الوثيقة السرية التي‮ ‬تفضح تواطؤ مالي‮ ‬مع الإرهاب

تحدثت مراسلة سرية للسفارة الأمريكية في العاصمة المالية باماكو، بشكل مريب، عن البيروقراطية والثقل اللذان تعمدتهما حكومة مالي خلال فترة اختطاف رعيتين نمساويتين، من طرف إرهابيين في جنوب تونس، قبل تحويلهما إلى معاقل الإرهاب شمالي مالي.

وقالت برقية السفارة الأمريكية؛ إن مسؤولا ماليا لم تذكره بالاسم كان سيحظى بثلث قيمة الفدية التي اشترطها الإرهابيون لإطلاق سراح الرهينتين، لا لشيء سوى لأن ذلك المسؤول المالي يتستر ويحمي رجل أعمال مشبوه من قبيلة البرابيش العرب، اتصلت به السلطات الليبية ليكون بمثابة الوسيط، خلال مفاوضات إطلاق سراح الرهينتين.

كما قالت البرقية إن مسؤولا من قبائل التوارق المتمردين شمالي مالي، قام في وقت لاحق بالاتصال بالأمريكيين، عارضا عليهم يد المساعدة لـ"اصطياد" الإرهابيين" في مناطق نفوذ التوارق، مضيفا في نفس الوقت، أن الحكومة المالية تلعب على الحبلين في مختلف عمليات ومحاولات تحرير الرهائن الغربيين.

وقالت البرقية إن القائد الترقي، اتهم سلطات باماكو بصريح العبارة بالعمل والتنسيق مع "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، موضحا أن سلطات مالي تتظاهر بالعمل مع سلطات البلدان المجاورة والدول الغربية لمحاربة الإرهاب، وتحاول من خلال ذلك، إلصاق تهمة التعاون مع الإرهاب لقبائل التوارق، فيما تقوم بالتنسيق تحت الطاولة مع الإرهابيين، لضمان الحصول على نصيب من "الأرباح" بعد تحصيل أموال الفدية.

موضوع : الوثيقة السرية التي‮ ‬تفضح تواطؤ مالي‮ ‬مع الإرهاب
1.00 من 5.00 | 1 تقييم من المستخدمين و 1 من أراء الزوار
1.00

(0 )

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: