-
Recours du scrutin du 10 mai : Le FFS " satisfait" de la décision rendue par le Conseil constitutionnel
-
La futur Centre de technologie pour le climat chapeauté par le PNUE
-
Espagne - David Silva: "C'est flatteur que Del Bosque me compare à Messi"
-
A Cannes, le limousine blues de Cronenberg liquide le capitalisme
-
Un sommet maghrébin en octobre 2012 en Tunisie
كشف أعيان بمنطقة الدبداب المتاخمة للحدود الليبية الجزائرية والتابعة لولاية إليزي أن عائلة أبو زيد وأقارب الموقوفين الذين دخلوا في حركة احتجاجية منذ أيام ثم تجددت أمس بمظاهر عليها بصمات ثوار ليبيا الذين يرجح أنهم يدعمون هذه الاحتجاجات بكل الوسائل والطرق.
وأفاد شهود عيان لـ''النهار'' بأن شرطة الحدود الجزائرية في بوابة الحدود بالدبداب منعت ليلة أمس الأول العشرات من الجزائريين أقارب أبوزيد وبقية الموقوفين في قضيته المعروفة التي فصلت فيها محكمة الحراش قبل أيام من ولوج الأراضي الليبية وأقنعتهم بالعودة باعتبار أن الحدود مغلقة حاليا ولا يسمح لجزائريين بدخول الأراضي الليبية في هذه المرحلة بعد أن أحدثوا فوضى بمركز الحدود.
وتجددت مظاهر الاحتجاج يوم أمس، حيث أقدم المحتجون على غلق مركز البريد ثم قطع الطريق قرب مركز الجمارك القديم بواسطة هياكل السيارات ويقومون بجولة عبر سيارات ''ستايشن'' بالمدينة الحدودية وهم يرتدون ملابس عسكرية مماثلة لملابس ثوار ليبيا وكتبوا على مراكبهم عبارة ''الله أكبر''.
وأكد المكلف بالإعلام على مستوى القيادة الجهوية للدرك الوطني بورڤلة التي تتبعها إليزي أنه تم قطع الطريق أمس بمنطقة الدبداب إلى غاية منتصف النهار، أين تدخل عقلاء وكبار المنطقة وأعادوا فتح الطريق دون وقوع أي احتكاك مع قوات الأمن والدرك للمطالبة بإطلاق سراح الرعاة المتورطين في قضايا متعلقة بالإرهاب.
ولم توضح مصادرنا طبيعة الدعم الذي يقدمه ثوار ليبيا لهؤلاء المحتجين الذين وضعوا لافتات كتب عليها إطلاق سراح الموقوفين في قضية أبوزيد التي تورط فيها 13 شخصا من أقاربه ومن الدبداب.
وتأتي هذه الأحداث وسط ضبط قوات الجيش الوطني لاستراتيجية جديدة لتأمين الحدود الجنوبية من خلال توسيع الانتشار واستعمال تقنيات حديثة للرؤية الليلية وتكثيف نقاط المراقبة الأمنية والدوريات.
|
عدد القراءات : 10212 | : 2




أضف تعليقك