لم نسجل دخول أية أسلحة ليبية إلى الإقليم الجزائري

لا مخطط جديد لتأمين العاصمة والإعتماد على اليقظة والتجند أفضل الحلول

تنظيم دروكدال إن سطا على أسلحة ثقيلة فسيستعملها ضد الجيش المالي

العمليات الإرهابية الأخيرة عشوائية تعتمد على الغدر ولا يمكن ربطها بأي سبب

قال دحو ولد قابلية وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، أن جل التحقيقات التي قادتها مصالح الأمن، عقب حدوث عمليات إرهابية، أثبتت أن الأسلحة المستعملة من قبل العناصر الإرهابية، هي أسلحة قديمة سبق وأن استعملتها الجماعات الإرهابية المنضوية تحت لواء تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي تطلق على نفسها اسم ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، الناشطة تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال.

وأضاف ولد قابلية، ردا على سؤال تعلق بحقيقة دخول أسلحة ليبية إلى الجزائر، بالنظر إلى ما تم تداوله من قبل العديد من المصادر، أن العمليات المتفرقة التي نفذتها مصالح الأمن للتحقيق في بعض الهجمات الإرهابية، وحتى تلك التي نفذتها للإيقاع بإرهابيين، والعمل الإستخباراتي المعتمد، أثبتت أن مختلف الأسلحة متداولة في السابق، على غرار قذائف ''أر بي جي''، والأسلحة الخفيفة الأخرى، نافيا أن يكون قد تم العثور أو حجز أسلحة ثقيلة، بعد أن تداولت العديد من المصادر سطو عناصر دروكدال على أسلحة ثقيلة ممثلة في صواريخ أرض جو، وأضاف المسؤول الأول عن الأمن الداخلي أمس، في تصريح خص به ''النهار، أنّ العناصر الإرهابية حتى وإن كانت قد تمكنت من السطو على أسلحة ثقيلة، فستستعملها في الساحل الصحراوي ضد الجيش المالي، كون هذه الأخيرة متخوفة من أية هجمة عسكرية محتملة ضدها،باعتبار أن الجيش المالي يعتمد المروحيات والأسلحة الثقيلة لقصف العناصر الإرهابية في عملياته ضدها، ''كما أن هذه الأسلحة لا يمكن استعمالها في القطر الجزائري، بالنظر إلى ما تقتضيه ظروف وطريقة استعمالها''.

وقال ولد قابلية، ردا على سؤال تعلق بتسجيل عودة محسوسة في العمليات الإرهابية، خاصّة بمنطقة الشرق الجزائري، أن الأمر لا يتعلق بارتفاع في النشاط الإرهابي، بقدر ما يتعلق بعمليات غدر عشوائية تعتمدها العناصر الإرهابية لتخفيف الضغط والتشديد الأمني، مستعملة في ذلك القنابل اليدوية الصنع التي أصبحت تصيب هدفها من حين لآخر وتغدر بقوات الأمن المشتركة، ولا ترتبط بأي سبب آخر، لافتا إلى أنه لا يمكن التنبؤ بعدم حدوث عمليات إرهابية، غير أن مصالح الأمن ستبقى لها بالمرصاد كالعادة، باعتماد المخطط الأمني المسطر سلفا والمعتمد منذ زمن، مضيفا أنّه وبالنسبة للعاصمة التي تبقى في غالب الأحيان، الهدف المنشود للجماعات الإرهابية، فإنّ المخطط الأمني المعتمد سيبقى قائما وسيتم الإعتماد على يقظة وتجند مصالح الأمن المختلفة، لإحباط أي محاولة لتنفيذ عمليات يمكن أن تستهدف العاصمة أو ولاية أخرى على حد سواء، واستطرد وزير الدولة قائلا أن السلطات تعتمد إستراتيجية واضحة المعالم في هذا الشأن، وتستغل العمل الإستخباراتي والحواجز الأمنية، لرد أي خطر ممكن مستعينة في ذلك بيقظة وحنكة أبنائها في الأجهزة الأمنية.

وكان التنظيم الإرهابي لما يعرف بالسلفية، قد نفذ مؤخرا عددا من العمليات الإرهابية التي مسّت بشكل خاص قوات الجيش الوطني الشعبي خاصة بالشرق الجزائري، محاولة بذلك فك الخناق على عناصرها، بسبب الطوق الأمني الشديد المفروض عليها بمثلث الموت أين يقبع بقايا تنظيم دروكدال.

موضوع : لم نسجل دخول أية أسلحة ليبية إلى الإقليم الجزائري
0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار
0

(2 )

1
2013/07/23
1
0
1
2013/07/24
1
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: