أعمال الإرهاب في بلاد المسلمين لا يصح نسبها للجهاد

فند الداعية

أحمد ولد هين الموريتاني، المحسوب على التيار السلفي في موريتانيا، الأدلة الشرعية التي يستند إليها إرهابيو الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والمجموعات الإرهابية التي تنشط في المغرب العربي، وأكد ولد هين معلقا على الأعمال التي يتبناها التنظيم الإرهابي، قائلا ''إن العمليات التي تتم في موريتانيا أو بلاد المغرب الإسلامي والعربي، باسم الجهاد فوضي مرفوضة، وإن الأمن نعمة ينبغي أن تصان''. وأضاف معلقا على الأخطاء التي لا تمت بصلة إلى الدين والشرعية الإسلامية ''؛ إن عدم عذر الناس بالجهل كان وراء بعض المواقف المتشددة التي أفضت أحيانا إلى تكفير الناس دون وجه حق''. ونفى ولد هين الذي يعتبر مرجعية هامة لسلفيين، انطلاقا من موريتانيا بمنطقة الصحراء الممتدة إلى غاية المحاضر والزوايا الجزائرية، أن يكون قد دعا إلى ما نسب إليه من الانتساب لمنهج التكفير والعنف واللجوء إلى وسط الجماعات الإرهابية، واصفا العمليات الإرهابية بأنها لا تخدم المصلحة العامة لسكان المنطقة، ولا علاقة لها بالشريعة، حتى وإن تم إلباس الجهاد لتلك الأعمال التي لا يقرها دين ولا عقل. وكان ولد هين قد قال في حديث له خلال الأيام الماضية، ''أنه لا يمكن أبدا للناس أن يحتضنوا دعوة ويركنوا إلى أهلها، وهم لا يرون من أصحابها إلا السب والتشنيع والتنفير من دون علم ولا فقه''.  

موضوع : أعمال الإرهاب في بلاد المسلمين لا يصح نسبها للجهاد
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: