- ما اسمك- سمية كان يتكلم مع سمية بهدوء، أحست أنه يصطنع في كلامه معها، كان لبقا جدا في تعامله، ربما عندما قص عليها حكاية
وقفت أمام سياج منزل أبيض كبير، يشبه إلى حد كبير القصر التركي "عزيزة" بساحة الشهداء، ورود حديقته الكبيرة الفاتنة تستلهم أي عاشق للطبيعة، أو فنان، ...
الحلقة 1: رحلة إلى الماضي...
ما زال المشهد يتكرر يوميا، منذ وفاتها..ثلاث سنوات والجدة تقف يوميا على قبرها وقبر والدتها، تقرأ الفاتحة عليهما، وعلى ابنها، وتعود مباشرة للبيت..كانت ما تزال ...
بعد أسبوع من معاينة حالتها، أخذ الأطباء قرار إجراء العملية... اجتمع البروفيسور بالجدة وبحضور الطبيب "فؤاد" لإطلاعهم على حقيقة المرض الذي أصاب قلب "سارة"، وأخذ ...
لم يكن من السهل عليها التحدث، كانت بالكاد تتكلم..الدموع لم تتركها ولم تتركه هو كذلك، كان يريد أن يهرب بها من هذا القدر لو استطاع، ...
التقيا في نفس المطعم الذي شهد لقاءهما الأول، المطعم التركي بالأبيار، مازال هذا المكان يشهد على ذلك اللقاء.. كان يوما كئيبا، متقلب الطقس، جمع بين ...
كريمة، لم تكن متعصبة، لم تحقد على والدها، كما لم تحقد على والدتها، التي وجدت لها أعذارا كافية، تتخذها أي أمّ كمبرر للحفاظ على ابنتها. ...
في مقهى وسط العاصمة، كان جالسا ينتظرها، فيما تقدمت منه فتاة في مقتبل العمر، جلست إلى طاولته، كانت تطابق لصورة في ذاكرته، ترى أين رأى ...
كانت الثانية زوالا عندما مر عليها من أمام الجامعة، لينقلها على متن سيارته إلى المطعم جلسا في مكان مقابل للبحر، لم يطل في صمته المعتاد، ...