أكثر من 100 جزائري معتقل في السجون بتهم الإرهاب بعد تفجيرات مدريد

يقبع في السجون الإسبانية ما يقارب 100 جزائري بتهم الإنتماء إلى خلايا القاعدة، وكذا تمويل الإرهاب ويبقى معظمهم في الحبس الإحتياطي سنوات دون محاكمة

 ومنهم مسجون خطأ ولم تتحرك الحكومة الإسبانية إلا بعد تفجيرات محطة القطار بمدريد في مارس 2005 أين أحست بخطر هذه الجماعات.

وقد حكمت السلطات الإسبانية قبلها على الجزائري إبراهيم بـ 10 سنوات بتهمة ترويج فتاوى عبر الأنترنيت تدعو إلى الإرهاب ،بعد أن حجزت بيته معدات وأقراص وأجهزة معدة لذلك وتعرفت على الجزائري داوود أوهان الفار التي وجدت بصمات أصابعه على كيس بلاستيكي به متفجرات مماثلة للتي أستعملت في تفجيرات محطة القطار داخل شاحنة صغيرة مركونة بالقرب من المحطة ولم تنفجر، وبعد ذلك إعتقلت 4 جزائريين عثرت بحوزتهم مواد كيمياوية لصنع القنابل الكيمياوية وبعدها أيضا تم سجن كل من خالد باقل، سعيد بيوتشي، صديم زربوطي وليش سيد أحمد كخلية، مهمتهم تمويل الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والحصول على متفجرات ومقابضتها بالمخدرات وبحثهم عن الزئبق الأحمر، وبذلك لم تتخذ السلطات الإسبانية هذه الطريقة في محاصرة الشبكات الإرهابية الناشطة على ترابها، إلا بعد أن مسها الضرر وعملت على تعيين فرق خاصة ومرشدين، إلا أن الجماعات التي تعمل تحت غطاء الإستيراد والإستثمار مازالت تدعم الإرهاب في دول مختلفة بالأموال.

موضوع : أكثر من 100 جزائري معتقل في السجون بتهم الإرهاب بعد تفجيرات مدريد
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: