عامان حبسا نافذا لإرهابي تائب اعتدى على محامية بالضرب

طرحت، أمس، محكمة الحراش قضية الإرهابي التائب "ب. إبراهيم"، المستفيد من إجراءات السلم والمصالحة الوطنية في قضية واحدة من جملة القضايا المتابع بها، على غرار جناية القتل العمدي سنة 1995، والتي طالت "م. ك" تاجر مخدرات ببراقي. حيث رفض النائب العام آنذاك منحه الاستفادة من السلم والمصالحة، كون أن القضية تمس القانون العام. حيث أدانته محكمة الحراش، بعامين حبسا نافذا و10 آلاف دينار غرامة مالية نافذة، بعد متابعته بتهمة السرقة بالعنف والضرب والجرح العمدي ضد محامية لدى المجلس "ز. مختاري". وحسب ما جاء على لسانها فإن القضية لها خلفيات خطيرة، على اعتبار أن تفاصيلها تعود إلى وقت إلقاء القبض على المتهم عام 2006 من طرف شرطة المطار، عندما كان عائدا من ألمانيا للقضايا المتابع بها، في ذلك الوقت تعرفت الضحية على المتهم وتأسست في حقه من أجل الاستفادة من السلم والمصالحة إلى أن يأتي يوم وتنسحب من جلسة المحاكمة بعد غيابه المتكررة عنها وللمبدأ الذي يعتنقه "أنا لا أمثل أمام العدالة الجزائرية"، ومن تلك الفترة تولدت عاطفة حب من جهته للمحامية وأصبح يترصدها في كل مكان تذهب إليه -حسب تصريحاتها-، وتضيف أن العجز الذي سببه لها خلال الصائفة الفارطة (21 يوما)، أنه من المفروض أن يتم إيداعه الحبس لتجاوزه جميع القوانين، وتؤكد أن لديها أكثر من 14 شكوى ضده، لم تحرك لها المصالح المعنية ساكنا، من بينها اقتحام حرمة مكتب والتهديد بالقتل. وتشير كذلك إلى أنها ليست الضحية الوحيدة له، وتعتبر أن هذه المعطيات مست بشرفها، كونها أرملة وتصرح أن المتهم الإرهابي يدعي تارة أنه من الأمن العسكري وتارة أخرى أنه عضو من الجماعة المسلحة، وهذا ما كان وراء تخليها عن الدفاع عن صالحه، وهو ما عمق الخلافات بينهما.

موضوع : عامان حبسا نافذا لإرهابي تائب اعتدى على محامية بالضرب
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: