلات رفضت العودة، ليتخذ بشأنهم آخر إجراء، وهو إخلاء الأماكن التي كانوا يشغلونها ببلدية سرايدي بالقوة العمومية. ورغبة منا في الوقوف عند الأسباب الحقيقية لرفض السكان العودة إلى عين بربر، إتصلت جريدة "النهار" بممثلين عن المجتمع المدني للمنطقة، وهما السيدان: (م.م) 46 سنة و(ع.ع) 47 سنة من السكان الأصليين لعين بربر، حيث أكدا لنا أن السبب الحقيقي لعدم عودة السكان هو عدم وفاء السلطات المحلية، وعلى رأسها الوالي، بوعودها؛ فمشروع ٣١ مسكنا الذي وعد به السكان لم يتم الانتهاء منه، فالمقاولون الذين تم تعيينهم لإنجاز المشروع تاجروا بالمحنة واستثمروا في الأزمة، فبدلا من بناء مساكن جديدة قاموا بتحويل بقايا البيوت القديمة المهدمة من جديد، رخام، قرميد واحتسبوها بأسعار خيالية في المشروع، فالعملية لم تكن سوى مجرد بريكولاج وتمويه. ويضيف ممثلا المجتمع المدني، أن هذه المباني لا تصلح للسكن، خاصة وأن الشروط الضرورية للحياة منعدمة تماما؛ فلا غاز ولا كهرباء ولا مياه صالحة للشرب بسبب تلوثها نتيجة مرورها بقنوات شركات المناجم التي تحوي على مواد كميائية خطيرة.
ويضيف السيد (ع.ع)، أحد ممثلي السكان، الذي واجه إبراهيم بن قبو والي ولاية عنابة بهذه المشاكل، أنه رغم الزيارات المتكررة والوعود الكثيرة التي تلقينها من الوالي، إلا أنها لم تتحقق. وعدنا بالإنارة العمومية في ظرف 48 ساعة ولا تزال المنطقة لحد الساعة في ظلام، ووعدنا بسيارة إسعاف مجهزة بقيمة 170 مليون سنتيم تم اقتناؤها، إلا أن بلدية سرايدي مازالت تحتفظ بها بحظيرتها إلى اليوم! لهذه الأسباب وغيرها لم يلب السكان نداء السلطات بالعودة إلا بنسبة 10٪.

مشاريع معطلة وموارد غير مستغلة
تعتبر عين بربر عاصمة المناجم والموارد الطبيعية بعنابة؛ فمخزونها الأرضي يحتوي على عدة معادن، كالذهب، الرصاص، الأورانيوم، الفوليسبات، وهي مواد أولية يتم استخراجها من باطن الأرض باستعمال مادة الديناميت لتحول بعد ذلك إلى رخام وزجاج وزخارف عديدة. هذه الخصائص جعلت المنطقة سابقا قبلة لأكبر الشركات الوطنية والدولية المخصة في صناعة المعادن، كمؤسسة "بروميتال"، شركة "أونوف" وحتى شركات إيطالية وإسبانية، كلها دمرها الإرهاب ولم يعد بعثها من جديد. مشروع آخر بقي يراوح مكانه مدة عشر سنوات، وهو ميناء عين بربر الذي يحتل موقعا استراتيجيا ويشكل المورد الرئيسي لـ72 صيادا موزعين على 18 زورقا، غادر غالبيتهم المنطقة متجهين نحو شطايبي لعدم تخصيص الدولة لمبلغ يفوق 14 مليار سنتيم لتهيئة الميناء، حسب الصيادين.

ثروات طبيعية رهينة القنابل اليدوية
منطقة عين بربر التابعة لبلدية سرايدي السياحية، المعروفة عند العنابيين بـ "بيجو"، تضم عدة قرى: الرومانات، عين توتة، عين بربر الساحل، وضعيتها الجغرافية على قياس البحر الأبيض المتوسط جعلتها تشمل عدة مواقع إيكولوجية ذات أهمية بالغة، صنفتها كمحمية للمحيط الحيوي الذي ينفرد بطابع بيو مناخي، يوفق بين أنظمة إيكولوجية غابية، بحرية ومائية، تتوفر على ثروة حيوانية ونباتية تتمثل أساسا في أشجار الفلين والزان، بنسبة 68٪ من المساحة الكلية، وثروة مائية هائلة تتمثل في 77 منبعا، 17 واديا و48 بئرا.
هذه الثروات تبقى رهينة القنابل التقليدية المغروسة تحت الأرض والمموهة، والتي يصعب تحديدها، حتى أن الجهات المختصة بالكشف عن القنابل لم تتمكن من العثور عليها أو التخلص منها، رغم استعمالها لأجهزة الكشف عن القنابل. وأول محاولة قامت بها هذه الأجهزة ذهب ضحيتها عونان مختصان في الكشف عن القنابل، وآخر ضحاياها هو محمد 28 سنة، كله نشاط وحيوية، صياد ماهر ومتسلق محترف للجبال، انفجرت عليه قنبلة تقليدية في صائفة 2007 نسفت ساقه اليسرى، وهو بصدد تنحية الفلين، وهي المهنة التي يتخذها كوسيلة للحصول على لقمة العيش لأفراد عائلته. جلست إليه جريدة "النهار"، التي خاطبها وكله أسف وحسرة، لم تنفجر أي قنبلة في وجه المجاهدين بالمنطقة إبان حقبة الاستعمار وانفجرت في وجهي وأنا إبن الإستقلال!

