العدد 163 من النهار
"النهار" تنشر مضمون مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن القانون الأساسي الخاص بموظفي إدارة السجون :اسلحة لأعوان السجون وترسيم المتربصين المعينين قبل جانفي 2008 //عنصر من الدفاع الذاتي يتجاوز الخطوط الحمراء و استعمل اسم الجنرال الصادق وأريك الوزير..باتصالات هاتفية////بغرض احتواء غضب الأدباء والمناهضين لسياستها : فرنسا تعترف بجرائمها وتدرج تاريخ العبودية في منظومتها التربوية.
قيم هذا المقال
إقرأ أيضا
- الرئيس بوتفليقة يفي بإلتزاماته ويقر التقسيم الإداري الجديد و"النهار" تنشر قائمة بأسماء 107 ولاية منتدبة سيعلن عنها الأسبوع المقبل
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- العدد 207 من النهار
- 6 آلاف دينار منحة جزافية لعمال التربية بالجنوب و12 ألف منحة خاصة بالإطعام
- بلخادم: "كنت على علم بقرار التعديل الحكومي ونتمنى تعديل الدستور قبل الدورة الخريفية للبرلمان"
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
- السيدة حمادو فاطمة والدة عبد الحميد أبو زيد للنهار: أطلب من إبني الإفراج عن السائحين النمساويين وإخلاء سبيلهما
- أمر رئاسي لتمكين طلبة الثانويات من بكالوريا 2008 بلا مسابقة
- بن بوزيد: وزارة المجاهدين هي المسؤولة عن حذف مقاطع النشيد الوطني
- الحكومة تؤمم الأراضي الفلاحية وتلغي حق التنازل نهائيا
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- الرئيس بوتفليقة يفي بإلتزاماته ويقر التقسيم الإداري الجديد و"النهار" تنشر قائمة بأسماء 107 ولاية منتدبة سيعلن عنها الأسبوع المقبل
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
السلام عليكم .
لست أفهم كيف تستسيغون قتل حيوانات ضعيفة مثل القطط و هي غير مؤذية مادام لا يتعرض لها ، و قد اوصانا رسول الله ...
جماعات الاسناد اخطر من الارهاب ولا انتصار على الارهاب دون تفكيك والقضاء على هذه العصابات اولا
vive algeria
الله يبقي الستر على بلادنا بعد ما قلنا اخلاص من الإرهاب و المشاكل عاودنا رجعنا
ستبقى وزارة التربية تراوح مكانها وتحل مشاكل اليوم بمشاكل الغد لأن حلول اليوم هي مشاكل الغد فالأرتجالية و التسرع في اتخاد القرارات الأحادية الجانب ودات ...
بيانات الكاتب



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك