النهار الجديد- آخر الاخبار من الجزائر: منافسة كبيرة بين محلات بيع اللباس الشرعي بالعاصمة منافسة كبيرة بين محلات بيع اللباس الشرعي بالعاصمة ================================================================================ مينة مركوم on 26-11-2007 بعدما أدرك العديد من التجار الجزائريين و حتى المستثمرين الأجانب أهمية هذه الألبسة ، عجت العاصمة بواجهات تعرض أنواعا عديدة من اللباس الشرعي من الحجاب إلى الألبسة متعددة القطع و المعاطف الطويلة، المستوردة من الدول العربية خاصة الخليج كالسعودية والمشرق العربي، و هناك محلي بالشراكة مع مؤسسات أزياء خليجية و أردنية و فلسطينية و سورية . فجميلة التي التقيناها في إحدى هذه المحلات، فضلت اقتناء العباءة الخليجية و تراها الأنسب لها كونها متأثرة بالنساء الخليجيات و التي تمثل أناقة المرأة العربية المسلمة. و يوضح في هذا الإطار احد أصحاب محلات " أسطورة" المتخصصة في بيع اللباس الشرعي النسوي أن المتوافدات على تلك المحلات يبحثن عن ملابس محتشمة و تتماشى مع الموضة كاللباس المغربي الذي لقي رواجا كبيرا و يمتاز بالألوان المختلفة و تصاميم مغربية جد جميلة منها الجلابة الطويلة التي يرتدينها خاصة النساء المتزوجات و الجلابة المغربية ذات قطعتين أي سروال و جلابة قصيرة ذات أكمام طويلة و عريضة تلقى إقبالا من الفتيات خاصة العاملات و الطالبات . و رغم ارتفاع أسعار العباءة الخليجية إلا أن الإقبال عليها كبير و التي يتراوح سعرها من 4000دج إلى 10000 دج حسب نوعية القماش و التصاميم التي تحملها ، كما حظيت الجلابة و المنصورية المغربية حسب صاحب محل الألبسة التقليدية بنصيبها هذه السنة ، كما أكدت لنا السيدة نوال التي تفضل اللباس المغربي في المناسبات العائلية .و أضاف لنا "سالم " صاحب محل الشالات و الخمارات أن اللباس الشرعي لقي رواجا في و قت جد قصير عكس ما كان يتوقعه التجار في بداية العمل في هذا النوع من الألبسة الذي كان شبه مغامرة بالنسبة لهم. و يحرص مسؤول محلات " أسطورة" الجزائرية منذ ظهورهذا النوع من المحلات في الجزائر منذ 3 سنوات على الحفاظ على التميز و توفير اكبر قدر من متطلبات النساء الجزائريات . الغلاء الفاحش في بعض الأحيان لهذه السلعة خاصة المستوردة منها دفع العديد من الجزائريات إلى الاكتفاء بالألبسة المحلية المقلدة لتصاميم الموديلات المستوردة و بأثمان معقولة و في متناول الجميع فحجاب عادي أو عباءة من صنع جزائري لا تتجوز 3500دج و بما أن التاجر يهمه رواج السلع المعروضة و المطلوبة من طرف الزبائن فمعظم المحلات تعرض باقة مما يرضي الزبونات من المحجبات المتوافدات على محلات اللباس الإسلامي.