مدرسة واحدة، أربعة معلمين، مدير وتلميذ واحد!

حسب الاستطلاع الذي قامت به جريدة "النهار" مع سكان المنطقة، فإن نسبة الأمية تقارب ١100٪، فلا أحد يدرس، رغم وجود مدرسة مجهزة، أربعة معلمين ومدير، إلا أنها أغلقت لبقائها شاغرة، فلم تستقبل إلا تلميذا واحدا في السنة، وهو الطفل "بن عابد أسامة"، سبع سنوات. الأسباب حسب أهالي الأطفال، أن أهل المنطقة بمن فيهم الأطفال والشباب، لم تعد لديهم رغبة في الدراسة، فمعظمهم انقطعوا عنها بسبب ترحيل أهاليهم وغيابهم سنوات عديدة عن المنطقة، والبعض منهم تعذر عليهم تسجيل أبنائهم ببلدية سرايدي التي تبعد عن عين بربر بـ28 كلم لصعوبة النقل وعدم توفير حافلة على الأقل للنقل المدرسي.

حياة كلها معاناة والحرڤة هي الحلم الوحيد

المنطقة تعاني فقرا كبيرا وتعيش حياة بدائية، معتمدة في أكلها على السمك، ما تنتجه الأشجار من ثمار وحليب الماعز والبقر، مصدر رزقهم الوحيد هو التقاط الخردوات واستبدالها بالزيت والدقيق. فراغ كبير يعيشه شباب المنطقة، وعزلة تامة عن العالم الخارجي في ظل غياب وسائل تثقيفية وترفيهية؛ فجميع الشباب الذين التقت بهم جريدة "النهار" كانت وجهتهم صوب البحر، وبالتحديد "جزيرة سردينيا" الإيطالية، التي لا تبعد عن عين بربر إلا ببضع ساعات بحرا، وحلمهم الوحيد هو "الحرڤة"، خاصة وأن النقطة الجديدة التي أصبح يعتمدها بارونات الحرڤة بعنابة موجودة بمنطقة "واد القاب"، البعيدة عن أعين حراس السواحل. عائلة "بن عابد" المكونة من الأب عز الدين، 48 سنة، المهنة صياد، وأم ربة بيت وثلاثة أطفال، أصر على جريدة "النهار" بإنزال اسمه بالكامل، حيث توعد أنه في حال بقاء الوضع كما هو عليه دون تحقيق للوعود، فإن عائلته ستضطر للحرڤة كآخر حل للخروج من هذه العزلة الخانقة، مع تحميله للسلطات مسؤولية ما سيقدم عليه. يبقى الأمل قائما لدى بعض العائلات التي التقينا بها في أن تفي السلطات بوعودها لعودة الحياة من جديد واستغلال جمال الطبيعة وسحرها لإقامة مشاريع سياحية ضخمة، فعين بربر تتوفر على جميع المواصفات الطبيعية والإيكولوجية التي تؤهلها لتكون قبلة للسياح، خاصة بعد استتباب الأمن. وفي انتظار تحقيق ذلك، يبقى رشيد، ميلود، عزو، عمار وغيرهم من الصيادين، صابرين متأملين سحر وجمال منطقتهم، عزاؤهم الوحيد في هذه الظروف المعيشية القاهرة هو البحر والمنظر الجميل.
الجزائر- النهار أون لاين

عدد القراءات : 3235 | : 2

Add to iGoogle

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
أخبار هذا القسم

زيوت سيارات مغشوشة في‮ ‬السوق تضرّ‮ ‬المحركات

الثوار الليبيون يدربون المدنيين لارسالهم الى الجبهة

راحت ضحية "نقابي" رغم رفع الأجور ثلاث مرات

"CO-GB LA BELLE"مؤسسة منتجة تصارع محترفي أكل الغلة وسب الملة

حلم الحصول على سكن في الجزائر قد يدفع الى الانتحار

النهار تزور الجرحى من أعوان مكافحة الشغب بمستشفى الأمن الوطني

لم نقم سوى بالواجب ولن نندم على الإنضمام للشرطة

English
  • U.S. embassy close in Syria due to violence

  • Queen Elizabeth celebrate her 60 years on throne

  • Abbas to head new unity Palestinian government

  • Local tsunami alert in 6.7 earthquake off Philippines

  • New explosion hits Egypt's gas pipeline to Israel

أعجبني
  • الرئيسية
  • أخبار عربية
  • أخبار عالمية
  • أخبار الجزائر
  • الحدث
  • الوطني
  • الرياضة
  • اخر الأخبار
  • قلوب حائرة
  • المنتدى
  • archive
cron الرئيسية | إجعلنا صفحتك الرئيسية | أضف إلى المفضلة | Rss / Atom | نص عادي | الأرشيف