المصالح المختصة ترجّح فرضية "تصفية الحسابات" وتستبعد الإرهاب

تركت القنبلة التي انفجرت بوسط مدينة العلمة بحي محمد خميستي عشية أول أمس،

ونشرتها "النهار" في عدد أمس، علامات استفهام كبيرة حول المغزى من طريقة "القنابل التقليدية"، التي أصبحت مدينة التجارة والبزنس تهتز على وقعها بين الحين والآخر، بدليل انفجار 3 قنابل في ظرف شهر ونصف بنفس الأسلوب والطريقة، بما يعني وقوف نفس الجهات وراء هذه العمليات التي باتت استعراضية، أكثر منها جدية، على اعتبار أن خلفياتها حسب المحققين، ليست لها علاقة بالإرهاب، بالنظر لنوعية القنابل المصنعة محليا بطريقة تقليدية، وأيضا بالنظر للمواقع المستهدفة والنتائج المحققة، حيث لم تسفر هذه العمليات الثلاثة التي كان شارع دبي وروضة للأطفال وأحد الأحياء مسرحا لها، على أي قتلى في صفوف المواطنين باستثناء وقوع جريحين فقط، حيث وضعت في مواقع مختلفة سواء في علبة كرتون أو حافظة أوراق، بحيث تنفجر على من يبادر بفتحها، وهو الأمر الذي بات محيرا لمختلف الأجهزة الأمنية، التي أطلقت جملة من التحريات المعمقة لمعرفة هوية المنفذين لهذه العمليات الإستعراضية التي يرجّح أنّها تتم بعنوان " تصفية الحسابات" بين أطراف عديدة، قد يكون المال أحد مكوناتها، نظرا للمصالح الكبيرة التي ينام عليها شارع "دبي" وجيرانه في العلمة، رغم أن البعض يستبعد أن يكون الجرحى هم المستهدفين، حيث كان صاحب سيارة "رونو ميقان"، الذي وضعت القنبلة الأخيرة أمام سيارته بعيدا عن أي مجال قد يمكن ربط الحساب معه، في الوقت الذي يرى بعض المحللين لجوء الأطراف التي تقف وراء هذه الأحداث، إلى بعث رسائل مشفرة لخصومهم، عن طريق هذه التهديدات التي تبقى لحد الآن "عبثية"، في انتظار أن تفك المصالح الأمنية المختصة لغز هذه القنابل، ومعرفة من يقف وراءها ومن المستهدف منها والقضية للمتابعة.

موضوع : المصالح المختصة ترجّح فرضية "تصفية الحسابات" وتستبعد الإرهاب
5.00 من 5.00 | 2 تقييم من المستخدمين و 2 من أراء الزوار
5.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: