-
Recours du scrutin du 10 mai : Le FFS " satisfait" de la décision rendue par le Conseil constitutionnel
-
La futur Centre de technologie pour le climat chapeauté par le PNUE
-
Espagne - David Silva: "C'est flatteur que Del Bosque me compare à Messi"
-
A Cannes, le limousine blues de Cronenberg liquide le capitalisme
-
Un sommet maghrébin en octobre 2012 en Tunisie
قضت مصالح الأمن المشتركة، ليلة أول أمس، في حدود الساعة الواحدة صباحا، على إرهابيين اثنين وأوقفت الثالث، الذي أصيب بجروح في العملية، ويتعلق الأمر بكل من ناصف محمد البالغ من العمر 30 سنة أمير كتيبة أبو بكر الصديق، المنحدر من منطقة بن ضنون بخميس الخشنة، وزماد فؤاد المنحدر من العاصمة البالغ من العمر ''29 سنة''، فيما لم تحدَّد بعد هوية الإرهابي الثالث الموقوف.وتمكنت مصالح الأمن خلال العملية، من استرجاع سلاحي كلاشينكوف وهواتف نقالة، فضلا عن مبلغ هام من المال.
ونقلت مصادر موثوق فيها لـ ''النهار''، أن العملية النوعية التي نفّذتها قوات الأمن المشتركة، تمت بناء على عملية ترصد دامت أربعة أشهر، انتهت بوشاية من قبل المواطنين، مكّنت من القضاء على هذه الرؤوس الخطيرة في العملية، التي أسفرت عن جرح دركي نُقل إلى مستشفى عين النعجة للعلاج.
العملية التي تم تنفيذها في حدود الساعة الواحدة من ليلة أول أمس، جرت أحداثها على مستوى مزرعة للأبقار تعود ملكيتها لعائلة ''الأمير'' المقضى عليه بحوش برنابي في منطقة بن ضنون، هذا الأخير كان في زيارة إلى عائلته، حيث استغل تواجده هناك في وقت متأخر للخلود للنوم بمعية مرافقيه، غير أن ترصد الأمن له حال دون ذلك، حيث داهمت مصالح الأمن المشتركة المكان وقضت عليه ورفيقه، فيما تم توقيف الإرهابي الثالث، ليتم نقل جثث الإرهابيين إلى وسط مدينة بن ضنون لتحديد هويتهما؛ كونهما من أبناء المنطقة، ثم إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الرويبة.
وتنشط كتيبة أبو بكر الصديق على مستوى الوسط بمثلث الموت، وبالتحديد على مستوى مناطق خميس الخشنة والأربعطاش وبوزڤزة، التحق بها المدعو ناصف محمد البالغ من العمر 30 سنة في 2005.
وكانت قوات الأمن المشتركة قضت الأسبوع المنصرم، على الإرهابي الخطير موح القشقاش، واسمه الحقيقي سي محمد أورمضان أمير سرية بني دوالة مهندس عمليات الاختطاف بالمنطقة، بعد عملية ترصد دامت أكثر من شهر، حيث شرعت مصالح الأمن المشتركة منذ نهاية السنة الماضية، في عملية بحث عن 16 إرهابيا خطيرا بمنطقة القبائل، من ضمنهم موح القشقاش، الذي نفّذ عديد المجازر بالمنطقة. ولعل أهم ما ساهم في الإطاحة بالمادة الرمادية للتنظيم الإرهابي لما يُعرف بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي حَول اسمه إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عمليات الوشاية التي تقودها عناصر من داخل التنظيم، بسبب صراعات داخلية على الزعامة أو لعدم الاتفاق على طرق تسيير بقايا التنظيم الإرهابي. وكان آخر ما أثير حول هذه الصراعات ما يحدث حاليا في الساحل الصحراوي بين عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة طارق بن زياد وخالد أبو العباس، واسمه الحقيقي مختار بلمختار المكنى الأعور، حول زعامة الصحراء والخصومات التي وصلت حد الاقتتال، حسبما صرحت عناصر تائبة حديثا أمام مصالح الأمن.
الجزائر- النهار أون لاين
|
عدد القراءات : 7096 | : 2




أضف تعليقك