إحباط مؤتمر وطني للجماعة السلفية لتعيين خليفة دردوكال

كشفت مصادر مطلعة للنهار أن قوات الأمن المشتركة

وقوات خاصة من الجيش أحبطت نهاية الأسبوع، في مناطق حدودية بين ولايتي تبسة وخنشلة مؤتمرا وطنيا للتنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها الأمير الوطني عبد المالك درودكال. وأوضحت المصادر أن المؤتمر الذي كان من المقرر أن يجمع قادة الجماعة السلفية من مختلف مناطق الوطن كان يهدف لعزل درودكال ومبايعة رئيس مجلس   الأعيان أمبارك يزيد المكنى "أبو عبيدة يوسف" أميرا جديدا  للجماعة، بعد تردي الأوضاع الصحية للأول وعجزه عن مباشرة نشاطه الإرهابي كأمير وطني للتنظيم المذكور .

وبحسب ذات المصادر، فان المؤتمر كان مقررا عقده هذه الأيام بالمنطقة المسماة جبل بودخان الواقعة في النقطة الحدودية بين ولايتي خنشلة وتبسة، والذي كان في وقت سابق بمثابة مركز تدريب للعناصر الإرهابية في التنظيم، قبل أن تدمره قوات الجيش، ليعاد استغلاله كمعقل لعناصر التنظيم وقادته بمنطقة الشرق .

وفي التفاصيل، قالت نفس المصادر ان عملية إحباط المؤتمر الوطني للجماعة السلفية جاءت بعد رصد الجيش تحرك عدة قيادات في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بصحراء مسعد بولاية الجلفة والمرارة بولاية الوادي، يعتقد أن من ضمنها أمراء إرهابيون من سرايا وكتائب الجماعة السلفية في منطقتي الغرب والجلفة، قبل أن يجري تبادل لإطلاق النار بين قوات الجيش وهذه العناصر من عدة جهات، مما يشير إلى وجود مكثف للعناصر الإرهابية، لغاية استثنائية.

وبحسب نفس المصادر، فقد فر الإرهابيون على متن شاحنة استولوا عليها، كانت على الطريق الرابط بين المرارة ومسعد، متجهين نحو تقرت ومنها إلى أقصى الجنوب عبر مسالك   صحراوية،   فيما سمح التمشيط الذي قامت به قوات الجيش بعد ذلك، من اكتشاف مخبأ بصحراء مسعد، يعتقد أنه كان بمثابة محطة توقف للإرهابيين الفارين.

وقد عثر الجيش في المخبأ على أغطية وأفرشة ومواد غذائية ووجبات ساخنة، مما يعني ان الإرهابيين غادروا المخبأ منذ وقت غير طويل.

 واستنادا إلى نفس المصادر،   فان مجموعة إرهابية أخرى سبق أن فرت نحو تراب ولاية بسكرة قبل أيام وأشارت إليها "النهار" في حينها، بعد محاصرتها من طرف قوات خاصة بالمنطقة الفاصلة بين مثلث تبسة، خنشلة، بسكرة والوادي، حيث كانت تضم قيادات من الجنوب فيما يرجح وصول قيادات الشرق والشمال إلى مكان الاجتماع.

الجماعة السلفية تطلب ود بن لادن لتزكية أميرها الجديد

أصدرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال بيانا جديدا تناولت فيه قضية قيام السلطات الأمنية في إيران باحتجاز عناصر من أسرة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

وهددت الجماعة السلفية في البيان، الذي لم يحمل أي ختم أو توقيع من أي قيادي في التنظيم الإرهابي، إيران بالانتقام لعائلة بن لادن، فيما بدا بشكل واضح على أنه تملق وطلب ود من جانب قادة في الجماعة السلفية تجاه بن لادن لتزكية قيادة جديدة للتنظيم، خلفا لدرودكال.

ويعتقد مراقبون للشأن الأمني أن يكون البيان الجديد من إصدار مجموعة موالية للإرهابي "أبو عبيدة يوسف" المعروف باسم "أبو يوسف العنابي"، لإظهار الولاء والطاعة لبن لادن وتنظيم القاعدة، مقابل حصوله على الدعم لتوليه إمارة الجماعة السلفية.

موضوع : إحباط مؤتمر وطني للجماعة السلفية لتعيين خليفة دردوكال
1.00 من 5.00 | 2 تقييم من المستخدمين و 2 من أراء الزوار
1.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: