"CO-GB LA BELLE"مؤسسة منتجة تصارع محترفي أكل الغلة وسب الملة

 الاخوة دحماني يفوزون بالخوصصة ويدخلون بـ70 بالمائة في رأسمال المؤسسة

تمكنت شركة "لابل" للإخوة دحماني من الفوز بصفقة خوصصة المؤسسة الوطنية للمواد الدسمة بولاية بجاية الحاملة للشعار التجاري "CO-GB" بجاية وتحولها من شركة عاجزة إلى منتجة ومساهمة في تغطية الحاجيات الوطنية من زيت المائدة ومارغارين وصابون للغسيل.

المصنع انطلق في الإنتاج عام 1987 بطاقة إنتاجية فيما يتعلق بتكرير الزيت تقدر بـ400 طن، و150 طن صابون غسيل ليتم فيما بعد إنشاء وحدة لإنتاج مادة المارغارين داخل المصنع وكان ذلك في عام 1992 وتنطلق رسميا في الإنتاج عام 1999.

وحدة إنتاج زيت المائدة كانت في بادئ الأمر تعتمد على استيراد المادة الأولية لكن في مطلع عام 2001 تم خلق وحدة لتكرير هذا المنتوج وتحويل الزيوت السائلة إلى مجمدة.

بقيت المؤسسة تحمل الصفة الوطنية إلى غاية 2006، ليصدر قرار خوصصتها كباقي المؤسسات الوطنية الأخرى في إطار رغبة الحكومة في انقاضها من الإفلاس، وهي السنة نفسها التي دخلت فيها مؤسسة "لابل" كشريك بنسبة 70 بالمائة وتصبح الشركة منذ ذلك العام تحمل الشعار التجاري "CO-GB LA BELLE".

الأولوية للإطارات الشابة في التوظيف

كشف، إخلف مهني، مدير عام شركة "CO-GB LA BELLE" عن أن الإخوة دحماني ومنذ تاريخ فورهم بصفقة خوصصة هذه المؤسسة قد تبنوا شعار "إعطاء الأولوية للإطارات الشابة في التوظيف" حتى ولو كانت تقتحم لأول مرة عالم الشغل، فقد وصلت المؤسسة إلى حد توظيف 90 إطارا شابا بعقود توظيف مؤقتة قابلة للتجديد، فما تستعد المؤسسة لتوظيف 30 شابا آخرا وتقليدهم مناصب حساسة بغرض تطوير وتنمية الشركة.

وأضاف المتحدث بأنه كلما استدعى الأمر فتح أبواب التوظيف فإن المؤسسة لن توان في ذلك

.

عمال مصنع "EP 8" سيلتحقون بـ "CO-GB LA BELLE" مؤقتا

540 مليون دينار لتوسيع رقعة الاستثمار وتكوينات للإطارات بالخارج

أكد، اخلف مهني، مدير عام شركة "CO-GB LA BELLE" عزم المالك الأصلي للمؤسسة على تحسين ظروف العمل من خلال التركيز أكثر على تكوين الإطارات الشابة خارج الوطن وتوسيع رقعة استثماراته، حيث رصد ما قيمته 540 مليون دينار مقابل تنويع الاستثمارات، كما تعهد مقابل ذلك بأن عمال المصنع القديم "EP 8" سيلتحقون بـ "CO-GB LA BELLE" بصفة مؤقتة قبل أن يعاد إدماجهم فيما بعد في المصنع الذي يخضع حاليا لإعادة تهيئة، وأشار المتحدث إلى أن هذا المصنع المخصص لإنتاج مادة "المارغرين" سيخضع لعملية مراقبة من طرف تقنيين أجانب وسيعرف انجاز غرف تبريد بداخله قبل جعله عمليا

.حميد دحماني جزائري يعطي الأولوية للشباب الجزائري

طيبة وتفهم مالك شركة "CO-GB LA BELLE" بجاية "حميد

دحماني" وحمله للجنسية الجزائرية أكدت على ضرورة الاستمرار والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني في والتقليص قدر المستطاع من حجم البطالة .

حميد دحماني، يعطي الأولوية في التوظيف للإطارات الجزائرية الشابة، قادر على جلب أجانب للتكفل بشؤون بالتسيير لكن المبادئ التي يؤمن بها تمنعه من ذلك.

حميد دحماني، معروف عليه، بأنه لا يرفض طلبات كل عامل بحاجة الى مساعدة، يتعامل مع طالبي يد العون بصفة صديق وليس مسؤول، لا لشيء سوى لأنه يحب الجزائريين ويتباهى بكل من يحمل الجنسية الجزائرية.

 

نقيب يدخل في إضرابات غير شرعية لاستغلال طيبة وتفهم مالك المؤسسة

بالرغم من غياب اتفاق أولي بين مالك الشركة "حميد دحماني" ونقابة شركة "CO-GB LA BELLE"  يقضي بإقرار زيادات في الأجر القاعدي أكثر من مرة، إلا أن صاحب الشركة يستجيب لمطالب النقابة في كل مرة تشن فيها إضرابا يجمد حركية الشركة.

فمنذ عام 2006 وإلى غاية اليوم سجل حميد دحماني أربع إضرابات كانت دائما من أجل إقرار زيادات في الأجر القاعدي، في وقت لم يسجل فيه ولا إضرابا واحدا كان من أجل تحسين الظروف المهنية أو حتى من أجل تمكين عمال المؤسسة من تلقي تكوينات في الخارج.

وأعرب اخلف مهني، مدير عام شركة "المواد الدسمة لابل" بجاية عن تذمره واستيائه من التلاعبات التي تمارسها نقابة الشركة، حيث طالب الأمين العام للنقابة يوم دخوله في الإضراب الأخير والذي مازال مفتوحا الى حد الساعة من بإقرار زيادات في الأجور، وهو المطلب الذي تمت الاستجابة له، لكن الغريب في الأمر-يضيف المتحدث- هو أن هذا النقيب يستغل طيبة وتفهم مالك الشركة "حميد دحماني"، ويدخل في كل مرة في إضراب مفتوح للاستجابة لجملة مطالبه اللامتناهية، فبعد تمكنه من تحقيق مطلب رفع الأجر القاعدي بـ15 في المائة يوم 17 مارس الجاري، راح بعد مرور ثلاثة أيام عن ذلك يطالب بتنحية مدير الشركة "اخلف مهني"، لا لشيء سوى لأنه مسير سيء على حد وصف الأمين العام للنقابة المدعو "سعيد بشيري".

من هو سعيد بشيري؟

سعيد بشيري يشغل منصب "acheteur" حسبما يشير إليه ملفه الإداري، لا يتوفر على مستوى جامعي، يرغب اليوم في مشاركة صاحب الشركة في التسيير، بالرغم من أن القانون يمنعه من ذلك، حاول في عدة مرات مقاسمة مدير عام المؤسسة "اخلف مهني" في مكتبه والمساهمة في صنع قراراته، يبدأ عمله في حدود الساعة العاشرة وأحيانا على الساعة الحادية عشر، يرفض "pointage" لأن ذلك "عيب" بالنسبة له، كثير الاستفادة من الامتيازات وتمكن من توظيف أربع أشخاص من أقاربه من ضمنهم أشقاء له، يستغل دائما طيبة وتفهم مالك الشركة "حميد دحماني"، لكن هذه الطيبة وهذا التفهم لن يستمرا طويلا مادام النقيب "بشيري سعيد" يقود المؤسسة نحو الهاوية.

الإضراب غير شرعي ومالك المؤسسة يهدد بمقاضاة كل عامل يرفض العودة إلى العمل

اعتبر، كل من حميد دحماني، مالك شركة "لا بل" واخلف مهني مدير عام "CO-GB LA BELLE" بأن الإضراب الأخير الذي دخلت فيه القاعدة العمالية غير شرعي، كما هددا بمقاضاة كل عامل يرفض استئناف عمله والاستعانة  بتوظيف عمال جدد، لأن المطالب الأولى والأخيرة لنقابة الشركة كانت محصورة في إقرار زيادات في أجور القاعدة العمالية وفعلا تمت الاستجابة لمطالبها وأن كل ما يطالبونه بعد ذلك فهو مرفوض.

المؤسسة تهدد بغلق الأبواب في حال استمرار الإضراب

أوضح، اخلف مهني، مدير عام شركة "CO-GB  LA BELLE" بجاية بأن الإضراب الذي دخل فيه الـ670 عاملا لم يؤثر على المؤسسة، لأنها تتوفر على مخزون هام من زيت المائدة وصابون الغسيل، لكن استمرار الوضع على حاله أي بقاء القاعدة العمالية في إضراب إلى أجل غير مسمى فإن صاحب الشركة مخير بين توظيف عمال جدد بدعوى أن إدارته تتوفر على طلبات التوظيف تقدر بالآلاف أو الإعلان عن الغلق الرسمي للأبواب ومغادرة المنطقة بدون رجوع على اعتبار أن الإخوة دحماني لن يكونوا الخاسرين في آخر المطاف، وما على العمال المضربين حينئذ إلا التوجه إلى مؤسسات أخرى بحثا عن التوظيف.

زيادتين في الأجر القاعدي ورفع منح الأكل، المسؤولية والنقل

تعهد الإخوة دحماني يوم فوزهم بصفقة خوصصة المؤسسة الوطني  للمواد الدسمة بولاية بجاية أمام القاعدة العمالية والنقابة الممثلة لها بعد  طرد أي موظف من منصبه عدا الراغبين في الذهاب بصفة طوعية وأنهم سيحافظون على القاعدة العمالية نفسها تفاديا لتسجيل أية اضطرابات، لكن ومقابل ذلك فإن الإخوة دحماني لم يتعهدوا لا أمام القاعدة العمالية ولا حتى أمام الجهات الوصية بإقرار أية زيادات في شبكة أجور عمال المؤسسة.

لكن هذا التعهد الأخير لم يلتزم به الإخوة دحماني وقاموا بإقرار زيادات في الأجور في أكثر من مرة.ففي عام 2007 قامت إدارة المؤسسة بإقرار زيادات في الأجر القاعدي بلغت قيمتها 2000 دينار، وفي 2010 أقرت زيادات ثانية وصلت إلى 2300 دينار، والأكثر من ذلك فإن الإخوة دحاني قد استجابوا لمطالب القاعدة العمالية حين أكدت على ضرورة تثبيت منحتي المردودية الفردية المردودية الجماعية وفعلا تم تثبيتهما.

وإلى جانب ذلك فقد قام الإخوة دحماني برفع منحة الأكل ومنحة المسؤولية ومنحة النقل بالنسبة للعمال الذين يتوفرون على سيارات.

15بالمائة زيادة في الأجر القاعدي تطبق بأثر رجعي بدءا من جانفي 2010

بتاريخ الـ17 مارس 2011، عقد مجلس إدارة شركة "لابل" برئاسة مالك الشركة، حميد دحماني، للنظر في ملف الزيادة في الأجر القاعدي للمرة الثالثة على التوالي بنسبة قدرت 15 بالمائة استجابة لمطالب نقابة شركة "CO-GB LA BELLE" بجاية، وهي الزيادة التي سيتم إقرارها مع نهاية شهر مارس الجاري، وستكون بأثر رجعي ابتداء من شهر جانفي 2010.

وفي هذا الصدد أفاد، أخلف مهني، مدير عام المؤسسة بأنه سيتم يوم 17 أفريل الداخل عقد لقاء يجمعه برفقة مالك الشركة، حميد دحماني، ورئيس مجلس الإدارة وكذا الأمين العام للنقابة للنظر في كيفية تطبيق الزيادة بـ15 في الأجر القاعدي بأثر رجعي وهي الزيادات التي ستطبق بصفة رسمية قبل نهاية العام الجاري، كما استفسر في الوقت نفسه عن الأسباب التي كان وراء دخول القاعدة العمالية المكونة من 670 عاملا في إضراب رغم توصل كافة الأطراف الى حل مرضي قضى برفع الأجر القاعدي للمرة الثالثة على التوالي بنسبة 15 بالمائة حسبما يشير إليه محضر التوقيع

موضوع : "CO-GB LA BELLE"مؤسسة منتجة تصارع محترفي أكل الغلة وسب الملة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(11 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: