تستعد قاعات العرض التونسية لاستقبال فيلم تونسي جديد، يتناول موضوع مختلف،
لم يطرح من قبل في السينما التونسية،عن الصراع بين الوجود والعدم، من خلال قصة حب بين شخصيات الفيلم.الفيلم يتميز بإخراجه، الجرأة في التصوير، بأساليب تنتمي إلى المدرسة السينمائية الأوروبية الشرقية.
طريق الفيلم كان طويلا وتعرض لعدة صعوبات، فالتصوير كان قد عام 2001، لكنه واجه عدة صعوبات جعلته غير صالح للعرض إلا في 2007. صور الشريط بكاميرا "35 mm" بإمكانيات مادية متواضعة، لكن الحماس للفيلم والسينما تفوق ليعلن عن ولادة فيلم جديد في السينما التونسية.
الفيلم من بطولة الممثلة التونسية أنيسة داود، وهي من الوجوه الشابة في السينما التونسية، وكان سبق لها أن فازت بأفضل ممثلة في مهرجان الإسكندرية، عن دورها بفيلم "عرس الذيب"،وعملت لفترة مقدمة برامج في قناة الجزيرة للأطفال، يقاسمها البطولة،الممثل التونسي محمد علي بن جمعة، وهو من مواليد حزيران 1970 صاحب عدة تجارب سينمائية ناجحة ومسلسلات تونسية، ويعتبر من أكثر الممثلين الشباب شهرة في تونس، الفيلم من إخراج الياس بكار.
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك