Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: الجزائر والقرصنة المعلوماتية
هل البرامج التي تستخدمها في مؤسستك هي برامج:
الرئيسية | الأخيرة | الشرطة الفرنسية تفتش ناشطة موريتانية.."عارية"!!

الشرطة الفرنسية تفتش ناشطة موريتانية.."عارية"!!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أبدت المحامية المسلمة والناشطة الحقوقية الموريتانية "فاطمة امباي" استياءها من المعاملة التي وصفتها بالسيئة والمهينة و تلقتها على يد الشرطة الفرنسية في مطار "شارل ديغول" بباريس

إثر احتجاجها  على الطريقة التي تم بها تهجير أحد  الأفارقة الذي صعد في الطائرة التي كانت تقل "امباي" وهو مكبل الأيدي والأرجل. وقالت "امباي" في لقاء صحفي أن الأمن الفرنسي  انتزع حجابها وجردها من ملابسها و احتجزها في زنزانة انفرادية في ظروف سيئة للغاية لمدة 24 ساعة ، موضحة:"أكثر شيء حز في نفسي وآلمني كان التفتيش البدني، فقد جردوني تماما من ملابسي وتحسسوا أعضائي الحساسة دونما سبب.. كان الأمر مهينا وإني اعتبره إغتصابا."
و ذكرت "امباي" خلال ردها على أسئلة الصحافة أنها حرمت من غطاء الرأس الذي كانت تضعه رغم أنها طالبت باستعادته من أجل أداء الصلاة،  كما أن الإجراءات التي اتخذت في حقها مازالت مفتوحة وقد أخذت بصمتها كما صورت من طرف الشرطة الفرنسية وقد قدمت شكوى بخصوص الإهانة التي تعرضت لها إلى القضاء الفرنسي، مؤكدة رفع دعوى قضائية ضد منفذي هذا العمل اللاإنساني.
وفي نفس السياق أعلنت الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان  عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالتصرفات اللاأخلاقية التي ارتكبت في حق  "فاطمة امباي" ومن بينها التهديد بالضرب و"تعريتها".وحثت الجمعية السلطات الفرنسية على ضرورة احترام حقوق الإنسان و التحلي بقدر أقل من العدوانية اثناء مزاولة مهامها، معربة عن استيائها الشديد من هذه التصرفات.
1427 times read
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

عبدالقادر في 29-03-2008
avatar
يداكا اوكتا وفوك نفخ..هده هي الحرية .
الرقاني مولاي الشريف من ادرار في 28-03-2008
avatar
الحقيقة الاكيدة هي ان فرنسا التي زرعت العنصرية بادرار وفرقت بين السود والبيض وجعلت من الفئة الاولى حراطين والفئة الثانية اسياد هي فرنسا حقوق الانسان والديمقراطية والعدالة ونحن بادرار نعاني بسبب مخلافات وتراكمات الماضي هناك انقساما كبيرا بين الزنوج السود والبيض العرب في التوظيف والزواج والسلطة وحتى الامامة في المسجد وهذا رغم وجود الوزايا ومؤسسات الدولة انها حقيقة فرنسا يااخي فانا ممن يقال لهم الاشراف اي انا مولاي وهذا بالنسبة للبعض منا مكسب لايمكن التخلي عنه اما الحراطين كما في موريتانيا فلا ينادى احدهم بمولاي لانهم احفاد العبيد والغريب في الامر ان الدولة الجزائرية تتجاهل هذا الملف الذي يهدد وحدة الجنوب فقد يتكرر ما يحدث بدارفور وغيرها من المناطق الساخنة لان السلطات تدعم بشكل او اخر طموحاتنا نحن الاسياد
avatar
بكل بساطة هده هي الحرية التي تتبجح بها فرنسا

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
بيانات الكاتب
البوم صور