نحن الآن على عتبة المائة الثانية من "النهار" وستتوالى المئون والآلاف بلالملايين أرقام يلي بعضها بعضا إذا استمر الحال على نفس القوة والنشاط والإشعاع.
ولقد راهن الكثيرون ممن بنوا إمبراطوريتهم الإعلامية على ظهور وعرق الآخرين أن شمس "النهار" لا تطلع وترقبوا ليلة الشك في الفاتح من نوفمبر 2007، لكن خاب ظنهم خصوصا وأنهم كانوا يترقبون أن تطلع شمس النهار من المشرق فطلعت عليهم من المغرب وهم يدركون أكثر من غيرهم أن الشمس إذا طلعت من المغرب قد قامت "قيامتهم الإعلامية" وزحزحوا عن أماكنهم.
ومع كل الصدمة التي سببها لهم طلوع شمس "النهار" إلا أنهم قالوا أن نهار الشتاء قصير ولا يلبث أن يغرب وها قد حل نهار الصيف وهو أطول مما كانوا يتصورون، حيث كل يوم يطلع فيها "النهار" إلا وخبر جديد يتصدر الصفحات الأولى جعلت القراء يقبلون عليها بنهم رغم قصر المدة. إن "النهار" لم يكن مشروعا عرضا بل هو فكرة كانت تختمر في عقول أصحابها ظهرت هنا وهناك على صفحات بعض العناوين التي ما تزال تقتات من أثر تلك "الفكرة" دون حياء ولا مهنية، واليوم أصبح مشروعها قائما بذاته وبنى لنفسه مكانا في الساحة الإعلامية وهو يتقدم بخطى ثابتة نحو القمة التي يحاولون أن يروها بعيدة ولكنا نراها قريبة وما طلبات القرءا وأصحاب الأكشاك والموزعين لتزويدهم بنسخ إضافية من "النهار" إلا دليل على هذا الامتداد.
وقد أثبتت الأعداد المائة بما تناولته من أخبار وملفات حصرية حيث كانت "النهار" مصدرا للعديد من وكالات الأنباء الدولية وكذا الوثائق التي انفردت بنشرها مصداقية الجريدة لدى القارئ العادي قبل المحترف. إن الإعلام مغامرة ومقامرة لكنها محسوبة العواقب، فالصحيفة يقرأها الجميع ولا يرضى عنها الجميع لأن مهمتها هي إعلام القارئ بما يحدث حوله مع مراعاة المصداقية والمهنية لأن إرضاء الناس كل الناس غاية لا تدرك. إن إعلان الثورة في الفاتح من نوفمبر حدث لم يرض عنه الجميع لكن أثبتت الأيام والسنون أنه كان الوقت المناسب. فإيمان فريق "النهار" بالرسالة الإعلامية التي يحملونها وعلاقة الثقة الي تربطهم بالقراء هي الشمس التي تنير طريق المستقبل وتثبت من عزيمة البقاء في ظل حراك إعلامي وسياسي لا يرحم. ويبقى هدف طاقم الجريدة هو أن تدخل كل بيت تطلع عليه شمس النهار في ربوع الجزائر العزيزة. "وجعلنا آية النهار مبصرة".
التعليقات (7 تعليقات سابقة):
في البداية أزف لكم أحر التهاني بمناسبة صدور جريدتكم الموقرة الي مافتئة أن تري نور الشمس حتى ذاع صيتها في ربوع هذا الوطن لما تتمييز بيه من موضيع هامة وتحقيقات جدا مشوقة واهتمامها الدقيق بما يعناه المواطن الجزائري وما يدور في الساحة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية
وفي الاخير اتمني لكم المزيد من النجاح والرقي والازدهار
اخوكم الطاهر بريكي
Bsahtkoum, akouba lina ou likoum et vive Wahren.
Houcine de paris sec !!!
أضف تعليقك