مجلس قضاء العاصمة يؤجل ملف تفجيرات مقر المجلس الدستوري

أرجأ نهاية الأسبوع، مجلس قضاء العاصمة البت في ملف تفجير مقر المجلس الدستوري المتابع فيه 13 متهما، من بينهم الأمير الوطني للجماعة السلفية للدعوة والقتال، عبد المالك دروكدال، وإرهابيين آخرين ممن ساهموا في الهجوم الانتحاري، الذي هز العاصمة الجزائر نهاية 2007. ويعود سبب التأجيل إلى غياب دفاع بعض المتهمين، في الوقت الذي رفض فيه القاضي طلب أحد المتهمين المتعلق باستفادة موكله من الإفراج المؤقت باعتبار أن الوقائع المتابع على إثرها ليست خطيرة، حيث أكد هذا الأخير لهيئة المحكمة أنه وجهت إليه جنحة عدم الإبلاغ وذلك بعد أن قضى في حقه قاضي التحقيق بانتفاء وجه الدعوى بخصوص التهم المذكورة آنفا. وتجدر الإشارة إلى أن الاعتداءين خلّفا 26 قتيلاً و177 جريح، والمتهمون في تفجير المجلس الدستوري 13، سبعة منهم في حالة فرار بينهم عبد المالك دروكدال أمير فرع لقاعدة المغرب الذي تبنى الهجمات.

من جهة أخرى، فإنه كان من المفروض أن يحضر جلسة المحاكمة ما يزيد عن 200 طرف مدني منهم ممثل الخزينة العمومية.

أما بخصوص التفاصيل فإنه من بين المتورطين مقاولون وموظفون في مؤسسات عمومية عقارية ومهندس إعلام آلي، حيث كشفت التحقيقات عن أن أهداف الشبكة كانت تشمل ضرب مواقع حساسة، منها مقر رئاسة الجمهورية والخارجية ومديريات أمن في العاصمة، إضافة إلى مشاريع تصفية جسدية لوزراء.

كما تم التوصل إلى أن أسلوب الجماعة المنفذة للتفجيرين اعتمد على عناصر تنتمي إلى الطبقة المثقفة ومنهم مهندسون معماريون وأصحاب شهادات هندسة في الميكانيك والإعلام الآلي. وأوضحت التحقيقات أن التخطيط بدأ على يد أمير المنطقة الثانية ''ز. ح'' المكنى ''سفيان'' هذا الأخير الذي تم القضاء عليه قبل اعتداءات 11 ديسمبر. وبمجرد تعيين خليفته عبد المومن رشيد بُعث مشروع الهجمات من جديد، وقام هذا الأخير بتعيين بوزقزة عبد الرحمن أميراً على كتيبة ''الفاروق''.        

موضوع : مجلس قضاء العاصمة يؤجل ملف تفجيرات مقر المجلس الدستوري
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: