القضاء على سبعة إرهابيين والمخابرات الفرنسية شاركت بـ30 عنصرا

أعلنت السّلطات الموريتانية عن القضاء على إرهابي سابع من ''سرية الفرقان''

 التي يتزعمها الإرهابي ''يحيى أبو الهمام'' شمال غرب مدينة تومبوكتو بدولة مالي، وأشارت إلى أن عملية التّمشيط انتهت أمس بعد ثلاثة أيام من مطاردة المجموعة التي تحتجز الرّهينة ميشال جرمانو.وجاء التّأكيد على تواصل عملية التّمشيط في سياق تزايد الجدل حول أسباب فشل العملية العسكرية التي شنتها القوات الموريتانية والفرنسية فجر الخميس الماضي، ضد معقل ''سرية الفرقان'' على الحدود بين موريتانيا ومالي، وتأكد رسميا لدى وزارة الدفاع الفرنسي أنّه ''لا يوجد دليل على بقاء الرّهينة ميشال جرمانو على قيد الحياة''.وأعلنت السّلطات الموريتانية أمس، أنّها عثرت على ذخيرة وأسلحة ومعدات اتصال، مما يشجعها على تواصل العملية في أكثر من منطقة، بالتنسيق مع الجيش المالي الذي لم تتضح إلى حد الساعة مهمته في العملية.ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس، عن مصدر رسمي بوزارة الدفاع الفرنسي، تأكيده بأن العملية المشتركة مع القوات الموريتانية شارك فيها 30 عنصرا من القوات الخاصة الفرنسية، وأن الغرض كان تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو، وأكدت أن المعقل المستهدف كان يتواجدا به الرهينة الفرنسي، لكنها نفت المشاركة في عملية التّمشيط التي تقوم بها حاليا القوات الموريتانية.وفي السياق ذاته؛ كشفت مواقع إسلامية مقربة من تنظيم ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''؛ أن العملية التي استهدفت أحد المراكز التابعة لسرية الفرقان التي يقودها الجزائري ''يحيى أبو الهمام'' غرب مدينة تومبوكتو شمال غرب مالي، نفذت بمشاركة 54 عنصرا من القوات الخاصة الموريتانية والفرنسية.

وأوضح موقع شبكة الفلوجة الإسلامية أمس، أن العملية التي شاركت فيها المخابرات الفرنسية نفذت في حدود الساعة الثالثة و 46 دقيقة فجرا، دون أن تشير إلى سقوط عناصر من ''سرية الفرقان'' التي استهدفها الهجوم والتي تحتجز الفرنسي ميشال جرمانو.

وتحدّث الموقع عن مقتل تسعة من أفراد القوات الخاصة، الذين شاركوا في العملية وتحدى أحد أنصار التنظيم الإرهابي بنشر قائمة القتلى الفرنسيين في غضون  24 ساعة القادمة.وتنتهي اليوم في حدود منتصف الليل المهلة التي منحتها المجموعة الخاطفة بزعامة ''يحيى أبو الهمام'' للسلطات الفرنسية، لتنفيذ مطالبها أو تصفية الرهينة ميشال جرمانو 78 عاما، والذي كان يعاني من مشاكل صحية حسب ما صرح به في آخر تسجيل صوتي وزعته التنظيم الإرهابي.

وأعلنت المعارضة المورتانية أمس، اعتراضها على العملية العسكرية التي اعتبرتها ''إعلان حرب''، وقالت إنها مصدومة من لجوء الجيش الموريتاني إلى التحكم من أجل إنقاذ رعية فرنسي، بينما لم يتحرك من قبل، رغم تعرض قواته إلى العديد من الإعتداءات التي نفذتها نفس المجموعة المسلّحة.

موضوع : القضاء على سبعة إرهابيين والمخابرات الفرنسية شاركت بـ30 عنصرا
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: