قيادات القاعدة بالوادي يستعدون للتوبة

أفادت مصادر

 مطلعة لـ''النهار''، أن عددا من قيادات ما يعرف باسم تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي من أبناء منطقة وادي سوف، يستعدون هذه الأيام للتوبة والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، كما أكد ذلك أيضا أحد التائبين حديثا بالمنطقة.

يتواجد معظم أبناء منطقة الوادي المنتمين إلى هذا التنظيم الإرهابي  بمنطقة المسماة أم الكماكم بجبال تبسة، على الحدود بين ولايات  تبسة، الوادي، خنشلة وبسكرة، ومن أبرز القيادات المعروفين منهم  محمد نقية المدعو ''أبو الخباب'' ومسعودي عبد الحافظ وعبد الكامل غربي وعدد آخر من الذين التحقوا بالمسلحين قبل أكثر من عشر سنوات. وتفيد مصادر ''النهار'' أن ما يزيد عن 50 مواطنا من الوادي، ضمن تعداد المختفين والمرجح تواجدهم مع عناصر القاعدة. وذكر المصدر ذاته أن الظروف المزرية والأوضاع المعيشية المتردية التي أضحى يعيشها الإرهابيون في منطقة تبسة، بعد نجاح قوات الأمن المشتركة في تفكيك معظم خلايا الدعم والإسناد، مما أحدث حالة من الارتباك في مجال التموين بمواد الإطعام، إضافة إلى ذلك انتشار بعض المظاهر السلوكية اللاخلاقية التي يتحدث عنها التائبون، بعد تمكن التنظيم من تجنيد بعض المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، منهم طفل من ليبيا يقولون أنه على علاقة بأمير الكتيبة هناك. وإذا كانت هذه المعلومات المتعلقة باستعداد قيادات القاعدة بالوادي للتوبة، المتداولة ليست جديدة هذه الأيام، حيث سبق لـ''النهار'' أن أشارت إليها مؤخرا، إلا أن الجديد في الموضوع هو حالة القلق والشك الذي ينتاب هؤلاء عن إمكانية استفادتهم من حريتهم ضمن تدابير المصالحة الوطنية التي أقرها رئيس الجمهورية، وهو الشك الذي دحضه تعامل الأجهزة الأمنية مع التائبين الذين لم يستغرق التحقيق معهم وقتا طويلا، وعوملوا معاملة أقر التائبون أنها حسنة، وتتكفل الأجهزة الأمنية بتسوية وضعياتهم القانونية وفقا لما يحدده المشروع المذكور، الذي أقره الرئيس وصادق عليه الشعب بما يقارب الإجماع.

موضوع : قيادات القاعدة بالوادي يستعدون للتوبة
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: