إرهابيان من كتيبة أبو زيد‮ ‬يسلّمان نفسيهما للسلطات الأمنية

سلم عنصران إرهابيان ينتميان إلى كتيبة طارق بن زياد، الناشطة تحت لواء عبد الحميد أبو زيد، نفسيهما للسلطات الأمنية بولاية تمنراست، في الخامس من شهر أوت الجاري، وحسب المعلومات المتوفرة لدى ''النهار''، فإن الإرهابيين هما على التوالي إرهابي ''تائب'' من مواليد 1975؛ أي يبلغ 36 سنة، ينحدر من مدينة قاو شمال مالي ويقيم بولاية أدرار، تقول المعلومات المتوفرة أنّه أب لطفلين.

هذا الأخير سلّم نفسه ومعه كمية من الأسلحة والذخيرة، ويتعلق الأمر بسلاح '' PMAK''، به ثلاثة خزانات ذخيرة، إضافة إلى جهاز هاتف يشتغل بالأقمار الاصطناعية من نوع ''ثريا'' الإماراتي، أما الإرهابي الثاني فهو من مواليد 1967 بمدينة قاو شمال مالي، وهو يقيم أيضا بولاية أدرار، وهو أب لتسعة أطفال وكان بحوزته هو الآخر سلاح '' PMAK'' وأربعة خزانات ذخيرة، إضافة إلى جهاز هاتفي يشتغل بالأقمار الصناعية من نوع ''ثريا''.

وتقول المعطيات المتوفرة لدى ''النهار''؛ أنّ الإرهابيين التائبين، اللذين سلما نفسيهما مع بداية الشهر الفضيل، جاء في معرض تصريحاتها أمام مصالح الأمن، في إطار عمليات التّحقيق الروتينية مع التّائبين، أنّهما لم يتحملا السياسة الجديدة التي ينتهجها التنظيم الإرهابي مؤخرا على الأراضي الجزائرية، والمتعلقة بمحاولة تنفيذ عمليات انتحارية بالعاصمة وولايات الوسط، وتنفيذ اعتداءات متفرقة تستهدف الجزائريين، بمختلف ولايات الوطن، في سياسة أعلنت العناصر الإرهابية رفضها لها سابقا.

وحسب متتبعين يشتغلون على الملف الأمني، تعد هذه العملية بمثابة الضربة القاصمة للتنظيم الإرهابي الذي عاد من جديد إلى النزيف، بعد معاودته اعتماد سياسة التكفير والردة وتقتيل المسلمين بأرض الإسلام، وهي الحقيقة التي يرفض تنظيم عبد الملك دروكدال المدعو ''أبو مصعب عبد الودود''، الأمير الوطني لتنظيم السلفية، تصديقها والإيمان بها، رغم فتاوى علماء الأمة الإسلامية بحرمة دماء الجزائريين، واعتبار من حملوا السلاح ''خوارج''، عصوا الحاكم.

ويحاول التنظيم الإرهابي منذ أيام تنفيذ عمليات انتحارية على مستوى العاصمة، في إطار السعي للعودة إلى الواجهة، في ظل التضييق الأمني على معاقله الأخيرة، وقد أوقفت مصالح الأمن بالعاصمة فقط مطلع شهر رمضان 15 عنصر دعم وإسناد، كما فككت قوات الأمن المشتركة بالوسط العديد من القنابل، وشبكات الدعم والإسناد، في وقت نجح التنظيم الإرهابي في تنفيذ عملية انتحارية راح ضحيتها شهيدان وجرح 15 مواطنا آخر، بالمقابل، تمكنت قوات الأمن من إجهاض مخطط لتنفيذ عملية انتحارية، تم اختيار نجل علي بن حاج الرجل الثاني في الفيس المحل لتنفيذها، غير أن هذا الأخير فجر نفسه ومن معه بعد أن تفطنت مصالح الأمن للعملية بمساعدة عائلة أحد الانتحاريين التي أبلغت مصالح الأمن لإحباط المخطط الإرهابي، وقد سعى التنظيم أيضا لتنفيذ عمليات بالصحراء الكبرى تستهدف مراكز النفط، غير أن قوات الأمن كشفت المخطط وأجهضته في المهد.


موضوع : إرهابيان من كتيبة أبو زيد‮ ‬يسلّمان نفسيهما للسلطات الأمنية
4.50 من 5.00 | 2 تقييم من المستخدمين و 2 من أراء الزوار
4.50

(3 )

1 جزائري عنيد ??????? 2011/08/11
سيفنيهم الزمن وستقضي عليهم ضربات رجال الامن والجيش الباسل لقد وجدو انفسهم تائهين في الصحراء او محشورين في جحور الجبال ووجدو انفسهم امام جيش مصر على القضاء عليهم فرد فرد ومازاد في خيبتهم انو الشعب كفر بفكرهم ولم يعد احد يصدق زيف كلامهم هم يلعبون في الوقت بدل الضائع في محاولة فاشلة لاكن فات الوقت والباطل لبد ان يزول يخوارج العصر المجد والعزة للجزائر
2

2011/08/15
اسلام عليكم
0
الهامل
2011/08/25
كل هده التضحيا ت االجبارة وقايد صاح راقد على ودنيه اين حقوق الكبرنات يا قائد الجيش
0
  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة: