القاعدة على خطى "الجيا" في الغدر بمن يوفر لها المأوى

كشفت معلومات متوفرة لدى "النهار" أن عناصر التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تشهد انشقاقا وتململا

 

في صفوفه، بعد تبني التنظيم لمبادئ الجيا في تقتيل المسلمين بناء على فتوى "الرمي بالترس"، ويرى متتبعون للشأن الأمني أن حادثة تبسة أكدت أن العناصر الإرهابية استضافتها العائلة التي تم فيما بعد إبادتها عن طريق تفجير المسلك الذي اتخذته العائلة في تنقلها من المنطقة هربا من التصفية بعد أن رفضت توفير الدعم والإسناد للعناصر الإرهابية. 

ويرى مراقبون للوضع الأمني أن العملية الأخيرة بتبسة تؤكد اعتماد تنظيم دروكدال منهج "الجيا" والخروج نهائيا عن المنهج السلفي الذي اعتمدته الجماعة السلفية للدعوة والقتال في بداية نشاطها المسلح، ويضيف الخبراء أن تبني هذا المنهج دليل قاطع على سيطرة "الخوارج" للتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي على تسيير مختلف توجهاته، ما ينبئ بتكرار عمليات الجيا في حق المواطنين العزل في عهد عنتر زوابري وجمال زيتوني بالانتقام من تراجع السكان عن دعم الإرهاب على غرار ما حدث في منطقتي بن طلحة والرايس.

من جانب آخر، يسعى حاليا التنظيم الإرهابي بما يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي للتخلص من شبكات الدعم والإسناد لترهيب السكان وإجبارهم على مد الدعم والسند لهم بعد أن أصبح المواطنون يرفضون ذلك طواعية، كما يتعمد التبليغ عن الداعمين لها لدى مصالح الأمن ليصبحوا من المتابعين وهو ما تهدف إليه "القاعدة" بهدف إلحاقهم بصفوفها، حيث أثبتت التحريات الأمنية أن عددا كبيرا من الملتحقين بالتنظيم الإرهابي لجأوا إلى ذلك بعد أن أصبحوا متابعين من قبل مصالح الأمن، في قضايا الدعم والإسناد أو الانتماء لهذه الشبكات. 

موضوع : القاعدة على خطى "الجيا" في الغدر بمن يوفر لها المأوى
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: