Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: الاتحاد المتوسطي الجديد
ما الهدف من الاتحاد المتوسطي الجديد
الرئيسية | ثقافة وفنون | خلال ندوة بالمكتبة الوطنية: فتح المجال للبحث عن صراع الأجيال الأدبية في الجزائر

خلال ندوة بالمكتبة الوطنية: فتح المجال للبحث عن صراع الأجيال الأدبية في الجزائر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فتح العدد الجديد من الندوة التي دأبت المكتبة الوطنية على تنظيمها شهريا، المجال للبحث في موضوع "المجايلة الأدبية" أو صراع الأجيال

حول من يملك من أدبيا في الجزائر، وعلى  أي جيل تستند الأبحاث والدراسات الأدبية في الجزائر، وهذا بحضور جملة من المهتمين. وقد عرفت الندوة النصف الشهرية المنعقدة اول أمس بالمكتبة الوطنية جدلا كبيرا بين ممثلي  الأجيال الأدبية، والتي تناولت موضوع" المجايلة في الأدب العربي"، عرفت هذه الأخيرة احتداما للنقاش بين المنشطين لها وهم السيناتور محمد الصالح حرز الله  الذي مثل  جيل السبعينات، والشاعر عادل صياد، الذي مثل جيل الثمانينات اضافة إلى جميلة عضيمي زياد،  التي مثلت بدورها الجيل الحالي من الأدباء، حيث تحولت طاولة النقاش التي كان يسيرها الشاعر جيلالي نجاري إلى حلبة لاستعراض عضلات، ولإثبات كل جيل لدوره في تأسيسه الأدب الجزائري وقوته في الساحة الثقافية.   
 وقد حملت الندوة عدة تساؤلات في مواضيع مختلفة على رأسها من أسس للثقافة الجزائرية، ومن استطاع أن يقدم الأشياء الملموسة للأدب في البلاد،خاصة في ظل انتشار نقاش حاد بين المثقفين في الساحة الوطنية حول الفجوة القائمة بين القدامى وأبناء الجيل الجديد، هذا بغض النظر عن عملية الاحتكار التي يمارسها كل طرف على الآخر على حساب قوته على التأثير وعلاقاته في هرم الدولة، أو خبرته الطويلة وسعته في المجال الثقافي.
  ومن جهته  قال الشاعر عادل صياد  أن جيل السبعينات لا يشتغل إلا على  الشعارات الإيديولوجية السائدة  في تلك الفترة  و أضاف : " كثيرة  تلك هي الاسما ء ا الإبداعية  كانوا يعتقدون أن الكتابة للايديولجية  هي بمثابة الحصول  على  شهادة الإبداع  " ، أما من جانبه أثار محمد الصالح حرز الله مسألة الصمت وأردف يقول: " الصمت شهد كل القطاعات الإبداعية للأدب في الجزائر صمت في المسرح و في السينما  خاصة وأنها حسبه كانت مرتبطة بمشروع مجتمع "، ليؤكد انه و من هنا  التميز  كان الجيل الذي يمله المتحدث حمل هما فنيا . أما الشاعرة جميلة عضيمي اعتبرت:" أن جيلها  الحالي لا يجد نصوصا  يستند إليها"، لذلك فقد فضلت العودة إلى  زمن القدامى لكي تستمد روح  الإبداع منها باعتبار أنها مرجعية لا غير، كما أنها كما قالت بداية الاهتمام بالأدب بصرف النظر عن نوعه أو الهدف منه.
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
عدد القراءات: 178

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

الشاعر رضا ديداني في 09-04-2008
avatar
اشكر في البداية الاستاذ الامين الزواى على فتح فضاء جديد الابداع كما اشكر الشاع جيلالي نجاري على راس الندوة واختار المواضيع الجادة في الثقافة الجزائرية . مهما كان النقاش والاختلاف الا ان الرابح الوحيد هو المثقف الجاد الذي عليه ابداء الاصراحة والمساهمة في توسيع فضاءت الحوار الوحيد الكفيل بوضع الابداع في طريقيه الصحيح .

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
5.00
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع