درودكال يعلن ''رسميا'' حربا انتقامية ضد المواطنين

يكشف تقرير

أعدته قيادة التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، تحت امرة عبد المالك درودكال ''أبو مصعب عبد الودود''، حول نشاطها، إلى أن أغلب الاعتداءات التي اعتمدتها كانت بواسطة قنابل تقليدية و متفجرات، خلفت باعترافها ''إصابة'' عدد مجهول -بحد تعبيرها- من الضحايا في صفوف رجال الأمن، وهي أسهل الوسائل - حسب متتبعين للشأن الأمني- التي تلجأ إليها الجماعات الإرهابية، عند تراجع قدراتها العسكرية وقلة أفرادها، كما اعترفت جماعة درودكال لأول مرة بتصفية مدنيين ''لعلاقتهم بمصالح الأمن وتعاونهم معها''، وهو تكريس مجددا لمنهج ''الجيا'' التكفيري. وتضمّن بيان إعلامي أصدرته قيادة التنظيم سلسلة من ''الاعترافات''، يتصدرها تراجع التجنيد وقلة الدعم، مقابل تزايد انخراط المواطنين في مكافحة الإرهاب، ووجود مخاوف من موجة التوبة لدى التنظيم، حيث  لم يخرج التنظيم الإرهابي عن تقاليده السابقة، بتضخيم حصيلة الضحايا و التسويق للمزايدات، ولجأ إلى نفي تسليم أبرز أتباعه ومساعديه أنفسهم في الأسابيع الأخيرة، مكتفيا بتكذيب ذلك دون أدلة مؤسسة، تدعم صحة مزاعمه، في ظل الكشف عن هوية التائبين الجدد ومراكزهم. ويعترف درودكال في هذا التقرير لأول مرة، باستهداف المدنيين العزل وحاول تبرير تصفيتهم بـ''تعاونهم مع أجهزة الأمن''، وسبق أن وجه تهديدا مكتوبا للمواطنين الذين يتعاونون مع أجهزة الأمن تجاريا، من مموني الثكنات العسكرية، بعد فشله في إقناعهم  بتمويل تنظيمه الإرهابي بالمعلومات عن تحركات الأمن، وقام إرهابيون بتفخيخ شاحنة حليب بالأخضرية، تمول ثكنة عسكرية قبل إحباطها، لكن اللافت أن درودكال يعترف علنية باستهداف مواطنين، قدموا معلومات لمصالح الأمن عن تحركات إرهابيين وإحباط اعتداءات إرهابية، قد يكون أبرزها تصدي مواطنين ببرج منايل ببومرداس لإرهابيين حاولوا اغتيال حارس بلدي في أواخر رمضان، وهو ما يعكس على صعيد آخر؛ القطيعة بين المواطنين والإرهابيين، مقابل انخراط متزايد للمواطنين في عمليات مكافحة الإرهاب، من خلال دعم مصالح الأمن بمعلومات هامة. وتندرج أيضا برأي متتبعين للشأن الأمني دائما؛ الدعوة التى وجهتها قيادة درودكال، في ختام التقرير ضمن الاعتراف مجددا بتراجع التجنيد والتمويل، بالقول:''يا شباب الإسلام خاصة، كونوا عونا لإخوانكم، فهم في أمس الحاجة لدعمكم بالنفس والمال، فالتحقوا بإخوانكم''.

موضوع : درودكال يعلن ''رسميا'' حربا انتقامية ضد المواطنين
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: