Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: مشروع قانون ينص: 500 دينار لكل شرطي ودركي يحرر غرامة مالية
هل أنت مع هدا القانون
الرئيسية | اقتصاد | البطاطا بـ 90 دينارا في تمنراسنت وبركات لم يزر الولاية منذ تعيينه وزيرا للفلاحة

البطاطا بـ 90 دينارا في تمنراسنت وبركات لم يزر الولاية منذ تعيينه وزيرا للفلاحة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image إنتاجها فاق ملايين القناطير و ارتفاع جنوني في الأسعار بالولايات المنتجة

ارتفعت أسعار مادة البطاطا بولاية تمنراست في الآونة الأخيرة إلى عتبة 90 دينار للكيلوغرام، نتيجة عزوف فلاحي المنطقة، عن زرعها لجملة من الأسباب،

أبرزها غلاء أسعار بذور المنتوج، و غياب الدعم الفلاحي.  في حين كشف الاتحاد العام للفلاحين عن توقف الوزارة الوصية عن عملية الدعم المالي لفائدة الفلاحين على المستوى الوطني لأسباب يرجح أن تكون على خلفية دفع  الفلاحين على تسديد الديون المترتبة عليهم.
و أعرب رئيس الغرفة الفلاحية لولاية تمنراست، محمد مالك بن مالك، عن استيائه الشديد من انتهاج وزير الفلاحة الدكتور السعيد بركات، لسياسة المحسوبية في الزيارات الميدانية المتكررة التي يقوم للولايات ذات الطابع  الإنتاجي ، في الوقت الذي يشهد الجميع بما فيهم والي تمنراست، عن الغياب الكلي لبركات بالمنطقة، حيث لم تسجل له و لو زيارة واحدة منذ تعيينه على رأس الوزارة، الأمر الذي أدى بمحدثنا إلى التأكيد خلال اتصال معه، أمس، بأن " ولاية تمنراست غير مدونة أصلا في أجندة بركات"، و أضاف " بركات لا يسمع بوجود ولاية تسمى تمنراست".
و قال بن مالك، أنه سبق له و أن راسل وزير القطاع في العديد من المناسبات، قصد اتخاذ إجراءات تضع حذا لمعاناة فلاحي المنطقة من تكاليف الإنتاج المحلي، و توسيع المساحات المخصصة لزرع البطاطا، لكن دون رد ايجابي، مما أدى به إلى توجيه رسائل أخرى للغرفة الوطنية للفلاحة للتكفل بجملة المشاكل، لكن دون أذان صاغية، "فمثل هذه الأمور أدت بفلاحي تمنراست الى التوقف تماما عن عملية الزرع في الموسم الأخير خاصة بعد ارتفاع أسعار الأسمدة العضوية، التي بلغت 120 دينار للقنطار، إضافة إلى الانعدام الكلي لدعم الفلاحين، فضلا على تسجيل ندرة حادة في البذور الخاصة بالبطاطا" يقول محدثنا.
و في معرض حديثه، وجه بن مالك نداء صارخا لوزير القطاع يدعو هذا الأخير لزيارة الولاية  والوقوف  شخصيا على جملة المشاكل التي بات يتخبط فيها  "الفلاح التمنراستي"، الذي أصبح يتكفل بدوره بمهام خارجة عن دائرة اختصاصه الذي تحول من منتج إلى بائع اثر لجوئه إلى جلب البطاطا من ولايات أخرى كوادي سوف و معسكر لإعادة تسويقها.
و من جانبه، كشف رئيس الغرفة الفلاحية لولاية عين الدفلى، الحاج جغلالي ، عن الارتفاع الرهيب في أسعار الأسمدة، التي وصلت سقف 5730 دينار للقنطار بعدما كانت لاتتعدى 3080 دينار في شهر أوت من العام الماضي، إلى جانب غلاء معظم الأدوات الأخرى المساهمة في مضاعفة إنتاج البطاطا كالأدوية المضادة لداء "الميدو"، فهي أمور أدت بالعديد من فلاحي المنطقة إلى التهديد بالتوقيف عن الإنتاج في اقرب الآجال.
 وأشار إلى أن إجمالي الاناج المحلي من مادة البطاطا قدر مؤخرا بـ 1 مليون و 700 ألف قنطار، و هو إجمالي يعاني نصفه من مشكلة التوزيع، مؤكدا أن أسعار البطاطا بلغت 21 دينارا  للكيلوغرام داخل المنطقة و خارجها، حيث طالب جعلالي الجهات الوصية بإيجاد حل عاجل للوضعية السيئة التي مست هذا المنتوج الواسع الاستهلاك قبل أن يتكرر سيناريو الأزمة المسجل في الصائفة المقبلة.
هذا و طالب رئيس الغرفة الفلاحية لولاية وادي سوف ، التي ثاني منطقة حديثة منتجة للبطاطا على المستوى الوطني بحجم إنتاج قدر في الموسم الأخير بـ 11 ألف قنطار، المسؤول الأول على القطاع الفلاحي، بدعم فلاحي الولاية ماديا، جراء الارتفاع الجنوني للأسمدة العضوية التي بلغت مؤخرا عتبة 1 مليون سنتيم للقنطار، كونه دعم يضاعف من نسبة مساهمة هؤلاء الفلاحين في تغطية الاحتياجات الوطنية من 30 بالمائة في الوقت الحالي إلى 70 بالمائة بعد الاستفادة من الدعم، و أشار محدثنا، في اتصال معه،  إلى أن المنطقة تتوفر على جل المؤهلات الطبيعية كالمياه و التربة الصالحة للزراعة، و ماينقصها هو الدعم المالي.
و لمعرفة أسباب انعدام الدعم المالي لفلاحي المناطق الجنوبية بوجه اخص إلى جانب المنطقة الغربية اتصلنا بالأمين الوطني للاتحاد العام الفلاحين محمد الطاهر جارف، ، حيث قال أن "الوزارة توقفت مؤخرا عن دعم الفلاحين ، لأسباب مالية، نتيجة عزوف معظم الفلاحين على تسديد الديون المترتبة عليهم"،  و أشار إلى أن " هناك تفاوضا بين الفلاحين و البنوك حول تمديد هذه الأخيرة لأجال تسديد الفلاح لدينه إلى أكثر من 7 سنوات".
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
عدد القراءات: 391

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

omar في 20-04-2008
avatar
السياسة الفلاحية تصنع بعيدا عن الواقع المعاش
في 19-04-2008
avatar
البطاطا الجشع ووالإنتهازية في هذه الولاية فالفلاح المسكين ينتج والسماسرة يبيعون باسعار خيالية ، ولكن إنتاج محلي محدود جدا لايفي بمتطلبات ولاية تستضيف كل ولايات الوطن وتحتضن كل جنسيات القارة السمراء . فالتربة خصبة وندرة الماء في عاصمة الولاية وضواحيها أما في منطقة التديكلت فالماء موجود والتربة فقيرة معدنيا ، ومظاهر التسبخ والتملح وقلة الصرف وزحف الرمال على الأراضي الزراعية يهدد الزراعة والسكان .
أهل مكة أدرى بشعابها في 19-04-2008
avatar
منذ متى و البطاطا تنتج بتمنراست، كفانا كذبا على أنفسنا.العارف للمنطقة يدرك أن الفلاح بالولاية لا يهتم بها بتاتا عكس الدلاع و العنب الذان يجران عليهم بأموال طائلة و إذا استطاعوا انتاج البطاطا فإن سعرها لن يتزحزح عن مكانه كما هو الشأن بانسبة للمواد الأخرى و لكم أن تتصوروا سعر السلطة المنتجة محليا و التي لا تتطلب اهتماما كالذي تتطلبه البطاطا، سعرها يفوق عادة 120 دج و قد وصل مرة 180 دج فأين الفلاحة و أين الفلاح بهاته المنطقة التي تفتقر للثقافة الفلاحية لأنها منطقة رعوية، فكيف يمكن الحديث عن فلاحة متطورة لا تتوفر أساسا على مصادر المياه و لا على الأمطار كما في الشمال، ألتذهب أموال الدعم هباءا.

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع